نفي إيراني للمفاوضات الأمريكية وربطها بالتلاعب الاقتصادي
أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بشكل قاطع عدم وجود أي مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة الأمريكية.
توضيحات حول الأخبار المتداولة
وأوضح قاليباف أن ما يُنشر من “أخبار كاذبة” حول هذا الشأن يُستخدم كأداة للتلاعب بأسواق المال والنفط. وربط هذه المحاولات بمحاولة الولايات المتحدة وجهات أخرى للخروج من مأزقها الحالي.
مطالب الشعب الإيراني وموقف المسؤولين
وشدد رئيس البرلمان على أن الشعب الإيراني يطالب بمعاقبة المعتدين، مؤكدًا أن المسؤولين يعملون جنبًا إلى جنب مع المرشد لتحقيق هذا الهدف. تأتي هذه التصريحات في أعقاب تقارير سابقة أشارت إلى إمكانية إجراء مفاوضات بين مسؤولين أمريكيين والبرلمان الإيراني في دولة إقليمية.
خاتمة
يظل المشهد السياسي محتدمًا، فبين نفي قاطع لمسؤول إيراني رفيع المستوى وتأكيده على استغلال الأخبار للتأثير على الأسواق، تبرز تساؤلات حول أبعاد هذه “الأخبار الكاذبة” وتأثيرها الفعلي. فهل تتوقف هذه التقارير، أم أنها جزء من استراتيجية أكبر في لعبة الشد والجذب الدولية؟











