حول المعهد العالي للصناعات البلاستيكية في الرياض
يُعتبر المعهد العالي للصناعات البلاستيكية صرحًا تعليميًا غير ربحي، تأسس في عام 1428هـ الموافق 2007م. جاءت هذه المبادرة برعاية من وزارة البترول والثروة المعدنية، والتي تُعرف حاليًا بوزارة الطاقة، وذلك بالتعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وشركة شرق التابعة لسابك، بالإضافة إلى شركة SPDC اليابانية، الشريك الآسيوي لشركة شرق.
الأهداف الاستراتيجية للمعهد
يهدف المعهد العالي للصناعات البلاستيكية إلى الارتقاء بمستوى التدريب من خلال تطوير قدرات المدربين، وتحديث المناهج التعليمية والمواد الدراسية لتلبية احتياجات القطاع الصناعي المتزايدة. كما يسعى المعهد إلى توفير تدريب تقني عالي المستوى، يهدف إلى تزويد الكوادر بالمعرفة والمهارات اللازمة، وزيادة أعداد الطلاب الملتحقين به، وتعزيز صورته من خلال تسويق جهوده وأنشطته التقنية، وتوسيع نطاق خدماته التقنية والمجتمعية، بالإضافة إلى الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
رؤية ورسالة المعهد
يتمحور عمل المعهد العالي للصناعات البلاستيكية حول تقديم التدريب المتخصص والمعرفة والخدمات الصناعية لقطاع البلاستيك، ويسعى جاهدًا لتحقيق رسالته في تطوير وتقديم برامج تدريبية عالية الجودة وخدمات تقنية متخصصة لتلبية متطلبات هذه الصناعة الحيوية.
التخصص والمهام
يتخصص المعهد في إعداد الكوادر الوطنية وتأهيلهم ليصبحوا فنيين متخصصين في صناعة البلاستيك. يتم ذلك من خلال برنامج تدريبي متكامل باللغة الإنجليزية، يشرف عليه خبراء يابانيون من شركات البلاستيك الرائدة في اليابان، وينفذه مهندسون سعوديون من خريجي الجامعات السعودية، بالإضافة إلى مدربين دوليين ذوي خبرة واسعة في هذا المجال.
موقع ومرافق المعهد
يقع المعهد العالي للصناعات البلاستيكية في المنطقة الصناعية الثانية بالرياض، على مساحة تقدر بـ 60 ألف متر مربع. يضم المعهد ورشًا تدريبية مجهزة بـ 68 خط إنتاج، بتكلفة إجمالية بلغت حوالي 150 مليون ريال. يستقبل المعهد خريجي الثانوية العامة، وتستغرق مدة التدريب فيه سنتين، يحصل بعدها الخريج على شهادة الدبلوم في تقنية تصنيع البلاستيك.
دورات متخصصة
بالإضافة إلى ذلك، يقدم المعهد دورات متخصصة للباحثين والمهتمين بالصناعات البلاستيكية، وكذلك دورات قصيرة الأمد للعاملين في هذا المجال. تجاوز عدد خريجي المعهد حتى عام 1443هـ/2022م الألفي خريج، مما يعكس دوره الفعال في دعم وتطوير قطاع البلاستيك في المملكة.
وفي النهايه:
يعتبر المعهد العالي للصناعات البلاستيكية منارة تعليمية تهدف إلى تطوير وتأهيل الكوادر الوطنية في قطاع حيوي وهام. فهل سيستمر المعهد في تطوير برامجه ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في هذا المجال؟











