تعزيز إعلام الطاقة في المملكة
اختتمت الرياض فعاليات برنامج جسور الطاقة، الذي أقيم برعاية الدكتور صالح الواصل، عميد البحث العلمي بجامعة الملك سعود. شهد الحفل حضور الدكتور إبراهيم المهنا، مستشار وزير الطاقة، وجرى خلاله تكريم خريجي البرنامج. ضم هذا التجمع نخبة من خبراء الإعلام والطاقة. استضافت جامعة الملك سعود، ممثلة بكرسي الدكتور إبراهيم المهنا لإعلام الطاقة والإعلام المتخصص، فعاليات البرنامج الذي استمر لأربعة أشهر. جاء البرنامج ضمن مبادرة استراتيجية بالتعاون مع جمعية إعلاميي الطاقة، وبدعم من مؤسسة مسك الخيرية عبر مبادرة مسك المجتمع.
تأسيس إعلام الطاقة المتخصص
أوضح الدكتور مطلق المطيري، المشرف على كرسي الدكتور إبراهيم المهنا لإعلام الطاقة والإعلام المتخصص، أن الكرسي تأسس عام 2024 بجامعة الملك سعود بتمويل من الدكتور إبراهيم المهنا. يسعى الكرسي إلى سد الفجوة التخصصية في هذا القطاع الحيوي. أكد المطيري أن الكرسي يعمل على بناء مرجعية علمية ترفع جودة المحتوى الإعلامي، مشيرًا إلى تصميم البرنامج ليكون حلقة وصل معرفية بين الجانب الأكاديمي واحتياجات سوق العمل في قطاع الطاقة.
تنمية الكفاءات الإعلامية
أشار الأستاذ بندر الحربي، المدير التنفيذي لجمعية إعلاميي الطاقة، إلى اهتمام الجمعية الكبير بصقل مهارات الكفاءات الإعلامية. تعمل الجمعية على توفير منصات تدريبية بمعايير عالمية. أشاد الحربي بالتعاون مع جامعة الملك سعود. أكد أن الجمعية تهدف من خلال برنامج جسور الطاقة إلى بناء مجتمع إعلامي متخصص يدعم المكانة الرائدة للمملكة في شؤون الطاقة العالمية.
إنجازات برنامج جسور الطاقة
عرض الدكتور طلال الشثري، مدير مشروع برنامج جسور الطاقة، مخرجات البرنامج الذي بدأ في أكتوبر 2025 وانتهى في فبراير 2026. شهد البرنامج إقبالًا واسعًا، حيث اختير 32 متدربًا من بين 114 متقدمًا. بين الشثري أن البرنامج ركز على تطوير مهارات الكفاءات المهنية في سوق العمل. خُصصت مقاعد لطلاب وطالبات الإعلام بجامعة الملك سعود لإتاحة فرصة التفاعل مع الخبراء. حصل 17 متدربًا على شهادة إتمام البرنامج الكامل، بينما استفاد 15 متدربًا من دورات منفصلة. تضمن البرنامج 18 حقيبة تدريبية متخصصة، قدمت خلال 80 ساعة تدريبية مكثفة. اختتم الحفل بتكريم الخريجين والجهات الداعمة، مع التأكيد على استمرارية المبادرات التي تعزز المحتوى الإعلامي المتخصص لدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأخيرًا وليس آخرا
يمثل برنامج جسور الطاقة نموذجًا للتكامل الفعال بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات المهنية والخيرية. يعكس هذا التعاون التزامًا بتنمية الكوادر الإعلامية المتخصصة في مجال الطاقة. يؤسس البرنامج لمرجعية علمية وإعلامية تخدم أهداف التنمية الوطنية، وتعزز مكانة المملكة في مجال إعلام الطاقة. فكيف ستستمر هذه المبادرات في تشكيل مستقبل الإعلام المتخصص في ظل التطورات المستمرة التي يشهدها قطاع الطاقة عالميًا؟











