حاله  الطقس  اليةم 22.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تفعيل نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة: التحديات والحلول

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تفعيل نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة: التحديات والحلول

نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في السعودية: إطار شامل لتعزيز الحقوق

يشكل نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في السعودية منظومة متكاملة من القواعد والإجراءات القانونية التي تهدف إلى تنظيم جميع جوانب حياة هذه الفئة المهمة في المجتمع. يمثل هذا النظام نقلة نوعية في رعاية حقوق ذوي الإعاقة، حيث صدر بمرسوم ملكي كريم في 11 صفر 1445هـ الموافق 27 أغسطس 2023م، بعد إقراره من مجلس الوزراء في 6 صفر 1445هـ الموافق 22 أغسطس 2023م. هذا النظام يحل محل نظام رعاية المعوقين الصادر في 23 رمضان 1421هـ الموافق 19 ديسمبر 2000م، ليواكب التطورات الحديثة في مجال حقوق الإنسان.

محتويات نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

يضم هذا النظام الشامل 33 مادة قانونية، موزعة بعناية على خمسة أبواب رئيسية، تتناول مختلف الجوانب المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. من بين هذه المحتويات:

  • تعريفات ومبادئ عامة تحدد المصطلحات الأساسية وتضع الأسس التي يقوم عليها النظام.
  • تحديد أهداف النظام والغايات التي يسعى إلى تحقيقها.
  • تفصيل الحقوق والخدمات التي يجب توفيرها للأشخاص ذوي الإعاقة لضمان حياة كريمة.
  • تقديم الدعم الاجتماعي والاقتصادي اللازم لتمكين هذه الفئة من المشاركة الفعالة في المجتمع.
  • تحديد المخالفات والعقوبات الرادعة لحماية حقوقهم.
  • توضيح المحظورات على الجهات الحكومية لضمان عدم التمييز.
  • إنشاء لجان للنظر في القضايا المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

أهداف نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

يهدف نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل أساسي إلى حماية وتعزيز حقوق هذه الفئة، وضمان حصولهم على جميع الخدمات المتاحة لغيرهم من أفراد المجتمع. يؤكد النظام على عدة مبادئ أساسية، منها:

  • توفير متطلبات إمكانية الوصول والترتيبات التيسيرية لضمان سهولة الحركة والاستفادة من المرافق والخدمات.
  • عدم التمييز على أساس الإعاقة، وتكافؤ الفرص في جميع المجالات.
  • تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفعالة في إدارة قضاياهم واتخاذ القرارات التي تؤثر في حياتهم.
  • إدماج متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع الاستراتيجيات والتشريعات والأنشطة والسياسات والخطط والبرامج والتصاميم الحكومية وغير الحكومية.
  • اعتماد طرق بديلة ومناسبة للتواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك التواصل المكتوب أو اللفظي أو لغة الإشارة.
  • تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البالغين من الأهلية المباشرة للتصرفات النظامية، ما لم تمنعهم إعاقتهم من ذلك.
  • تدريب الكوادر المعنية بخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة على طرق التعامل والتواصل معهم، ورفع الوعي بحقوقهم.

الحقوق والخدمات في نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

يضمن نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مجموعة واسعة من الحقوق والخدمات التي تهدف إلى تحسين نوعية حياتهم وتمكينهم من المشاركة الفعالة في المجتمع. تشمل هذه الحقوق ما يلي:

