جائزة التواصل الحضاري 2025: تعزيز القيم الوطنية والعالمية
تُمثل جائزة التواصل الحضاري 2025، في نسختها الرابعة بعد تغيير اسمها من “جائزة الحوار الوطني”، مبادرة وطنية سنوية تهدف إلى تكريم الجهود المتميزة على المستويين الوطني والعالمي. تسعى الجائزة إلى تشجيع وتعزيز قيم الوسطية، والتعايش السلمي، والتسامح، بالإضافة إلى التواصل الحضاري الفعال مع الآخرين، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الشخصية السعودية. أُطلقت الجائزة في 31 يناير 2025، الموافق 19 رجب 1445هـ، ويشرف عليها مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري في المملكة العربية السعودية. انطلقت الدورة الأولى للجائزة في عام 2021م، الموافق 1441هـ.
أهداف جائزة التواصل الحضاري
تهدف جائزة التواصل الحضاري إلى تقدير الأعمال والمشاريع التي تساهم بشكل فعال في تعزيز مجموعة من القيم الأساسية. وتشمل هذه القيم: الإسهام في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، وتسليط الضوء على الجهود التي ترسخ قيم الوسطية والتسامح والتعايش، فضلاً عن الحفاظ على الهوية الوطنية. كما تهدف الجائزة إلى تعزيز التواصل الحضاري مع العالم، مما يعزز الصورة الإيجابية عن المملكة على الصعيد الدولي، وتقوية النسيج المجتمعي.
تعزيز القيم ونشر ثقافة الحوار
تسعى الجائزة أيضًا إلى نشر قيم الوسطية والتسامح والتعايش في المجتمع، وتعزيز ثقافة الحوار المعرفي والإنساني، وتشجيع التبادل الحضاري بين مختلف الثقافات. تهدف إلى تحفيز الجهات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والأفراد على تبني أو دعم البرامج التي تعزز هذه القيم الأساسية، مع الحفاظ على الهوية الوطنية.
فروع جائزة التواصل الحضاري
تتكون جائزة التواصل الحضاري من خمسة فروع رئيسية، وهي:
- جائزة التواصل الحضاري للجهات الحكومية.
- جائزة التواصل الحضاري لمؤسسات المجتمع المدني.
- جائزة التواصل الحضاري للمنظمات والمؤسسات الدولية غير الربحية.
- جائزة التواصل الحضاري للقطاع الخاص.
- جائزة التواصل الحضاري للأفراد.
نطاق جائزة التواصل الحضاري
يغطي نطاق جائزة التواصل الحضاري مجموعة واسعة من المساهمات التي تقدمها المؤسسات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمنظمات والمؤسسات الدولية، والقطاع الخاص، والأفراد. وتتركز هذه المساهمات في تعزيز خمس قيم أساسية:
- التعايش المجتمعي: بناء علاقات تفاعلية في بيئة مشتركة لتحقيق تبادل المنافع والاحترام المتبادل.
- الصورة الذهنية عن المملكة: تحسين الانطباعات والتصورات الإيجابية عن المملكة من خلال التجارب المباشرة وغير المباشرة.
- التسامح: احترام وتقدير وقبول الآخر المختلف، بغض النظر عن الاختلافات، مع الحفاظ على الحقوق والمعتقدات.
- الهوية الوطنية: تعزيز الإطار الديني والثقافي واللغوي للمجتمع السعودي، وتغذية الذاكرة الوطنية.
- التواصل الحضاري بين الثقافات: تعزيز التفاعل الثقافي بين الشعوب، ونشر قيم التسامح والتعايش.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
جائزة التواصل الحضاري تمثل منصة هامة لتشجيع المبادرات التي تسهم في بناء مجتمع متسامح ومنفتح، وتعزيز الصورة الإيجابية للمملكة على مستوى العالم. هل ستنجح الجائزة في تحقيق أهدافها الطموحة في ظل التحديات العالمية المتزايدة؟











