الطب البديل والتكميلي في السعودية: تنظيم وتطوير
في إطار سعي المملكة العربية السعودية لتنظيم وتطوير الطب البديل والتكميلي، أُنشئ المركز الوطني للطب البديل والتكميلي كهيئة مسؤولة عن هذا القطاع. يهدف المركز إلى وضع القوانين والتشريعات التي تنظم ممارسات الطب البديل، بالإضافة إلى توثيق وتطوير علومه، مع التركيز بشكل خاص على علوم الطب الإسلامي والعربي.
تأسس المركز بقرار من مجلس الوزراء في عام 1429هـ (2008م)، ويعتبر مرجعًا وطنيًا شاملاً لكل ما يتعلق بالطب البديل والتكميلي. يقع مقره الرئيسي في العاصمة الرياض، ويرتبط مباشرة بوزير الصحة. يُعرف الطب البديل والتكميلي بأنه مجموعة من الممارسات الطبية الشعبية التي تحمل مسميات مختلفة مثل الطب الأصيل، والطب الموازي، والطبيعي، والمقارن، والتقليدي.
مسؤوليات المركز الوطني للطب البديل والتكميلي
يتولى المركز الوطني للطب البديل والتكميلي مجموعة من المهام والمسؤوليات الحيوية، التي تشمل:
- تحديد الأسس والمعايير والضوابط اللازمة لمزاولة مهنة الطب البديل والتكميلي.
- وضع الأدلة والإجراءات التنظيمية.
- توثيق علوم الطب البديل والتكميلي.
- إجراء الدراسات والأبحاث العلمية المتخصصة.
- تقييم الأنشطة المرخصة والإشراف عليها.
- إنشاء وتحديث قاعدة بيانات شاملة.
- نشر التقارير العلمية وعقد المؤتمرات واللقاءات العلمية.
أهداف المركز الوطني للطب البديل والتكميلي
يسعى المركز إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، من بينها:
- توفير خيارات الطب البديل والتكميلي كجزء مكمل للرعاية الصحية الحديثة.
- رفع كفاءة العاملين في هذا المجال وضمان أعلى معايير الجودة.
- نشر الوعي الصحي وتعزيز الثقافة الصحية في المجتمع.
تراخيص المركز الوطني للطب البديل والتكميلي
يمنح المركز تراخيص للممارسين الصحيين لمزاولة العلاجات في فروع الطب البديل والتكميلي، مثل:
- الوخز الإبري.
- تقويم العظام.
- تقويم العمود الفقري.
- المعالجة الطبيعية.
- الحجامة الجافة والرطبة.
للمركز إسهامات علمية قيمة، منها إصدارات مثل “الطب النبوي”، و”موسوعة الطب النبوي”، و”الطب النبوي الوقائي”، التي تثري المعرفة في هذا المجال.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
من خلال تنظيم الطب البديل والتكميلي وتطويره، يسهم المركز الوطني للطب البديل والتكميلي في تعزيز الرعاية الصحية الشاملة في المملكة، وتوفير خيارات علاجية متنوعة للمواطنين. هل سينجح المركز في تحقيق التوازن بين الممارسات التقليدية والطب الحديث، وهل سيحظى هذا النوع من الطب بالقبول والثقة من قبل المجتمع؟