  • الوصول إلى البيئات المادية: يضمن النظام حقهم في الوصول إلى جميع المرافق والمنشآت، بما في ذلك الطرق الداخلية والأرصفة ومواقف المركبات، مع التأكد من تطبيق متطلبات إمكانية الوصول عند إصدار التراخيص.
  • تسهيلات في الإجراءات القانونية: يوفر النظام متطلبات إمكانية الوصول والترتيبات التيسيرية في جميع مراحل الاستدلال والتحقيق والمحاكمة وتنفيذ الأحكام.
  • مراعاة خاصة في حالات الطوارئ: يضمن النظام مراعاة متطلباتهم الخاصة عند التعامل مع حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية والأزمات.
  • السلامة المرورية: يكفل النظام مراعاة متطلباتهم واحتياجاتهم في أنظمة السلامة المرورية وإرشاداتها.
  • التنقل الآمن والمستقل: يهدف النظام إلى تمكينهم من التنقل بأمان واستقلالية.
  • الخدمات التعليمية والتدريبية: يوفر النظام خدمات تعليمية وتدريبية مساندة في جميع المراحل، مع مراعاة الاحتياجات الفردية وتوفير التقنيات المساعدة.
  • الخدمات الصحية الشاملة: يضمن النظام الحصول على الخدمات الصحية، بما في ذلك الفحص والتشخيص والعلاج والتأهيل والرعاية المنزلية، مع إلغاء أي اشتراطات تمييزية في التأمين الطبي.
  • العمل والتوظيف العادل: يكفل النظام الحق في العمل والتوظيف دون تمييز، مع توفير برامج تدريب وتوظيف محفزة.
  • الاستفادة من المرافق الدينية: يضمن النظام الحق في الاستفادة من المرافق الخاصة بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة والمساجد والمصليات، مع توفير متطلبات إمكانية الوصول.
  • المشاركة في الأنشطة الترفيهية والثقافية: يكفل النظام مراعاة متطلباتهم عند تصميم وتنفيذ الأنشطة والبرامج والفعاليات السياحية والترفيهية والثقافية والرياضية.
  • رفع الوعي المجتمعي: يوجب النظام على الجهات الحكومية وغير الحكومية رفع الوعي المجتمعي بالإعاقة وتعزيز مكانة الأشخاص ذوي الإعاقة.
  • الوصول إلى المحتوى الإعلامي: يضمن النظام الحق في الوصول إلى المحتوى المقروء والمرئي والمسموع والاستفادة منه.

الدعم الاجتماعي والاقتصادي في نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

يولي نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اهتمامًا خاصًا بتوفير الدعم الاجتماعي والاقتصادي اللازم لتمكين هذه الفئة من تحقيق الاستقلالية والاندماج في المجتمع. تشمل هذه الجوانب:

  • خدمات الدعم الاجتماعي: يضمن النظام حقهم وأسرهم في الحصول على خدمات الدعم الاجتماعي التي تساعدهم على التكيف مع الإعاقة وتحقق لهم الاندماج المجتمعي.
  • الأجهزة التعويضية والمساعدة: يكفل النظام الحق في الحصول على الأجهزة التعويضية والمساعدة والمعينات الطبية بحسب الحالة الصحية ومتطلبات الإعاقة.
  • الإعفاءات الجمركية والضريبية: تتحمل الدولة الرسوم الجمركية والضرائب المفروضة على الأدوات والأجهزة الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة.
  • الخدمات البنكية والتمويلية: يضمن النظام مراعاة متطلباتهم وتمكينهم من الحصول على الخدمات البنكية والتمويلية والتأمينية دون تمييز.
  • خدمات الإقراض التنموي: يكفل النظام الحصول على خدمات الإقراض التنموي الاجتماعي من خلال برامج ميسرة ومصممة لهم.
  • مشاريع الإسكان المناسبة: يضمن النظام مراعاة متطلباتهم واحتياجاتهم عند تصميم وتنفيذ مشاريع الإسكان.

المخالفات والعقوبات في نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

بهدف حماية حقوق ذوي الإعاقة وضمان تطبيق النظام بشكل فعال، يتضمن النظام موادًا تحدد المخالفات والعقوبات المترتبة عليها. تشمل المخالفات:

  • إهمال الأشخاص ذوي الإعاقة أو حرمانهم من حقوقهم.
  • استغلالهم بأي شكل من الأشكال أو الإساءة لهم والاستهزاء بهم.
  • الاعتداء عليهم جسديًّا أو ماديًّا أو معنويًّا.
  • انتحال صفتهم أو تقديم بيانات غير صحيحة للحصول على المزايا المشمولة بالنظام.

