حاله  الطقس  اليةم 23.9
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

اضطرابات النوم: طرق طبيعية وعلاجية لتحسين نومك

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
اضطرابات النوم: طرق طبيعية وعلاجية لتحسين نومك

التغلب على اضطرابات النوم في عالم الأخبار المتسارع

من المسلّم به أن الأخبار السيئة قد تعكر صفو نومك، وقد شهد الأطباء تصاعداً في حالات الأرق، خصوصاً منذ بداية الجائحة. فالقلق والتفكير الزائد، الناتجين عن الأحداث الخارجة عن سيطرتنا، يمكن أن يبقياننا مستيقظين ويؤثران سلباً في جودة النوم.

القلق قادر على أن يحرمك من النوم المريح، حتى لو كان نظامك اليوماوي طبيعياً وحاجتك إلى النوم كبيرة. هذا القلق قد يؤثر في دورة نومك بشكل ملحوظ، سواء كنت مدركاً لذلك أم لا.

في عالم اليوم، حيث الأخبار تتدفق باستمرار، من غير الواقعي تجنبها تماماً. فالسؤال الذي يطرح نفسه: كيف تنعم بنوم هانئ في ظل هذه الظروف؟

إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في ذلك:

نصائح لتحسين جودة النوم

استبعاد المشكلات الصحية الأخرى

قبل أن تلقي باللوم على الأخبار السيئة، تأكد من عدم وجود حالات طبية كامنة تؤثر في نومك.

القلق والاكتئاب غالباً ما يرتبطان بصعوبة النوم، لذا يجب فحصهما دائماً. تشمل الحالات الطبية الأخرى التي قد تسبب صعوبة النوم: قصور القلب، فرط نشاط الغدة الدرقية، داء الجزر المعدي المريئي، ارتفاع ضغط الدم، الداء الرئوي الانسدادي المزمن، والربو.

الحفاظ على مواعيد استيقاظ ثابتة

ينصح الخبراء بتطوير روتين نوم ثابت للحفاظ على النظام اليوماوي مضبوطاً. ركز على وقت الاستيقاظ بدلاً من وقت النوم، فالتحكم في وقت الاستيقاظ أسهل. عندما يعتاد جسمك على دورة ثابتة، فإنه يفرز الميلاتونين في الوقت نفسه كل يوم، مما يساعدك على الشعور بالتعب في الوقت المناسب.

ممارسة تقنيات إدارة التوتر

الأحداث السيئة تزيد من أعراض القلق وتبقيك مستيقظاً. حاول ممارسة أساليب ضبط التوتر خلال النهار، مثل التنفس البطني أو الاسترخاء التدريجي للعضلات.

إذا لم تنجح هذه الأساليب، خصص وقتاً محدداً للقلق قبل النوم بوقت طويل. هذه الطريقة تساعدك على منع القلق والتوتر من العودة عندما تريد النوم.

تجنب استخدام السرير لأغراض أخرى

تجنب القيام بأنشطة أخرى في سريرك مثل العمل أو مشاهدة التلفاز.

القيام بأنشطة متعددة في السرير قد يخلق ارتباطاً سلبياً بين اليقظة والتوتر والسرير. بدلاً من أن يكون السرير مكاناً للنوم الهادئ، فإنه يصبح إشارة إلى الاستيقاظ.

إغلاق إشعارات الهاتف قبل النوم

من الطبيعي أن ترغب في البقاء على اطلاع دائم بالأحداث، ولكن تجنب الإشعارات تماماً قد يسبب شعوراً بالذنب أو مشكلات الصحة العقلية.

ضع حدوداً لذلك عن طريق إيقاف تشغيل الإشعارات قبل النوم بساعة على الأقل. هذا يساعدك على الاسترخاء ذهنياً وعدم التركيز على الأخبار قبل النوم.

ممارسة الرياضة بانتظام

التمارين الرياضية مهمة للصحة العامة وقد تساعدك أيضاً على النوم. لست بحاجة إلى ممارسة روتين لياقة بدنية مكثف، بل يكفي المشي والجري.

