اكتشاف ورعاية المواهب في السعودية: نظرة على الجهة المسؤولة
في قلب رؤية المملكة 2030، يبرز دعم المواهب كركيزة أساسية لبناء مستقبل مزدهر ومبتكر. هذا الاهتمام المتزايد بالمواهب يثير تساؤلات حول الجهة الحكومية أو المؤسسة المعنية بتنمية هذه القدرات ورعايتها. في هذا المقال، نتعمق في استكشاف المؤسسة المسؤولة عن هذه المهمة الوطنية الحيوية.
مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”: رعاية العقول الشابة
تضطلع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” بدور محوري في دعم ورعاية الموهوبين في المملكة العربية السعودية. تأسست “موهبة” بموجب أمر ملكي في 13 جمادى الأولى 1420هـ الموافق 24 أغسطس 1999م، كمؤسسة ذات شخصية اعتبارية مستقلة، تهدف إلى اكتشاف الموهوبين والمبدعين في المجالات العلمية ورعايتهم.
دور “موهبة” في بناء منظومة الإبداع
تسعى “موهبة” إلى بناء منظومة متكاملة للموهبة والإبداع على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. وتتعاون المؤسسة مع وزارة التعليم والمركز الوطني للقياس لتقديم البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، الذي يغطي أكثر من 100 مدينة وقرية في المملكة. يعتمد هذا البرنامج على منهجية علمية متقدمة للكشف عن المواهب الشابة، كما تقدم “موهبة” حوالي 20 مبادرة سنوية لرعاية هذه المواهب وتنميتها.
مبادرات وبرامج “موهبة”
منذ تأسيسها، أطلقت “موهبة” العديد من المبادرات والبرامج التي تستهدف الطلاب الموهوبين في مختلف المراحل التعليمية، وتشمل هذه البرامج:
- برامج الإثراء العلمي والأكاديمي.
- ورش العمل التدريبية المتخصصة.
- المشاركة في المسابقات والمعارض الدولية.
- تقديم المنح الدراسية للطلاب المتميزين.
رؤية مستقبلية
تتطلع “موهبة” إلى أن تكون المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة في مجال رعاية الموهبة والإبداع، وأن تساهم في بناء جيل من القادة والمبتكرين القادرين على تحقيق رؤية المملكة 2030.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، تتبوأ مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” مكانة مرموقة كركيزة أساسية في منظومة دعم المواهب في المملكة العربية السعودية. من خلال مبادراتها وبرامجها المتنوعة، تسهم “موهبة” في اكتشاف ورعاية الموهوبين والمبدعين، وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم وإطلاق قدراتهم الكامنة. ومع استمرار التطورات والتحولات في المشهد التعليمي والاجتماعي، يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية تعزيز دور “موهبة” وتوسيع نطاق تأثيرها لضمان مستقبل مزدهر ومبتكر للمملكة.