تتراوح العقوبات بين السجن لمدة لا تزيد على سنتين أو غرامة لا تزيد على 500 ألف ريال أو بهما معا. وتضاعف العقوبة في حال كان الشخص ذي الإعاقة طفلاً أو مسنًا، ويجوز للمحكمة المختصة الحكم بعقوبة بديلة عن السجن. كما تعاقب الجهات غير الحكومية عند مخالفتها أحكام النظام بغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال، وتضاعف العقوبة في حالة التكرار. تتولى النيابة العامة التحقيق في المخالفات وإقامة الدعوى أمام المحكمة المختصة.

و أخيرا وليس آخرا:

نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة العربية السعودية يمثل خطوة متقدمة نحو تحقيق مجتمع دامج وعادل، يكفل لجميع أفراده حقوقهم ويوفر لهم الفرص المتساوية. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية تفعيل هذا النظام على أرض الواقع وضمان تطبيقه بشكل كامل وفعال، لكي يحقق الأهداف المرجوة ويساهم في بناء مستقبل أفضل للأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة.

الاسئلة الشائعة

01

نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في السعودية

نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في السعودية هو مجموعة القواعد والإجراءات القانونية التي تنظم شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة العربية السعودية. صدر النظام بموجب مرسوم ملكي في 11 صفر 1445هـ الموافق 27 أغسطس 2023م، وأقره مجلس الوزراء بتاريخ 6 صفر 1445هـ الموافق 22 أغسطس 2023م، وحل محل نظام رعاية المعوقين، الصادر بتاريخ 23 رمضان 1421هـ الموافق 19 ديسمبر 2000م.
02

محتويات نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

يحتوي نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على 33 مادة، موزعة على خمسة أبواب، ومن محتوياته: تعريفات ومبادئ عامة، وأهداف النظام، والحقوق والخدمات، والدعم الاجتماعي والاقتصادي، والمخالفات والعقوبات، وما يحظر على الجهات الحكومية، ولجان النظر.
03

أهداف نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

يهدف نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - وفقًا للمادة الثانية منه - إلى حماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان حصولهم على جميع الخدمات أسوةً بغيرهم، ويؤكد على توفر متطلبات إمكانية الوصول والترتيبات التيسيرية، وعدم التمييز على أساس الإعاقة، وتكافؤ الفرص، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة في إدارة قضاياهم. يشمل أيضًا شمول الاستراتيجيات التشريعات والأنشطة والسياسات والخطط والبرامج والتصاميم الحكومية وغير الحكومية لمتطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى اعتماد طرق بديلة ومناسبة للتواصل معهم، وأن تكون لمن بلغ سن الرشد منهم أهلية مباشرة التصرفات النظامية، ما لم تمنعه إعاقته من ذلك، وتدريب الكوادر المعنية بخدمتهم في جميع الجهات على طرق التعامل والتواصل معهم ورفع الوعي بحقوقهم.
04