زيادة النشاط البدني يحسن نوعية النوم، ويقلل التوتر وتشنج العضلات.

الانتباه إلى ما تتناوله قبل النوم

بعض الأطعمة والأدوية قد تقلل من فرص حصولك على نوم جيد. الأدوية والمواد الأكثر شيوعاً التي قد تبقيك مستيقظاً تشمل الكافيين، القشرانيات السكرية (الأدوية الستيرويدية)، المنشطات، مدرات البول، وموسعات الشعب الهوائية (المستخدمة لعلاج الربو والداء الرئوي الانسدادي المزمن).

إذا كان الدواء هو السبب، تحدث إلى طبيبك عن أفضل وقت لتناوله أو استبداله بدواء آخر لا يؤثر في نومك.

عدم البقاء في السرير عند عدم القدرة على النوم

الاستلقاء في السرير دون نوم قد يؤدي إلى نتيجة عكسية.

إذا كنت في السرير ولا تستطيع النوم، انهض وحاول العودة إلى النوم بعد قليل. الأطباء يقترحون النهوض من السرير بعد 20 إلى 30 دقيقة، خاصة إذا بدأت تشعر بالإحباط.

و أخيرا وليس آخرا

إذا لم تساعدك تعديلات نمط الحياة في تحسين نومك، فقد يكون من الضروري زيارة طبيب أو أخصائي نوم للحصول على استشارات مهنية. النصائح العامة مفيدة لتحسين عادات النوم الجيدة بالفعل، ولكن إذا كنت تعاني الأرق أو مشكلة نوم حقيقية، فاستشارة الطبيب تصبح ضرورية. يبقى السؤال مفتوحاً: هل ستكفي هذه النصائح للتغلب على تحديات النوم في عالمنا المعاصر المليء بالأخبار؟

الاسئلة الشائعة

01

1. استبعد أولاً الحالات الصحية الأخرى:

في حين أن الأحداث السيئة التي تحدث من حولك وفي الأخبار قد تؤثر في نومك، فقد تكون لديك أيضًا حالات طبية خفية عليك استبعادها أولًا. يرتبط القلق والاكتئاب ارتباطًا شائعًا بصعوبة النوم؛ ومن ثَمَّ يجب أن يكونا دائمًا جزءًا من التقييم؛ إذ تشمل الحالات الطبية الأخرى التي قد تسبب صعوبة في النوم، والتي يجب على طبيبك تقييمها: قصور القلب وفرط نشاط الغدة الدرقية، وداء الجزر المعدي المريئي (GERD)، وارتفاع ضغط الدم، والداء الرئوي الانسدادي المزمن (COPD) والربو، على سبيل المثال لا الحصر.
02

2. استيقظ في الوقت نفسه يوميًا:

يوصي الخبراء بتطوير روتين نوم ثابت للحفاظ على نظمك اليوماوي مضبوطًا ضبطًا صحيحًا؛ لذا ركز على وقت الاستيقاظ بدلًا من وقت النوم؛ لأننا نستطيع التحكم في وقت الاستيقاظ على صوت المنبه، لكن لا يسعنا أن نشعر بالتعب في وقت معين كل ليلة، إن ذلك مفيد فعندما يكون لجسمنا دورة ثابتة، فإنه يساعد على إفراز الميلاتونين في الوقت نفسه كل يوم، ثم نشعر بالتعب ونعرف ما يمكننا توقعه من أجسادنا يومًا بعد يوم. شاهد:4 أخطاء فادحة عليك أن تبتعد عن ممارستها قبل النوم
03

3. مارس عادات واقعية تساعدك على تقليل التوتر:

عندما تحدث أشياء سيئة من حولنا، يمكن أن يزيد ذلك من أعراض القلق ويبقيك مستيقظًا في الليل. ربما يكون هذا هو العامل الأكثر أهمية في علاج الأرق المزمن؛ لأن القلق سيبقينا مستيقظين طوال الليل، وإن كنا مرهقين جسديًا؛ لذا جرب ممارسة أساليب ضبط التوتر في أثناء النهار، مثل التنفس البطني أو الاسترخاء التدريجي للعضلات، التي قد تساعدك على تخفيف القلق إذا أصابك في الليل. إذا لم يساعدك ذلك، فخصص وقتًا محددًا للقلق، وقد يبدو الأمر غريبًا؛ لكنه قد يساعدك على تجزئة التوتر، اختر وقتًا كل يوم لتقلق فيه قبل النوم بوقت طويل، فهذه الطريقة ستساعدك على منع القلق والتوتر من العودة مرة أخرى عندما تريد الخلود إلى النوم.
04

4. لا تستخدم السرير لأي غرض آخر غير النوم:

حان الوقت لتغيير الموقع، سواء كنت تعمل من المنزل أم تشاهد التلفاز على سريرك، جرب الجلوس على الأريكة أو على طاولة المطبخ أو في المقهى. إن القيام بأنشطة عديدة في سريرك، قد ينشئ ارتباطًا سلبيًا بين اليقظة والتوتر من جهة، والمكان المعتاد للنوم من جهة أخرى؛ وبعبارة أخرى، بدلًا من أن يكون سريرك مكانًا للنوم الهادئ، فإنه يصبح إشارة إلى الاستيقاظ.
05

5. أغلق إشعارات هاتفك قبل ساعة من النوم:

من الطبيعي أن ترغب في البقاء على اطلاع بكل الأحداث من حولك، وإن تجنب الإشعارات تمامًا قد يسبب أيضًا شعورًا بالذنب أو مشكلات الصحة العقلية، ومع ذلك فإن عقلك ليس قادرًا على استيعاب هذا القدر من المعلومات المؤلمة. ضع حدودًا لذلك من خلال إيقاف تشغيل الإشعارات أو تنبيهات الأخبار قبل النوم بساعة على الأقل، يمكن أن يساعدك ذلك على الاسترخاء عقليًا حتى لا تركز على الأخبار قبل أن تخلد إلى النوم، إنه أيضًا قدر معقول من الوقت للابتعاد عن كل ذلك العذاب والكآبة، وستكون تلك الإشعارات جاهزة عندما تستيقظ.
06

6. مارس الرياضة خلال النهار:

إن التمرين هام جدًا للصحة العامة، وقد يساعدك أيضًا على النوم، فلست مضطرًا إلى ممارسة روتين لياقة بدنية قوي جدًا للاستفادة من الرياضة؛ بل يكفي المشي والجري وما إلى ذلك. لقد ثبت أن زيادة المستوى العام للنشاط البدني يحسن نوعية النوم، ناهيك عن أن التمرينات الرياضية تقلل التوتر وتشنج العضلات، مما قد يؤثر في جودة نومك أيضًا.
07

7. انتبه لما تأكله أو تشربه قبل النوم مباشرة:

قد تقلل أيضًا من فرصك في الحصول على قسط جيد من النوم ليلًا من خلال ما تتناوله من طعام ودواء؛ لذلك من الجيد تقييمها، فالأدوية والمواد الأكثر شيوعًا التي قد تبقيك مستيقظًا في الليل تشمل الكافيين والقشرانيات السكرية (الأدوية الستيرويدية) والمنشطات ومدرات البول وموسعات الشعب الهوائية (المستخدمة لعلاج الربو والداء الرئوي الانسدادي المزمن). إذا كان الدواء هو السبب، فتحدث إلى طبيبك عن أفضل وقت لتناوله أو إذا كان بإمكانك تبديله بدواء آخر لا يؤثر في نومك. إقرأ أيضاً: ما هي أضرار استعمال الأجهزة الإلكترونية قبل النوم؟
08

8. لا تمكث في السرير إذا لم تستطع النوم:

قد تعتقد أن الاستلقاء في السرير يساعدك على النوم؛ لكنه في الواقع يؤدي إلى نتيجة معاكسة. إذا كنت في السرير ولا يمكنك النوم، عليك النهوض وإعادة الكَرَّة من جديد؛ إذ يقترح الأطباء النهوض من السرير بعد 20 إلى 30 دقيقة، لكن إذا بدأت تشعر بالإحباط بسبب عدم النوم، فهذا أيضًا دليل يشير إلى أنك يجب أن تنهض وتحاول العودة إلى النوم مرة أخرى بعد قليل. إقرأ أيضاً: النوم: أثره على الصحة، وانعكاسه على الإنتاجية
09

