مؤتمر عزم الدولي الأول لعلاج الإدمان ينطلق في الرياض
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف، نائب وزير الداخلية المكلف، فعاليات مؤتمر عزم الدولي الأول لعلاج الإدمان. المؤتمر، الذي تنظمه الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تحت شعار “بين الوقاية والعلاج“، أقيم في نادي وزارة الداخلية بالرياض.
دعم الصحة النفسية وتعزيز الوقاية
أكد المشرف العام على الخدمات الطبية بوزارة الداخلية، الدكتور صالح المحسن، أن هذا المؤتمر يمثل استمرارًا لجهود الوزارة المتمثلة في دعم الصحة النفسية وتعزيز آليات الوقاية والعلاج، وذلك وفقًا لأحدث الممارسات العالمية المتبعة. وأضاف أن المؤتمر يمثل منصة علمية متخصصة تجمع نخبة من الخبراء والمختصين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، بهدف بحث آخر الدراسات والمستجدات في مجال علاج الإدمان والوقاية منه.
تعزيز الصحة النفسية والمجتمعية
وأوضح الدكتور المحسن أن تنظيم هذا الحدث الدولي يتماشى مع توجهات الخدمات الطبية نحو تعزيز الصحة النفسية والمجتمعية، بالإضافة إلى تطوير برامج التأهيل والوقاية المستدامة من خلال مركز عزم للتمكين النفسي والمجتمعي، الذي يُعد واحدًا من مراكز التميز التابعة لبرنامج المدن الطبية.
برنامج علمي متميز
من جانبه، أعرب الدكتور فيصل البيشي، مدير مركز عزم للتمكين النفسي والمجتمعي، في كلمته باسم اللجنة العلمية، عن اعتزازه بإطلاق هذا الحدث العلمي المهم. وأكد أن البرنامج العلمي للمؤتمر يضم مجموعة من المتحدثين العالميين من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، ودول أوروبية، بالإضافة إلى نخبة من المختصين السعوديين، الذين سيناقشون أحدث الأبحاث والاتجاهات في مجالات علاج الإدمان والطب النفسي، والوقاية المجتمعية.
مبادرة وطنية نحو مجتمع صحي
يستمر المؤتمر لمدة يومين بمشاركة عدد من الجهات الصحية والبحثية، ويُعدّ من أبرز المبادرات الوطنية في مجال تعزيز الصحة النفسية والوقاية المجتمعية، كما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع صحي واعٍ ومستدام.
وأخيرا وليس آخرا
في الختام، يمثل مؤتمر عزم الدولي الأول لعلاج الإدمان خطوة هامة نحو تعزيز الصحة النفسية والوقاية من الإدمان في المملكة العربية السعودية، وذلك من خلال تبادل الخبرات والمعرفة بين المختصين العالميين والمحليين. هل ستسهم هذه الجهود في تحقيق مجتمع أكثر صحة ووعيًا في المستقبل؟