الحقوق والخدمات في نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

نصت المادة الثالثة من نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، على حقهم في الوصول للبيئات المادية المحيطة بهم في جميع المرافق والمنشآت، ويشمل ذلك ضمان حقهم في التنقل بسهولة وأمان عند تصميم وتنفيذ الطرق الداخلية، والأرصفة، وطرق المشاة، ومواقف المركبات، والتأكد من تطبيق متطلبات إمكانية الوصول عند إصدار أو تجديد التراخيص اللازمة للمرافق والمنشآت الحكومية وغير الحكومية. ومن حقوقهم – وفقًا للمادة الرابعة من النظام - أن توفَّر لهم متطلبات إمكانية الوصول والترتيبات التيسيرية في جميع مراحل الاستدلال والتحقيق والمحاكمة وتنفيذ الأحكام، وأيضًا حقهم – وفقًا للمادة الخامسة - في مراعاة متطلباتهم الخاصة عند التعامل مع حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية والأزمات، وكذلك حقهم - المادة السادسة - في أن تراعى متطلباتهم واحتياجاتهم في أنظمة السلامة المرورية وإرشاداتها. تشمل قائمة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - وفقًا للمادة السابعة من النظام - التنقل بأكبر قدر ممكن من الأمان والاستقلالية، إضافة إلى الحق – المادة الثامنة - في الحصول على الخدمات التعليمية والتدريبية المساندة في جميع المراحل، وفقًا للبيئات التعليمية والتدريبية التي تحقق أقصى قدر ممكن من التقدم الأكاديمي والمهني والتقني والاجتماعي دون تمييز، وعلى أساس تكافؤ الفرص. وكفلت المادة التاسعة من النظام، حق الحصول على الخدمات الصحية، بما في ذلك: خدمات الفحص والتشخيص، والتسجيل الصحي، والتقارير الطبية، والخدمات الوقائية، والعلاجية، والتأهيل الطبي، والرعاية الصحية العامة، والرعاية المنزلية، وغيرها من الخدمات الصحية الأخرى، بحسب المتطلبات الطبية لكل إعاقة، وكذلك خدمات الصحة الإنجابية، وبرامج الكشف المبكر عن الإعاقة، وضمان توفر البرامج والخدمات التي تحول دون تفاقم إعاقة تم تشخيصها. وكفلت لهم المادة العاشرة الحق في العمل والتوظيف دون تمييز، مع مراعاة موائمة أنظمة وبيئات العمل لمتطلباتهم، وتصميم وتنفيذ برامج توظيف للأشخاص ذوي الإعاقة، وتدريبهم مهنيًّا وتقنيًّا بما يحفز جهات العمل الحكومية والخاصة على استقطابهم وتوظيفهم، وتوفير فرص متكافئة لتوظيفهم. تشمل الحقوق – وفقًا للمادة الحادية عشرة - الحق في الاستفادة من المرافق الخاصة بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة والمساجد والمصليات، ويشمل ذلك ضمان توفر متطلبات إمكانية الوصول. وأيضًا للأشخاص ذوي الإعاقة – وفقًا للمادة الثانية عشرة - الحق في مراعاة متطلباتهم عند تصميم وتنفيذ الأنشطة والبرامج والفعاليات السياحية والترفيهية والثقافية والرياضية، ويشمل ذلك دعم البرامج الرياضية الخاصة بهم وتمكين مشاركتهم في المحافل المحلية والإقليمية والدولية. وأوجب النظام، في مادته الثالثة عشرة، على الجهات الحكومية وغير الحكومية رفع الوعي المجتمعي بالإعاقة وأنواعها، وتعزيز مكانة الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، والتعريف بحقوقهم وقدراتهم وإسهاماتهم. وللأشخاص ذوي الإعاقة – وفقًا للمادة الرابعة عشرة - الحق في الوصول إلى المحتوى المقروء، والمرئي، والمسموع، والاستفادة منه.
05

الدعم الاجتماعي والاقتصادي في نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

أفرد نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة حيزًا لحقهم في الحصول على أشكال الدعم الاجتماعي والاقتصادي، إذ نصت المادة الخامسة عشرة منه، على حقهم وأسرهم في الحصول على خدمات الدعم الاجتماعي التي تساعدهم على التكيف مع الإعاقة وتحقق لهم الاندماج المجتمعي. فيما نصت المادة السادسة عشرة على حقهم في الحصول على الأجهزة التعويضية والمساعدة والمعينات الطبية بحسب الحالة الصحية ومتطلبات الإعاقة. وتتحمل الدولة – وفقًا للمادة السابعة عشرة - الرسوم الجمركية والضرائب المفروضة على الأدوات والأجهزة الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة. وللأشخاص ذوي الإعاقة – وفقًا للمادة الثامنة عشرة - الحق في مراعاة متطلباتهم وتمكينهم من الحصول على الخدمات البنكية والتمويلية والتأمينية دون تمييز. وكذلك لهم الحق – وفقًا للمادة التاسعة عشرة - في الحصول على خدمات الإقراض التنموي الاجتماعي من خلال برامج ميسرة ومصممة لهم، سواء بصفة فردية أو جماعية. ونصت المادة العشرون على حقهم في أن تراعى متطلباتهم واحتياجاتهم عند تصميم وتنفيذ مشاريع الإسكان.
06

