سباقات الخيل في القريات: ختام موسم الفروسية 1447هـ وتتويج الأصالة
شهد ميدان الفروسية بـالقريات اختتام موسمه لسباقات الخيل لعام 1447هـ بحفل بهيج. هذا الحدث حظي بدعم من الجمعية التعاونية متعددة الأغراض، واستقطب جمعاً غفيراً من ملاك الخيل وعشاق الفروسية الأصيلة في محافظة القريات. أبرز هذا التجمع المتزايد الأهمية المتنامية لـسباقات الخيل ودورها الفعال ضمن الفعاليات الرياضية في المنطقة.
منافسات ميدان القريات
تضمن الحفل أربعة أشواط رئيسة، جرت كلها على مسافة 2000 متر. اتسمت هذه الأشواط بالتنافس القوي بين الجياد المشاركة، حيث قدمت الخيول مستويات أداء عالية على أرض الميدان. هذا الأداء المثير زاد من حماس الجمهور وخلق أجواء ممتعة ومشوقة خلال سير الفعاليات.
نتائج أشواط سباقات الخيل
في الشوط الأول، أحرز الجواد “بيرق العليا” المركز الأول. الجواد يملكه نايف الشراري، وقاده الخيال نمر المقنط، بينما تولى تدريبه ذياب الشراري. هذا الفوز أكد جاهزية الجواد وقدرته التنافسية.
أما الشوط الثاني، ففاز به الجواد “تزيد”. كان فيصل السرحاني هو مالك ومدرب هذا الجواد، وقاده الخيال محمد العودة. تميز هذا الشوط بمستويات تنافسية استمرت حتى اللحظات الأخيرة، وحظي بمتابعة جماهيرية واسعة.
انتزع الجواد “وارث الجود” صدارة الشوط الثالث، بقيادة الخيال الحارث الشراري وإشراف المدرب سعود النعيم. عكس هذا السباق قدرات تنافسية بارزة للجياد، مؤكداً قوة موسم الفروسية لذلك العام.
الشوط الرابع، الذي خُصص لكأس الدرجات المفتوحة، توّج فيه الجواد “سليط” بالمركز الأول. تعود ملكية الجواد لأبناء مخلد السرحاني، ودرّبه فيصل السرحاني، وقاده الخيال المهلهل الشراري. حصد الجواد الكأس في شوط قوي وتنافسي، مما أثبت مهارته الفائقة وقدرته على تحقيق الفوز.
تقييم الموسم ودعم رياضة الفروسية
يمثل هذا الحفل الختامي تتويجاً لموسم سباقات خيل ناجح في القريات. شهد الموسم مشاركات استثنائية وتنافساً شريفاً بين الملاك والخيالة، مما يعكس تزايد مكانة رياضة الفروسية في المحافظة. يؤكد هذا النجاح دورها الفاعل في الحفاظ على الموروث الوطني ودعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية.
حظي الدعم المقدم من الجمعية التعاونية متعددة الأغراض بتقدير كبير، فقد كان له أثر واضح في نجاح فعاليات الموسم بأكمله. يتواصل العمل على تطوير سباقات الخيل ورفع مستوى التنظيم فيها. يهدف هذا التطوير إلى تلبية تطلعات محبي هذه الرياضة الأصيلة في المملكة.
وأخيرا وليس آخرا
بختام موسم الفروسية لعام 1447هـ في القريات، تتجلى قيمة الفروسية كجزء أصيل من الهوية الثقافية والرياضية. يبقى السؤال مطروحاً: كيف ستسهم هذه النجاحات في رسم مستقبل أكثر إشراقاً لرياضة الخيل على مستوى المملكة، وترسيخ مكانتها كرياضة عصرية متجذرة في الأصالة؟











