تزايد إقبال السعوديين على تداولات الأسهم الأمريكية
شهدت تداولات السعوديين في الأسهم الأمريكية، عبر المؤسسات المرخصة من هيئة السوق المالية، نموًا ملحوظًا وقيمًا مرتفعة خلال الربع الثالث من هذا العام، وذلك بالتزامن مع الارتفاعات القياسية والمتواصلة التي سجلتها الأسهم الأمريكية.
ووفقًا لتحليل مالي صادر عن بوابة السعودية، استنادًا إلى بيانات هيئة السوق المالية، بلغت تداولات السعوديين عبر المؤسسات المرخصة خلال الربع الثالث من العام الجاري 216 مليار ريال سعودي (57.6 مليار دولار أمريكي)، مسجلة نموًا بنسبة 141% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وبذلك، تكون التداولات في السوق الأمريكية قد سجلت نموًا للربع الخامس على التوالي على أساس سنوي، إلا أن الأداء الفصلي أظهر نموًا أقل بنسبة 12%.
حصة السوق الأمريكية من إجمالي التداولات
شكلت تداولات السعوديين في السوق الأمريكية ما نسبته 24.7% من إجمالي التداولات في الأسواق المالية، مقارنة بنحو 9% فقط قبل عام، في حين حافظت السوق المحلية على حصتها الأكبر بنحو 75% تقريبًا.
حجم التداولات لا يعكس قيم الأصول الفعلية
على الرغم من ارتفاع تداولات السعوديين في الأسهم الأمريكية، التي تمثل أكثر من 95% من تعاملاتهم في الأسواق الخارجية، إلا أن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة حجم الأصول الفعلية في تلك الأسواق، إذ تبلغ قيمة الأصول نحو 29.5 مليار ريال.
يشير هذا الفارق الكبير إلى أن الجزء الأكبر من النشاط يعود إلى البيع والشراء المتكرر، وهو ناتج عن طبيعة السوق الأمريكية على وجه الخصوص، بالإضافة إلى توافر الأدوات المالية التي تسمح بالتداولات السريعة.
أداء المؤشرات الأمريكية خلال الربع الثالث
سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في السوق الأمريكية أداءً إيجابيًا خلال الربع الثالث، على الرغم من التقلبات التي شهدتها والتي أثارت حيرة المستثمرين حول اتجاه السوق، وذلك بفعل الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الأمريكية وتأثيرها في قرارات الفائدة.
أنواع تداولات السعوديين في السوق الأمريكية
تنقسم تداولات السعوديين في سوق الأسهم الأمريكية إلى نوعين: الأول يتم عبر شركات مرخصة من هيئة السوق المالية، والآخر يتم بشكل مباشر دون وسيط محلي، إلا أنه لا توجد بيانات رسمية بشأن حجم تلك التداولات المباشرة.
و أخيرا وليس آخرا:
توضح هذه البيانات مدى إقبال المستثمرين السعوديين على السوق الأمريكية، وما يترتب على ذلك من آثار اقتصادية، و يبقى السؤال مطروحًا حول مستقبل هذه الاستثمارات في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية المستمرة.











