ابتكار الميتافيرس يتوج جامعة الملك سعود في مسابقة الذكاء الاصطناعي في التعليم
حقق قسم الإعلام بجامعة الملك سعود تميزاً نوعياً بحصوله على مراكز متقدمة ضمن أفضل ثلاثة فرق إقليمية في مسابقة الذكاء الاصطناعي في التعليم (AIREA 2026). يأتي هذا الإنجاز ليعكس التطور المتسارع في دمج التقنيات الحديثة داخل المؤسسات الأكاديمية السعودية، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية التقنية.
مسابقة AIREA 2026 والتعاون الدولي
أقيمت هذه التظاهرة العلمية بتنظيم من “بوابة السعودية” عبر جامعة أم القرى، وبالشراكة مع جامعة هونغ كونغ، بهدف استكشاف حلول مبتكرة توظف الذكاء الاصطناعي لتطوير البيئات التعليمية. وقد شهدت المنافسة استعراضاً لأحدث التقنيات التي تخدم التحول الرقمي في قطاع التعليم العالي.
مشروع التوأم الرقمي (Digital Twin)
تمثلت مشاركة جامعة الملك سعود في مشروع “المساحة الافتراضية لقسم الإعلام”، والذي يعتمد على تقنيات الميتافيرس. تبرز أهمية هذا المشروع في النقاط التالية:
- المحاكاة الواقعية: إنشاء نسخة رقمية تفاعلية (التوأم الرقمي) تحاكي الواقع الفعلي لقسم الإعلام.
- البيئة التفاعلية: توفير فضاء افتراضي يسمح للطلاب والباحثين بالتواصل في بيئة تعليمية غامرة.
- الاستدامة التقنية: تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي لضمان استمرارية وتطوير المحتوى التعليمي الرقمي.
المرحلة الدولية والتمثيل العالمي
بموجب هذا التفوق الإقليمي، تأهل الفريق لتمثيل الجامعة والمملكة في المرحلة الختامية للمسابقة الدولية التي ستستضيفها الصين. وتعد هذه الخطوة فرصة جوهرية لاستعراض القدرات الابتكارية السعودية أمام نخبة من الخبراء والمطورين العالميين في مجالات التقنية والتعليم.
خاتمة
جسّد قسم الإعلام بجامعة الملك سعود نموذجاً في الانتقال من المناهج التقليدية إلى آفاق “الميتافيرس” الواسعة، محققاً سبقاً في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم. ومع انتقال المنافسة إلى الصين، يبقى التساؤل: إلى أي مدى ستساهم هذه “التوائم الرقمية” في إعادة صياغة مفهوم الجامعات وتجربة التعلم في المستقبل القريب؟











