التحول الرقمي في خدمات حرس الحدود الإلكترونية عبر منصتي أبشر وزاول
دشنت المديرية العامة لحرس الحدود، برعاية صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، حزمة جديدة من خدمات حرس الحدود الإلكترونية المتطورة. تهدف هذه الخطوة إلى أتمتة الإجراءات المتعلقة بالأنشطة البحرية وتسهيل وصول المستفيدين إليها عبر منصة “أبشر” وبوابة “زاول”، بما يتماشى مع مستهدفات التحول الرقمي في المملكة.
تفاصيل الخدمات الرقمية المدشنة
توزعت الخدمات الجديدة لتشمل كافة الجوانب التشغيلية والترفيهية للوسائط البحرية، ويمكن تلخيص أبرزها في الجدول التالي:
| الخدمة | المنصة | الوصف |
|---|---|---|
| تصاريح الإبحار | أبشر أفراد | إصدار وتمديد وتعديل تصاريح الصيد والنزهة والإنقاذ لملاك الوسائط. |
| تصاريح الغوص | بوابة زاول (أبشر أعمال) | إدارة تصاريح الغوص (شاطئ/بحر مفتوح) للأغراض التدريبية والترفيهية. |
| رخص القيادة البحرية | بوابة زاول | حجز مواعيد اختبارات القيادة وإصدار واستعراض رخص الوسائط البحرية. |
تسهيلات إبحار الأفراد
تمنح الخدمة الجديدة عبر “أبشر أفراد” مرونة عالية لملاك الوسائط البحرية، حيث تتيح لهم:
- إصدار تصاريح الإبحار فورياً ولأغراض متنوعة.
- إمكانية استعراض قائمة التصاريح الحالية وإدارتها بالكامل.
- إجراء التعديلات أو الإلغاء دون الحاجة لمراجعة المقرات الميدانية.
منظومة الغوص والرياضات البحرية
بالتعاون مع الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص، تم تفعيل خدمات رقمية متكاملة لمراكز الغوص والممارسين عبر بوابة “زاول”، تضمن تنظيم عمليات الغوص بمختلف أنواعها، سواء كانت لغرض التدريب أو السياحة، مع ضمان الالتزام بمعايير السلامة المتبعة.
تطوير رخص قيادة الوسائط
أصبح بإمكان الراغبين في الحصول على رخص قيادة الوسائط البحرية استخدام بوابة “زاول” لجدولة مواعيد الاختبارات، مما يسرع من وتيرة الحصول على التراخيص الرسمية ويسهل عملية التحقق منها إلكترونياً في أي وقت.
أهداف تعزيز الخدمات الإلكترونية
وفقاً لما نقلته “بوابة السعودية “، فإن إطلاق هذه الخدمات يرتكز على عدة محاور إستراتيجية:
- رفع جودة الخدمات: تبسيط الإجراءات وتقليل الوقت المستغرق في إنجاز المعاملات.
- تعزيز السلامة البحرية: ضمان متابعة الأنشطة البحرية بدقة لرفع مستوى الأمان للمتنزهين والعاملين.
- دعم التحول الرقمي: تنفيذ رؤية وزارة الداخلية في تحويل كافة خدماتها إلى منظومات ذكية ومؤتمتة.
إن هذا التطور المتسارع في رقمنة الإجراءات البحرية يضعنا أمام تساؤل جوهري حول أثر هذه التقنيات في تنشيط السياحة الساحلية، وكيف ستسهم هذه المنصات في خلق بيئة بحرية أكثر تنظيماً وجاذبية للاستثمارات الرياضية والترفيهية؟











