مشاريع سياحية ضخمة في المنطقة الشرقية تعزز رؤية 2030
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وبحضور معالي وزير السياحة ورئيس مجلس إدارة صندوق التنمية السياحي، الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، شهد منتدى “TOURISE 2025” في الرياض توقيع اتفاقيات ومشاريع نوعية تتجاوز قيمتها 7 مليارات ريال. تهدف هذه الاتفاقيات إلى تطوير وجهات سياحية متكاملة في محافظة الخبر بالمنطقة الشرقية، مما يعكس التزام المملكة بتعزيز قطاع السياحة وتنويع الاقتصاد الوطني تماشياً مع رؤية 2030.
المنطقة الشرقية: وجهة سياحية واعدة
أكد الأمير سعود بن نايف على أن المنطقة الشرقية تعتبر من أبرز الوجهات السياحية في المملكة، وذلك بفضل مقوماتها الطبيعية والبحرية والثقافية والاقتصادية المتنوعة. تمتد هذه المقومات من شواطئ الخليج العربي الساحرة إلى مدنها الغنية بالتاريخ والحياة العصرية. وأشار سموه إلى أن دعم القيادة الرشيدة والرؤية الطموحة لتحويل المنطقة إلى وجهة جذب سياحي عالمي قد ساهم في تسريع وتيرة المشاريع النوعية التي تعزز مكانة المنطقة كمركز حيوي يجمع بين جودة الحياة والتنمية المستدامة وفرص الاستثمار الواعدة.
وأوضح سموه أن المشاريع التي تم الإعلان عنها تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز القطاع السياحي في المنطقة ورفع جاذبيتها كوجهة مميزة للزوار من داخل المملكة وخارجها. كما أكد على أن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص سيسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة.
تفاصيل الاتفاقيات والمشاريع
شهد مراسم توقيع الاتفاقيات حضور أمين المنطقة الشرقية ورئيس مجلس إدارة شركة أشراق للتنمية والتطوير المهندس فهد بن محمد الجبير، والرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي قصي بن عبدالله الفاخري، ورئيس مجلس إدارة شركة أجدان عبدالله الفوزان، إلى جانب عدد من ممثلي الإدارات التنفيذية من جانب الشركاء.
مشروع الخبر بيير
شملت المشاريع تأسيس صندوق مشروع الخبر بيير في محافظة الخبر بالشراكة مع شركة أشراق، وشركة أجدان، وشركة الجزيرة كابيتال بهدف تطوير وجهة الخبر بيير لتكون أحد المناطق السياحية الواعدة في المملكة. يمتد المشروع على مساحة تبلغ (671,000) متر مربع، ويضم واجهة بحرية بطول (850) متراً، صُمّمت لتكون وجهة سياحية ترفيهية متكاملة.
ويشمل المشروع مجموعة من الفنادق والمنتجعات التي ستوفر أكثر من (1,450) غرفة ووحدة فندقية، إضافة إلى وحدات سكنية تحمل توقيع علامات فندقية عالمية، مما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمنطقة الشرقية وتعزيز جاذبيتها السياحية. كما يضم مناطق مخصصة للتجزئة والمطاعم والمرافق الترفيهية، التي تهدف إلى تقديم تجربة متكاملة للزوار وتوفير بيئة نابضة بالحياة على مدار العام.
الأثر الاقتصادي المتوقع
من المتوقع أن يسهم المشروع في زيادة الإنفاق السياحي وجذب الاستثمارات الخاصة المحلية والعالمية، بما يتماشى مع مستهدفات تنمية القطاع السياحي ورفع جودة الحياة. ويُعد المشروع كذلك نموذجًا رائدًا للتعاون بين القطاعين العام والخاص، ويعكس التزام الشركاء بتقديم مشاريع نوعية تواكب تطلعات المجتمع وتُسهم في تعزيز مكانة المملكة بصفتها وجهة سياحية عالمية.
منتجع ريكسوس شاطئ نصف القمر
كما تم الإعلان عن توقيع اتفاقية تمويل منتجع ريكسوس شاطئ نصف القمر Half Moon Beach بالشراكة مع البنك السعودي الفرنسي وبإدارة شركة السعودي الفرنسي كابيتال، وتطوير شركة FTG Development Co العالمية. يقع المنتجع في موقع استثنائي على شاطئ نصف القمر، ويمتد على مساحة تتجاوز (260) ألف متر مربع، ويضم (400) غرفة فندقية و(41) فيلا فاخرة مطلة على البحر، إضافة إلى (5) مسابح متنوعة، وحديقة مائية، ومركز استجمام متكامل، إلى جانب ستة مطاعم عالمية تقدم تجارب طهي راقية من مختلف المطابخ العالمية.
يأتي هذا المشروع ضمن تحقيق رؤية طموحة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتوسيع خيارات الإقامة الفاخرة بنظام الإقامة المتكاملة (All Inclusive)، بما يعزز من جاذبية المنطقة الشرقية وجهة سياحية متميزة، ويواكب تطلعات الزوار الباحثين عن تجربة ضيافة متكاملة تجمع بين الراحة والترفيه والطابع العصري.
من المتوقع أن يسهم منتجع ريكسوس شاطئ نصف القمر في دعم النمو السياحي وتحفيز الاستثمارات في قطاع الضيافة، بما يتماشى مع مستهدفات تنويع الاقتصاد وتعزيز جودة الحياة. ووفقاً لـ سمير البوشي، الصحفي في بوابة السعودية، هذه المشاريع تمثل تحولاً هاماً في البنية التحتية السياحية للمنطقة الشرقية، وتعكس التزام المملكة بتحقيق رؤيتها الطموحة في قطاع السياحة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تجسد هذه المشاريع نقلة نوعية في القطاع السياحي بالمنطقة الشرقية، مدعومة برعاية واهتمام القيادة الرشيدة، وتشكل إضافة قيمة لرؤية المملكة 2030. فهل ستتمكن هذه المشاريع من تحقيق الأهداف المرجوة في جذب السياح وتعزيز الاقتصاد الوطني، وهل ستنجح المنطقة الشرقية في ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية متميزة؟











