حاله  الطقس  اليةم 16.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تعزيز فهم التوحد: طرق مبتكرة للتواصل والدعم

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تعزيز فهم التوحد: طرق مبتكرة للتواصل والدعم

فهم التوحد: نظرة متعمقة إلى عالم مختلف

إذا كنت ترغب في فهم التوحد عن كثب، واستكشاف مشاعر وخصائص الأطفال المصابين به، فإن هذا المقال هو بوابتك إلى هذا العالم الفريد.

نظريات تفسير التوحد

على الرغم من الأبحاث والدراسات العديدة التي تناولت اضطراب التوحد، لم يتم حتى الآن تحديد سبب واضح ومحدد للإصابة به. تشير الدراسات إلى وجود عوامل متعددة ومتداخلة تساهم في ظهور هذا الاضطراب. فيما يلي، نستعرض أهم النظريات التي تحاول تفسير التوحد.

الفرضيات القديمة المفسرة للتوحد

ظهرت هذه الفرضية في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وترجع أسباب الإصابة بالتوحد إلى العوامل الأسرية. في البداية، ألقي اللوم على برودة الأم وعدم اهتمامها بالطفل، ثم توسعت النظرة لتشمل الأسرة بأكملها.

كما ظهرت نظرية “الانسحاب” التي عزت التوحد إلى حساسية مفرطة في الجهاز العصبي للطفل، مما يعيق تكوين الروابط العاطفية ويؤدي إلى الانطواء نتيجة صعوبة التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، فإن هذه النظريات قد تراجعت بسبب افتقارها إلى الأدلة التجريبية.

النظرية الجينية الوراثية المفسرة للتوحد

تؤكد هذه النظرية على دور الوراثة والخلل الجيني خلال فترة الحمل كسبب لاضطراب التوحد. تستند هذه النظرية إلى عدة أدلة، منها:

  • ملاحظة تشوهات في الكروموسومات، خاصة تلك ذات الأرقام (15، 5، 21، 7).
  • ارتفاع نسبة إنجاب طفل آخر مصاب بالتوحد في العائلات التي لديها طفل مصاب بالفعل.
  • ظهور إصابات جلدية على شكل حبوب تشبه حبات القهوة لدى بعض الأطفال المصابين بالتوحد نتيجة خلل جيني موروث.

ومع ذلك، لم يتم حسم الأمر بشكل قاطع، ولا تزال صيغة الانتقال الجيني غير معروفة حتى الآن.

نظرية العقل المفسرة لاضطراب التوحد

وفقًا لهذه النظرية، يعود سبب اضطراب التوحد إلى عدم قدرة الطفل على إدراك المثيرات الخارجية والاستجابة لها بشكل صحيح.

النظرية البيئية المفسرة للتوحد

يعتقد أصحاب هذه النظرية أن الأسباب البيئية الخارجية تؤدي إلى خلل في وظائف الدماغ. تشمل هذه الأسباب ظروف الحمل والولادة، التلوث البيئي، والحوادث التي يتعرض لها الطفل بعد الولادة.

تدعم هذه النظرية الأدلة التالية:

  • تغيرات كبيرة تحدث في الدماغ خلال فترة الحمل، وأي عائق لنمو الدماغ في هذه الفترة يمكن أن يسبب تغيرات مستمرة.
  • ضعف الجهاز المناعي أو التعرض لحادث قد يزيد من عرضة الطفل للإصابات الفيروسية التي تؤدي إلى اضطرابات في النمو، بما في ذلك التوحد.
  • خلل في العمليات الاستقلابية.
  • دور المواد الكيميائية السامة والملوثات البيئية مثل التسمم بالزئبق والرصاص وأول أوكسيد الكربون.

النظرية البيولوجية المفسرة للتوحد

تعتبر النظرية البيولوجية من أكثر النظريات التي حظيت بالبحث والدراسة. وترى أن الخلل في دماغ الطفل هو سبب اضطراب التوحد، وتشمل الأسباب البيوكيميائية والعصبية.

تشمل الشواهد التي تؤكد هذه النظرية:

  • انتشار التوحد في جميع الأعراق والثقافات والطبقات الاجتماعية، وترافقه مع اضطرابات صحية وعصبية أخرى مثل التخلف العقلي والصرع.
  • عدم تشكل الخلايا المغزلية الموجودة في مقدمة الدماغ، والتي تمنح الإنسان القدرة على العيش بتناغم مع المجتمع وإدراك مفاهيم مثل الوقت.
  • اختلال التوازن بين فصي الدماغ، مما يعيق اكتساب اللغة.
  • تراجع في خلايا بوركنج الموجودة في المخيخ.
  • وجود اختلافات في شكل الدماغ، خاصة في المخيخ.
  • خلل في طريقة عمل الفصين الأماميين من الدماغ.
  • قلة كفاءة الخلايا العصبية الموجودة في الفصين الجداريين في معالجة المعلومات.
  • الخلل أو النقص أو الزيادة في إفراز النواقل العصبية المسؤولة عن إرسال الإشارات إلى الدماغ.
  • وجود علاقة بين الخلل الوظيفي في العصبونات المرآتية الموجودة في القشرة الدماغية وبين اضطراب التوحد.

