رحيل محمد صلاح عن ليفربول يكتب الفصل الأخير في قلعة الأنفيلد
شهدت الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز لحظات تاريخية، حيث أتم النجم محمد صلاح مباراته الأخيرة بقميص نادي ليفربول أمام فريق برينتفورد، في المواجهة التي احتضنها ملعب “أنفيلد” وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
بصمة فنية في ليلة الوداع
لم تكن المباراة مجرد مناسبة بروتوكولية، بل شهدت مساهمة هجومية أخيرة للنجم المصري الذي صنع هدف فريقه الوحيد؛ ففي الدقيقة 58، مرر محمد صلاح كرة دقيقة من الرواق الأيمن إلى زميله كورتيس جونز، الذي نجح في إيداعها المرمى، لتشتعل مدرجات ليفربول تحيةً للاعب الذي ارتبط اسمه بأمجاد النادي الحديثة.
مظاهر التكريم والاحتفاء الجماهيري
عقب إطلاق صافرة النهاية، شهد الملعب مراسم تكريمية خاصة تليق بحجم العطاء الذي قدمه اللاعب طوال سنوات احترافه، وتضمنت النقاط التالية:
- الممر الشرفي: اصطف لاعبو ليفربول لتحية محمد صلاح وزميله أندرو روبرتسون تقديراً لمسيرتهما الحافلة بالألقاب.
- الوداع العاطفي: غلب التأثر على النجم المصري الذي دخل في نوبة بكاء وسط أطفاله على أرضية الملعب، تزامناً مع هتافات الجماهير التي رددت اسمه طويلاً.
- التفاعل المباشر: حرص صلاح على الطواف حول الملعب وتصفيق الجماهير والتقاط الصور التذكارية، تحت أنظار مدرب الفريق آرني سلوت.
مسيرة حافلة ووجهة مستقبلية مرتقبة
أنهى صلاح رحلته مع “الريدز” بعد إعلانه المسبق في مارس الماضي عن مغادرة النادي بنهاية الموسم الجاري. ورغم مغادرته في الدقيقة 74 ليحل مكانه الهولندي جيريمي فريمبونج، إلا أن التساؤلات لا تزال قائمة حول خطوته القادمة.
أشارت تقارير في بوابة السعودية إلى أن وجهة اللاعب القادمة لم تُحسم رسمياً بعد، رغم وجود اهتمام مكثف من أندية الدوري السعودي للمحترفين وبعض الأندية الإيطالية الكبرى، ليبقى السؤال الأبرز: أين سيحط “الملك المصري” رحاله في الموسم المقبل؟











