حاله  الطقس  اليةم 16.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

العملة السعودية: للمواطنين والمقيمين

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
العملة السعودية:  للمواطنين والمقيمين

الريال السعودي: نبذة تاريخية وتحليلية للعملة الرسمية للمملكة

تُعد العملة السعودية، المتمثلة في الريال السعودي، رمزًا سياديًا واقتصاديًا للمملكة العربية السعودية. يُستخدم الريال، الذي يحمل الرمز “ر.س” كوحدة للتبادل النقدي في جميع المعاملات المالية والتجارية داخل المملكة وخارجها.

في خطوة تاريخية، اعتمد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في 20 فبراير 2025م الموافق 21 شعبان 1446هـ، الرمز الرسمي للريال السعودي، مستوحيًا تصميمه من جماليات الخط العربي العريق.

النشأة والتطور التاريخي للعملة السعودية

البدايات الأولى: من المقايضة إلى العملات الأجنبية

قبل توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود في عام 1902م (1319هـ)، كانت التعاملات النقدية في المنطقة تتسم بالفوضى والتنوع. اعتمد السكان على عدة وسائل منها:

  • المقايضة: تبادل السلع مباشرةً.
  • العملات الأجنبية: تداول عملات متنوعة مثل التالر النمساوي (المعروف بالريال الفرنسي)، الجنيه الإنجليزي (جنيه جورج أو “أبو خيال”)، الروبية الهندية، والقروش المصرية.

جهود الملك عبدالعزيز لتوحيد العملة

سعى الملك عبدالعزيز لضبط الأوضاع النقدية المتداولة، فبدأ بدمغ بعض العملات الأجنبية بكلمة “نجد” قبل عام 1922م (1340هـ)، وشمل ذلك الريال الفرنسي والروبية الهندية، لتصبح هذه العملات المدموغة هي الرسمية.

بعد توحيد الحجاز ونجد في عام 1925م (1343هـ)، أقر الملك التعامل ببعض العملات الأجنبية ودمغها بكلمة “الحجاز”، ومن بينها وحدة النقد البريطاني المعروفة بالبيني البرونزي.

تأسيس مؤسسة النقد العربي السعودي

في عام 1925م (1343هـ) شهدت السعودية أول إصدار نقدي لها بفئتي ربع قرش ونصف قرش. وفي عام 1935م (1354هـ) أُصدرت أول عملة تحمل مسمى المملكة العربية السعودية.

في عام 1952م (1371هـ)، تأسست مؤسسة النقد العربي السعودي (التي تُعرف الآن بالبنك المركزي السعودي)، كثاني أقدم بنك مركزي في العالم العربي، لتتولى تنظيم الأمور المالية في البلاد. وفي العام التالي، أصدرت المؤسسة “إيصالات الحجاج”، التي كانت بمثابة النواة الأولى للعملة الورقية السعودية.

الإصدارات التذكارية والتطورات الحديثة

شهدت العملة السعودية إصدارات تذكارية متعددة عبر العقود، احتفاءً بمناسبات وطنية هامة. وشمل ذلك إصدار عملتين بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس المملكة، وعملة أخرى توثق رئاسة المملكة لقمة مجموعة العشرين (G20). وقد حمل الإصدار السادس للعملة، في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، أول عملة ورقية مصنوعة من البوليمر.

تاريخ العملة السعودية

مسيرة الإصدارات النقدية السعودية

منذ تأسيس مؤسسة النقد العربي السعودي، تم إصدار ستة إصدارات رئيسية من العملة السعودية. كان الإصدار الأول في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود في عام 1961م (1381هـ)، وتضمن فئات متنوعة من العملات الورقية.

الأنظمة النقدية السعودية

صدر أربعة أنظمة نقدية في المملكة، أولها في عام 1928م (1346هـ) تحت اسم “نظام النقد الحجازي النجدي”، الذي بموجبه سُكّ الريال العربي. أما النظام الرابع، الذي يُعمل به حتى الآن، فقد صدر في عام 1959م (1379هـ)، وأجاز إصدار عملة ورقية رسمية تتمتع بصفة التداول القانوني.

