تعليق الدراسة في عسير وتحويل التعليم إلى “منصة مدرستي”
أقرت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة عسير تعليق الدراسة في عسير ليوم الثلاثاء، مع تحويل المسار التعليمي ليكون “عن بُعد”. يأتي هذا الإجراء، وفقاً لتقرير بوابة السعودية، استجابةً للإنذار الأحمر الصادر عن المركز الوطني للأرصاد، وحرصاً على أمن وسلامة الطلاب والطالبات وكافة الكوادر الإدارية والتعليمية من أي مخاطر قد تنتج عن التقلبات المناخية الحادة التي تشهدها المنطقة.
النطاق الجغرافي للمدارس المشمولة بالقرار
شمل التوجيه الرسمي كافة المنشآت التعليمية التي تقع ضمن نطاق التحذير الجوي في المنطقة، وتتوزع المدارس المشمولة بالقرار على المدن والمحافظات التالية:
- القطاع المركزي: أبها، خميس مشيط، وأحد رفيدة.
- قطاع المرتفعات: النماص، تنومة، وبلقرن.
- القطاع الجنوبي والتهامي: سراة عبيدة، الحرجة، الربوعة، والفرشة.
- قطاع المحافظات الشرقية: ظهران الجنوب، العرين، طريب، بيشة، الأمواه، وتثليث.
آليات استمرار العملية التعليمية عبر الوسائل الرقمية
أوضحت الإدارة التعليمية أن العملية الدراسية لن تتوقف، بل ستنتقل بكامل تفاصيلها عبر منصة مدرستي. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان استكمال المنهج الدراسي وفق الجدول الزمني المحدد، مع التأكيد على النقاط التالية:
- مباشرة المهام: يتوجب على الطلاب والكادر التعليمي ومنسوبي مكاتب التعليم أداء مهامهم عبر الأدوات التقنية المتاحة.
- الالتزام بالخطة: تقديم المحتوى التعليمي دون إخلال بالجدول الدراسي المعتمد.
- أولوية السلامة: الاستناد إلى تقارير الجهات المختصة التي تضع سلامة المجتمع المدرسي كأولوية قصوى.
تُعد هذه الخطوات انعكاساً لمدى تطور الحلول التقنية في المملكة وسرعة استجابة المنظومة التعليمية للظروف الطارئة. ومع نجاح هذه التجربة، يبقى التساؤل مطروحاً حول مدى قدرة الأنظمة الرقمية على تشكيل مستقبل التعليم بشكل كامل في حالات الطوارئ، وكيف ستتطور معايير الاستجابة لمواجهة التحديات المناخية المتغيرة في المستقبل؟