المخالفات والعقوبات في نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

استعرضت المادة الحادية والعشرون من نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مخالفات نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتشمل: إهمالهم، أو حرمانهم من حقوقهم، أو استغلالهم بأي شكل من الأشكال أو الإساءة لهم والاستهزاء بهم، أو الاعتداء عليهم؛ جسديًّا أو ماديًّا أو معنويًّا، وكذلك انتحال صفتهم، أو تقديم بيانات غير صحيحة للجهات الحكومية وغير الحكومية، للحصول على المزايا المشمولة بالنظام أو أي أنظمة أخرى. أما عقوبات المخالفات في نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؛ فنصت المادة الثانية والعشرون، على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنتين، أو بغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال أو بهما معا. وتضاعف العقوبة في حال كون الشخص ذي الإعاقة طفلاً أو مسنًا، وللمحكمة المختصة الحكم بعقوبة بديلة عن السجن. وتشمل العقوبات حتى الجهات غير الحكومية، إذ نصت المادة السادسة والعشرون من النظام، على أنه تعاقب هذه الجهات عند مخالفتها أحكام النظام بغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال، وتضاعف العقوبة في حالة التكرار. ويجوز أيضًا نشر قرار العقوبة على نفقة الجهة المحكوم ضدها، بحسب جسامة المخالفة وتأثيرها على المجتمع. ووفقًا للمادة الرابعة والعشرون من نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؛ تتولى النيابة العامة التحقيق في المخالفات، وإقامة الدعوى أمام المحكمة المختصة.
07

ما هو نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في السعودية؟

هو مجموعة القواعد والإجراءات القانونية التي تنظم شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة العربية السعودية، ويهدف إلى حماية وتعزيز حقوقهم.
08

متى صدر نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؟

صدر النظام بموجب مرسوم ملكي في 11 صفر 1445هـ الموافق 27 أغسطس 2023م.
09

ما هي بعض أهداف نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؟

يهدف النظام إلى حماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان حصولهم على جميع الخدمات أسوةً بغيرهم، وتوفير متطلبات إمكانية الوصول والترتيبات التيسيرية.
10

ما هي بعض الحقوق والخدمات التي يكفلها النظام للأشخاص ذوي الإعاقة؟

تشمل الحق في الوصول للبيئات المادية، وتوفير متطلبات إمكانية الوصول في جميع مراحل التقاضي، والحصول على الخدمات التعليمية والصحية والتوظيف دون تمييز.
11

ما هو الدعم الاجتماعي والاقتصادي الذي يقدمه النظام للأشخاص ذوي الإعاقة؟

يشمل الحصول على خدمات الدعم الاجتماعي، والأجهزة التعويضية والمساعدة، والخدمات البنكية والتمويلية والتأمينية دون تمييز، وخدمات الإقراض التنموي الاجتماعي.
12

ما هي بعض المخالفات التي يعاقب عليها نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؟

تشمل إهمال الأشخاص ذوي الإعاقة، أو حرمانهم من حقوقهم، أو استغلالهم، أو الاعتداء عليهم.
13

ما هي عقوبة المخالفات في نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؟

يعاقب المخالف بالسجن مدة لا تزيد على سنتين، أو بغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال أو بهما معا، وتضاعف العقوبة في حال كون الشخص ذي الإعاقة طفلاً أو مسنًا.
14

من يتولى التحقيق في المخالفات وإقامة الدعوى أمام المحكمة المختصة؟

تتولى النيابة العامة التحقيق في المخالفات، وإقامة الدعوى أمام المحكمة المختصة.
15

ماذا يجب على الجهات الحكومية وغير الحكومية فعله لرفع الوعي المجتمعي بالإعاقة؟

يجب عليهم رفع الوعي المجتمعي بالإعاقة وأنواعها، وتعزيز مكانة الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، والتعريف بحقوقهم وقدراتهم وإسهاماتهم.
16

ما هو حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى المحتوى؟

لهم الحق في الوصول إلى المحتوى المقروء، والمرئي، والمسموع، والاستفادة منه.