البنك المركزي السعودي: دعامة الاستقرار النقدي

تأسس البنك المركزي السعودي في عام 1952م (1371هـ) كثاني أقدم بنك مركزي في العالم العربي. كان يحمل اسم مؤسسة النقد العربي السعودي، قبل أن يتم تغيير مسماه بأمر ملكي في عام 2020م (1442هـ).

مهام البنك المركزي السعودي

يضطلع البنك المركزي السعودي بمهام ومسؤوليات حيوية، تشمل:

  • إصدار العملة.
  • تقديم الخدمات المصرفية للحكومة.
  • إدارة احتياطيات النقد الأجنبي.
  • إدارة السياسة النقدية للحفاظ على استقرار الأسعار.
  • دعم النظام المالي وضمان سلامته.
  • مراقبة المصارف التجارية وشركات التمويل والتأمين.

إصدارات العملة السعودية

أول عملة سعودية معدنية

مع ازدياد الحاجة إلى النقود، أمر الملك عبدالعزيز بسك أول إصدارات النقد السعودية من النقود النحاسية بفئتي ربع القرش ونصف القرش، في عام 1925م (1343هـ).

أول عملة سعودية ورقية

أصدرت المملكة ستة إصدارات من العملات النقدية الورقية. في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود، طُرح أول إصدار نقدي ورقي رسمي في عام 1961م (1381هـ).

خطاط العملة السعودية

يُعتبر عبدالرزاق خوجة أول من خط العملة السعودية، حيث قام بتصميم العملات الورقية والمعدنية لمؤسسة النقد العربي السعودي في عهود الملوك فيصل وخالد وفهد بن عبدالعزيز آل سعود.

تطور العملة السعودية من الإصدار الأول حتى السادس

في البداية، استندت العملة السعودية إلى مظهر العملات الأجنبية المسكوكة من معدن (الكوبر نيكل). بعد توحيد البلاد، ظهر لقب “ملك المملكة العربية السعودية” على العملات في عام 1935م (1354هـ).

في الإصدارات اللاحقة، ظهرت صور ملوك الدولة على العملة، واستُخدمت علامات أمنية متطورة لتسهيل معرفة العملة السليمة من الزائفة.

العملة السعودية في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز

الإصدار السادس للعملة السعودية

في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، طُرح الإصدار السادس للعملة السعودية تحت شعار “ثقة وأمان”. تضمن 13 عملة نقدية وورقية صُممت وفق تقنيات ومقاييس عالمية.

العملات الورقية والمعدنية في الإصدار السادس

تضمن الإصدار السادس فئات ورقية ومعدنية متنوعة، تحمل صورًا لمعالم المملكة وشعار رؤية السعودية 2030. تتميز هذه العملات بعلامات أمنية متطورة تمنع تزويرها.

العلامات الأمنية في الإصدار السادس

تشتمل العملات السعودية في الإصدار السادس على علامات أمنية متقدمة، مثل الشريط الفضي اللامع، والشريط الأمني ثلاثي الأبعاد، والطباعة البارزة، والعلامات الخاصة بالمكفوفين، والأشكال الفسفورية.

العملة السعودية في الثقافة المحلية

العملات التذكارية

أصدرت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي السعودي حاليًا) عدة إصدارات تذكارية للعملة السعودية في مناسبات مختلفة، منها أوراق بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس المملكة، وأخرى بمناسبة رئاسة المملكة لمجموعة العشرين (G20).

تطبيق العملة السعودية

أطلق البنك المركزي السعودي تطبيق العملة السعودية في عام 2020م (1442هـ) لنشر الوعي حول العملة السعودية وعلاماتها الأمنية، وتوجيه المستخدمين في حال اكتشاف عملة مزيفة.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

تُعتبر العملة السعودية جزءًا لا يتجزأ من تاريخ واقتصاد المملكة العربية السعودية، وقد شهدت تطورات كبيرة عبر العقود الماضية. من العملات المعدنية الأولى إلى العملات الورقية الحديثة المصنوعة من البوليمر، تعكس العملة السعودية التطور والتقدم الذي تشهده المملكة في مختلف المجالات. فهل ستشهد العملة السعودية تطورات أخرى في المستقبل؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.

