هطول الأمطار على المملكة
شهدت سبع مناطق بالمملكة العربية السعودية هطول أمطار غزيرة بكميات متفاوتة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. سجلت محطة رصد الفارعة بمدينة الوجه في منطقة تبوك أعلى كمية بلغت 13.2 ملم. تبعتها محطة شركة تادكو الزراعية في المنطقة ذاتها بتسجيل 12.8 ملم. كما رصدت محطة طريق إبراهيم الخليل 9.4 ملم من الأمطار. في السياق نفسه، سجلت محطة رحيب بتبوك 6.0 ملم، بينما بلغت الكمية في محطة مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز 4.3 ملم.
رصد الهطول المطري في أرجاء المملكة
أوضح التقرير اليومي الصادر عن الجهات المعنية رصد كميات الهطول المطري في عدة مناطق بالمملكة. قامت 41 محطة رصد هيدرولوجي ومناخي خلال الفترة المحددة بمراقبة هطول الأمطار في مناطق الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والقصيم، وتبوك، والحدود الشمالية، والجوف. يعكس هذا الجهد حجم المتابعة المناخية المستمرة لتقلبات الطقس.
تفاصيل الأمطار في الرياض ومكة والمدينة
في منطقة الرياض، سجلت محطة رصد نفي بمحافظة الدوادمي 12.1 ملم. وصلت الكمية في محطة خف بالدوادمي إلى 7.5 ملم، وسجل مطار الدوادمي 7.0 ملم، فيما سجلت محطة رصد ساجر بالدوادمي 2.4 ملم. هذه الأرقام توضح تفاوت الكميات داخل المنطقة الواحدة.
أما منطقة مكة المكرمة، فقد رصدت محطة رضوان بالمويه 7.4 ملم. كما سجلت الزربان بالمويه 1.2 ملم. في منطقة المدينة المنورة، بلغت كمية الأمطار المسجلة في محطة رصد المهد 4.4 ملم.
كميات الأمطار في القصيم والجوف والحدود الشمالية
سجلت منطقة القصيم كميات متفاوتة، حيث بلغت 8.1 ملم في أم حزم بالشماسية. رصد فرع الجهات المعنية بالنبهانية 4.4 ملم، بينما وصلت الكمية في محطة الفويلق بالبكيرية إلى 3.6 ملم، وفي عيون الجواء بالمنطقة 3.2 ملم. هذه البيانات تعكس التوزيع الجغرافي للأمطار.
في منطقة الجوف، سجلت محطة نادك الزراعية بطبرجل 4.0 ملم. كما سجلت محطة رصد الوطنية الزراعية بطبرجل 1.2 ملم، فيما بلغت الكمية في محطة رصد مطار الجوف 1.6 ملم. أما منطقة الحدود الشمالية، فقد سجلت 1.0 ملم في كل من مطار طريف وحزم الجلاميد بعرعر، و0.7 ملم في مطار عرعر، و0.5 ملم في محافظة طريف.
وأخيرا وليس آخرا
تُبرز هذه البيانات التوزيع المتفاوت لكميات الأمطار في السعودية التي هطلت على مناطق المملكة خلال تلك الفترة. تُشير هذه الأرقام إلى أهمية المراقبة الدائمة للأحوال الجوية، مما يُسهم في فهم التغيرات المناخية وتأثيراتها المحتملة على البيئة والموارد المائية. فهل تكون هذه الأمطار كافية لدعم المخزون المائي وتغذية الطبقات الجوفية، بما يضمن استدامة الحياة والنماء في مختلف أرجاء هذا الوطن المعطاء؟











