شركة وادي الظهران للتقنية القابضة: محرك الابتكار في السعودية
في قلب المنطقة الشرقية، بمدينة الظهران، تتمركز شركة وادي الظهران للتقنية القابضة، وهي شركة مملوكة بالكامل لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. تعتبر هذه الشركة ركيزة أساسية في دعم البحث والتطوير والابتكار في المملكة العربية السعودية.
مجالات عمل شركة وادي الظهران للتقنية القابضة
تعمل الشركة وفقًا لأهداف رؤية السعودية 2030، حيث يمثل وادي الظهران للتقنية منطقة متميزة تجمع بين المواهب البحثية والابتكارية، وتربط بين أصول وأنشطة البحث والتطوير.
دور الشركة في تطوير منظومة الابتكار
تُعد شركة وادي الظهران للتقنية القابضة محركًا رئيسيًا للتطوير المستمر وتفعيل منظومة العمل المتكاملة في وادي الظهران للتقنية. يضم الوادي أكثر من 20 شريكًا ومستأجرًا رئيسيًا، ويعمل به أكثر من 1,600 شخص، ينتجون أكثر من 100 براءة اختراع سنويًا، ويعملون على تسويق أكثر من 100 تقنية مبتكرة.
فرص التطوير والتدريب
يوفر وادي الظهران للتقنية فرصًا متميزة للتطوير والتدريب العملي للطلاب والمهنيين على حد سواء، وتسعى الشركة جاهدة لتطوير المنظومة العملية الشاملة في الوادي ليصبح مركزًا رئيسيًا للابتكار، وأكثر ارتباطًا وتكاملًا، مما يتيح تدفق المواهب والأفكار والموارد المبتكرة، وتحقيق تأثير اقتصادي أكبر.
مهام شركة وادي الظهران للتقنية القابضة
تخطط الشركة لتكون وجهة عالمية للابتكار وتطوير التقنية وتطبيقها في مجالات الطاقة والاستدامة، وتتمثل مهامها الرئيسية فيما يلي:
-
نظام الابتكار وإدارة الحدائق العلمية: تعزيز تطوير وترابط المنظومة للابتكار، والتأكد من أن حديقة العلوم في وادي الظهران للتقنية هي محرك حيوي ومتكامل جيدًا للابتكار داخل المنظومة الأكبر.
-
ابتكارات المراحل المبكرة وتسويق التقنية: قيادة مجموعة من الاستثمارات التقنية تشمل ابتكارات المراحل المبكرة، واحتضان الشركات الناشئة، وبناء المشاريع، بالإضافة إلى دعم أنشطة الترخيص والتسويق لمحفظة الملكية الفكرية للشركاء والمستأجرين لتسريع وتوسيع تحقيق القيمة لمحافظ الملكية الفكرية.
-
ابتكار الخدمات المشتركة: تقديم خدمات أعمال متميزة ومرنة مثل التمويل، والموارد البشرية، وقانون الملكية الفكرية، داخليًّا وكذلك لشركاء وادي الظهران للتقنية والمستأجرين، لزيادة تمكين ونجاح منظومة الابتكار.
و أخيرا وليس آخرا
تتبوأ شركة وادي الظهران للتقنية القابضة مكانة مرموقة في منظومة الابتكار السعودية، وتسعى بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال دعم البحث والتطوير، وتعزيز الابتكار في مجالات حيوية مثل الطاقة والاستدامة، فإلى أي مدى ستنجح الشركة في تحقيق رؤيتها الطموحة لتصبح وجهة عالمية للابتكار التقني؟