**بقلم: سم

الاسئلة الشائعة

01

العملة السعودية

العملة السعودية هي العملة الرسمية للمملكة العربية السعودية، ووحدتها هي الريال السعودي، ويرمز لها بـ "ر.س" أو "SAR". اعتمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود رمز عملة الريال السعودي في 21 شعبان 1446هـ الموافق 20 فبراير 2025م. استوحي التصميم من الخط العربي، ويستخدم في جميع المعاملات المالية والتجارية محليًا وإقليميًا ودوليًا. سكت السعودية أول إصدار نقدي لها عام 1343هـ الموافق 1925م، وكان أول الإصدارات النقدية من فئتي ربع قرش، ونصف قرش. وفي عام 1354هـ الموافق 1935م، أصدرت أول عملة تحمل مسمى المملكة العربية السعودية. في عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود، عام 1371هـ الموافق 1952م، أُنشئت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي السعودي حاليًا)، والتي تعد ثاني أقدم بنك مركزي في العالم العربي. تتولى المؤسسة تنظيم الأمور المالية، وفي العام التالي لإنشائها أصدرت ما عرف بـ "إيصالات الحجاج" التي مثلت نواة لظهور العملة الورقية السعودية. ومنذ تأسيسها حتى الوقت الحاضر، سكت 6 إصدارات للعملة السعودية. شهدت العملة السعودية على مر العقود الماضية إصدارات تذكارية تخلد مناسبات مهمة، تضمنت طرح عملتين بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس المملكة، وعملة توثق ترؤس المملكة لقمة مجموعة العشرين (G20). رافق كل إصدار تغيرات في لون الفئة والصورة التي تتضمنها. وحمل الإصدار السادس في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أول عملة ورقية مصنوعة من البوليمر.
02