في الختام:

إذا أجريت تعديلات على نمط حياتك وما زلت غير قادر على النوم، فقد يكون من الضروري زيارة طبيب النوم أو خبير الأرق للحصول على إرشادات واستشارات مهنية. إن نصائح النوم العامة رائعة إذا كان لديك بالفعل عادات نوم جيدة وترغب في تحسين نومك، لكن إذا كنت تعاني الأرق أو مشكلة نوم حقيقية، فقد لا تكون نصائح النوم العامة مفيدة، ومن الضروري عندها استشارة طبيبك أو اختصاصي في النوم إذا كنت تجد صعوبة في النوم باستمرار.
10

ما هي بعض الأسباب الشائعة للأرق التي قد لا تكون مرتبطة بالأخبار السيئة؟

هناك العديد من الحالات الطبية مثل قصور القلب، فرط نشاط الغدة الدرقية، وداء الجزر المعدي المريئي، وارتفاع ضغط الدم، والداء الرئوي الانسدادي المزمن والربو يمكن أن تسبب صعوبة في النوم. بالإضافة إلى القلق والاكتئاب.
11

ما أهمية الحفاظ على روتين نوم ثابت؟

الحفاظ على روتين نوم ثابت يساعد على ضبط النظم اليوماوي للجسم، مما يسهم في إفراز الميلاتونين في الوقت نفسه كل يوم ويحسن جودة النوم.
12

كيف يمكن ممارسة تقنيات إدارة الإجهاد أن تساعد في تحسين النوم؟

ممارسة تقنيات إدارة الإجهاد مثل التنفس البطني والاسترخاء التدريجي للعضلات خلال النهار يمكن أن يقلل من القلق ويحسن القدرة على النوم ليلًا.
13

لماذا يُنصح بعدم استخدام السرير لأي غرض آخر غير النوم؟

استخدام السرير لأنشطة أخرى غير النوم قد يخلق ارتباطًا سلبيًا بين السرير واليقظة والتوتر، مما يجعل النوم أكثر صعوبة.
14

ما أهمية إغلاق إشعارات الهاتف قبل النوم؟

إغلاق إشعارات الهاتف قبل النوم يساعد على تقليل التعرض للمعلومات المؤلمة ويمنح العقل فرصة للاسترخاء قبل النوم.
15

كيف يؤثر ممارسة الرياضة خلال النهار على النوم؟

ممارسة الرياضة خلال النهار تزيد من مستوى النشاط البدني، مما يحسن نوعية النوم ويقلل من التوتر وتشنج العضلات.
16

ما هي بعض الأطعمة والمشروبات التي يجب تجنبها قبل النوم؟

يجب تجنب الكافيين، والأدوية الستيرويدية، والمنشطات، ومدرات البول، وموسعات الشعب الهوائية قبل النوم لأنها قد تبقيك مستيقظًا.
17

ماذا تفعل إذا لم تستطع النوم بعد الاستلقاء في السرير لفترة من الوقت؟

إذا لم تستطع النوم بعد الاستلقاء في السرير لمدة 20-30 دقيقة، يُنصح بالنهوض من السرير ومحاولة العودة للنوم بعد قليل.
18

متى يجب عليك طلب المساعدة المهنية لمشاكل النوم؟

إذا أجريت تعديلات على نمط حياتك وما زلت غير قادر على النوم، يجب عليك زيارة طبيب النوم أو خبير الأرق للحصول على استشارات مهنية.
19

ما هي النصيحة الأهم لتحسين النوم في ظل الظروف المجهدة؟

أهم نصيحة هي ممارسة عادات واقعية تساعدك على تقليل التوتر، مثل تخصيص وقت للقلق وممارسة تقنيات الاسترخاء.