دعم الإسكان الخيري السعودي: مبادرة “الجود منا وفينا” تدشنها رئاسة شؤون الحرمين
دشنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي مبادرة “الجود منا وفينا” في مكة المكرمة. جاءت هذه المبادرة، التي أطلقها الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، رئيس الشؤون الدينية، عقب منصة “جود الإسكان”. استهدفت الحملة توفير مساكن مناسبة للأسر المستحقة، وأعلنت الرئاسة حينها عن مشاركتها الفعالة في هذه المبادرة الوطنية لدعم الإسكان الخيري.
تقدير القيادة لجهود العمل الخيري
عبر الشيخ السديس عن شكره وتقديره للملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. جاء هذا الشكر عرفاناً برعايتهما المستمرة لجهود العمل الخيري التي تخدم المواطنين، وتضمن لهم عيشة كريمة ومستقرة.
تعزيز المسؤولية المجتمعية وقيم التكافل
أوضح الشيخ السديس أن مشاركة الرئاسة في إطلاق المبادرة تعكس استشعاراً حقيقياً للمسؤولية المجتمعية. تهدف هذه المشاركة كذلك إلى ترسيخ قيم التكافل التي يدعو إليها الإسلام. ذكر أن شعار الحملة “الجود منا وفينا” يرمز إلى تلاحم القيادة والمجتمع في العطاء، ويعبر عن عودة النفع من أصحاب القدرة إلى المستحقين من أبناء الوطن.
أهداف الحملة الخيرية في مكة المكرمة
أفاد الشيخ السديس أن المشاركة في تلك الحملة المباركة كانت خلال شهر رمضان الفضيل، ومن مكة المكرمة. كان الهدف من ذلك طلب الأجر ونيل خيري الدنيا والآخرة. أشار أيضاً إلى الاهتمام الكبير الذي أولته القيادة لتمكين القطاع غير الربحي. سعت القيادة لتحويل الأعمال الخيرية إلى مسارات تنموية مستدامة، مما يسهم في تحقيق استقرار الأسر.
دعوة للمساهمة في دعم الإسكان
وجه رئيس الشؤون الدينية دعوة لجميع المواطنين وفاعلي الخير للمساهمة في دعم الحملة. دعا الله أن يجزي الملك وولي عهده خير الجزاء، وأن يديم على المملكة أمنها ورخاءها واستقرارها. تعزز هذه الدعوة قيم التكافل الاجتماعي في إطار جهود دعم الإسكان.
و أخيرا وليس آخرا:
كانت مبادرة “الجود منا وفينا” تجسيداً لروح العطاء والتضامن التي تميز المجتمع السعودي. من خلال تكاتف الجهات الرسمية مع أفراد المجتمع، تتضح أسمى معاني الرحمة والتآزر. كيف يمكن لمثل هذه المبادرات أن تلهم المزيد من أعمال الخير لتشمل شرائح أوسع من المحتاجين في كل زمان ومكان، وتساهم في بناء مجتمع أكثر تلاحمًا واستقرارًا؟