تاريخ العملة السعودية

كانت السعودية قبل دخول الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مدينة الرياض سنة 1319هـ الموافق 1902م تعيش حالة غير منظمة في التعاملات النقدية. كان للسعوديين عدة طرق في تعاملاتهم النقدية، منها المقايضة، وتعني التبادل سلعة مقابل سلعة، واستخدام عملات أجنبية متنوعة، منها التالر النمساوي، أو ما عرف بـ "دولار ماريا تريزا"، وشاع محليًا باسم الريال الفرنسي، إلى جانب عدة أنواع من النقود الذهبية والفضية والنحاسية، والنقود المصنوعة من معدن (الكوبر نيكل) الذي كان أكثر تداولًا بين الناس، إضافة إلى الجنيه الإنجليزي الذي عرف بين السكان بمسمى "جنيه جورج"، أو كما تداول كثير من السكان المحليين: "جنيه أبو خيال"، لوجود صورة رجل يمتطي جوادًا. كما تداولوا الروبية وأجزاءها، والقروش المصرية، وعملات بعض الدول المجاورة، ونقود شرق آسيا، وبشكل خاص الهند الشرقية (إندونيسيا). سعى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود إلى ضبط الأوضاع النقدية والحد من تنوع النقود الأجنبية المتداولة محليًا آنذاك، فاتخذ أولى الخطوات لهذه العملية قبل عام 1340هـ الموافق 1922م، إذ دمغ بعض النقود الشائعة والرائجة بكلمة "نجد". كان من أهم النقود التي شملها الإصلاح الريال الفرنسي والروبية الهندية، إلى جانب بعض النقود النحاسية الرائجة حينئذ وبعض القروش. وأصبحت النقود المدموغة هي النقود الرسمية المعترف بها وقتها. بعد أن وحد الملك عبد العزيز الحجاز مع نجد عام 1343هـ الموافق 1925م أقر التعامل ببعض العملات الأجنبية، ودمغ عليها كلمة "الحجاز". من أندر هذه النقود المدموغة وحدة النقد البريطاني التي عرفت بالبيني البرونزي (Bronze Penny). كانت المملكة تسك إصداراتها النقدية خارج البلاد وترد إليها على دفعات غير منتظمة، لعدم وجود سلطة نقدية مركزية سعودية، مما أدى إلى تدني قيمة صرف الريال الفضي السعودي، وحدوث فارق كبير لا يتماشى مع قيمته كمعدن في السوق العالمية. من هنا رأى الملك عبد العزيز حاجة البلاد إلى جهاز يتولى إدارة دخل الحكومة في ظل تناميه - بفضل صادرات النفط - ويعمل على تنظيم الأوضاع النقدية التي عانت اضطرابًا في تلك الفترة. في أوائل عام 1371هـ الموافق 1952م استقدم الملك عبد العزيز بعثة مالية أمريكية برئاسة المستشار المالي الاقتصادي (آرثر. ن. يونج) (Arthur N. Young)، لتقدم المشورة في النواحي الاقتصادية المالية، وتطوير أنظمتها النقدية. بناءً على المعطيات أفادت التوصيات بإنشاء مؤسسة تهتم بالشؤون المالية، بعد المشاورة مع الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود الذي كان أميرًا آنذاك. وفي 25 رجب 1371هـ الموافق 20 أبريل 1952م صدر مرسومان ملكيان يفضيان إلى إنشاء مؤسسة النقد العربي السعودي، واعتماد النظام الذي يحدد مهماتها. في 14 ذي القعدة 1372هـ الموافق 25 يوليو 1953م طرحت المؤسسة ما عرف بـ "إيصالات الحجاج" التي كانت بداية لظهور العملة الورقية السعودية، بدأت بفئة العشرة ريالات، فطبع منها نحو 5 ملايين إيصال، كتب عليها عبارات باللغة العربية والإنجليزية والفارسية والتركية والأردية والملاوية، لتحفظ لحاملها قيمة موازية من الريالات الفضية السعودية. لاقت قبول الحجاج لخفة وزنها وسهولة حملها، كما راجت في السوق المحلية بين التجار والمواطنين، مما دفع المؤسسة لإعادة إصدارها، إلى جانب فئتين جديدتين، هما فئة الخمسة ريالات التي طرحت في العام الذي يليه 1373هـ الموافق 1954م، وفئة الريال الواحد التي أصدرت في 1375هـ الموافق 1956م. تضمنت أوراق إيصال الحجاج في الوجه من جهة كتابة: "صدر هذا الإيصال من قبل المؤسسة لتيسير أداء حامله فريضة الحج، وذلك يجعل حصوله على الريالات العربية في متناول يده بسهولة وسرعة أثناء إقامته في البلاد العربية السعودية وبدون تكبده نفقات الصرافة". أما الجهة اليسرى فتحمل عبارة: "نشهد بأن المؤسسة تقتني في خزينتها بجدة مبلغ (تذكر قيمة الفئة) عربية تحت طلب حامل هذا الإيصال وهو قابل للصرف الكامل وتدفع قيمته فور تقديمه من قبل حامله إلى أي مركز من مراكز المؤسسة"، وفي الأسفل رقم الإيصال وتاريخه عام 1372هـ، إضافة إلى توقيع المحافظ والنائب ونائب رئيس مجلس الإدارة. يحتوي الوجه كذلك على قيمة الإيصال، كما كتبت قيمته في الظهر بعدة لغات، وهي العربية، والإنجليزية، والأردية، والتركية، والملاوية والفارسية. يتوسط وجه ورقة فئة العشرة ريالات من الإصدار الأول شعار المملكة، أما العشرة ريالات من الإصدار الثاني فتحتوي على صورة مركبين شراعيين في ميناء جدة، وفي فئة الخمسة ريالات صورة تمثل مركبًا شراعيًا بميناء جدة، وفي ورقة الريال الواحد صورة تمثل بوابة قصر الملك سعود في جدة.
03

الأنظمة النقدية السعودية

شهدت المملكة إصدار أربعة أنظمة نقدية حتى الوقت الحاضر، صدر أولها في 13 رجب 1346هـ الموافق 9 يناير 1928م في الجريدة الرسمية أم القرى، قبل إنشاء مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك السعودي المركزي حاليًا)، وسمي بـ: "نظام النقد الحجازي النجدي"، وبموجبه سك الريال العربي. صدر النظام الثاني في عام 1376هـ الموافق 1957م، بينما صدر النظام الثالث عام 1377هـ الموافق 1957م. أما النظام الرابع فكان إصداره في 1 رجب 1379هـ الموافق 31 ديسمبر 1959م، وهو النظام الذي يعمل به حتى الآن. أجاز هذا النظام إصدار عملة ورقية رسمية تتمتع بصفة التداول القانوني، وبموجبه حصر طبع وسك وإصدار النقد السعودي على المؤسسة، وأدخل النظام العشري

عناوين المقال