وعلى الرغم من وجود العديد من النظريات المفسرة للتوحد، إلا أنه لا توجد نظرية مؤكدة حتى الآن.

خصائص أطفال التوحد

تتنوع الخصائص التي تميز أطفال التوحد، وفيما يلي أهم هذه الخصائص:

الخصائص الاجتماعية لأطفال التوحد

يكون الطفل المصاب بالتوحد غير قادر على التفاعل الاجتماعي، وهي إحدى أهم الخصائص السلوكية التي تشير إلى التوحد. تظهر هذه الخاصة في جميع المراحل العمرية، ويتجلى ذلك في عدم القدرة على التواصل البصري، قلة الاستجابة للأصوات، وعدم إظهار العواطف أو التعبيرات على الوجه. يميل الطفل المصاب بالتوحد إلى اللعب وحده وإلى الألعاب الحسية.

يمكن تقسيم أطفال التوحد من حيث التطور الاجتماعي إلى نوعين:

  • النوع الأول: يشكل 25% من أطفال التوحد، وتتطور المهارات الاجتماعية لديهم خلال السنتين الأولى من حياتهم ثم تتراجع.
  • النوع الثاني: يشكل غالبية أطفال التوحد، ويظهر قصورًا شديدًا في تعلم المهارات الاجتماعية منذ البداية.

الخصائص التواصلية لأطفال التوحد

يعاني طفل التوحد من صعوبات كبيرة في التواصل، وحتى إن الغالبية منهم غير قادرين على استخدام اللغة بالطريقة الصحيحة. إضافة إلى ذلك، فإن الطفل المصاب بالتوحد غير قادر على اكتساب المفاهيم الأساسية التي تساعده على الاتصال والتواصل مع الآخرين.

يمكن تلخيص الخصائص التواصلية لأطفال التوحد في الآتي:

  • نصف الأطفال المصابين بالتوحد تقريبًا غير قادرين على تطوير لغة منطوقة.
  • المصاداة الصوتية (ترديد الكلام) هي إحدى خصائص طفل التوحد، وقد يكون الترديد مباشرًا أو متأخرًا.
  • لا يستطيع طفل التوحد تكوين جملة صحيحة لغويًا ونحويًا أو توظيف الكلمات بالشكل الصحيح، إضافة إلى إهماله أدوات الاتصال والضمائر.
  • صعوبات في فهم الكلام الموجه إليه، وغالبًا ما يفهم أي حديث فهمًا حرفيًا وجامدًا.
  • لا يستخدم تعبيرات الوجه أو الإيماءات عندما يتكلم.
  • غالبًا ما يكون صوت أطفال التوحد ذا نغمة واحدة ثابتة.
  • لديهم صعوبات في عدد كبير من المهارات الأساسية للتواصل كالفهم والانتباه والتركيز والتسمية.
  • يمكن وصف لغة طفل التوحد بأنها غير وظيفية وغير تعبيرية، وتُستخدم فقط لتلبية احتياجاته.

الخصائص السلوكية لطفل التوحد

تختلف أفعال وتصرفات وسلوكات الطفل الذي يعاني من التوحد عن أقرانه. ويمكن تلخيص الخصائص السلوكية لطفل التوحد من خلال الآتي:

  • السلوك النمطي المتكرر الذي يظهره معظم الأطفال المصابين بالتوحد، مثل الأرجحة ورفرفة اليدين وتدوير الأشياء حول نفسها والمشي على رؤوس الأصابع.
  • السلوك الروتيني، أي الثبات ومقاومة أي تغيير حتى لو كان طفيفًا جدًا.
  • التعلق بالأشياء المادية لفترة طويلة.
  • العدوانية، وقد يكون هذا السلوك موجهًا نحو نفسه أو نحو الآخرين.

الخصائص الحسية لأطفال التوحد

فيما يلي أهم الخصائص الحسية المميزة لطفل التوحد:

الحساسية السمعية

قد تصيب الطفل نوبات غضب شديدة نتيجة سماعه أصوات محددة على الرغم من سلامة الجهاز السمعي لديه.

الحساسية البصرية

يميل الكثير من أطفال التوحد إلى الجلوس في الظلام، في حين يحب بعضهم التحديق في الأضواء الساطعة على الرغم من سلامة الجهاز البصري لديهم.

الاستجابة اللمسية

تتباين الاستجابة اللمسية لدى أطفال التوحد، فبينما يبدي بعضهم حساسية جلدية كبيرة، يبدي بعضهم الآخر عدم استجابة لأي مثير لمسي.

السلوكات الشمية

يظهر بعض أطفال التوحد سلوكات شمية غريبة مثل شم الملابس أو شم أنفسهم.

الخصائص المعرفية لأطفال التوحد

من أهم الخصائص المعرفية لأطفال التوحد:

  • يتباين المستوى العقلي لأطفال التوحد.
  • صعوبات في التركيز والانتباه والاستجابة والإدراك والفهم والتفكير والتنبؤ والتقليد.
  • قلة الدافعية وانعدام الرغبة.
  • من الناحية الأكاديمية، يمكنهم النجاح في المواد التي لا تحتاج إلى الفهم.

وأخيرا وليس آخرا

يتضح أن عالم الطفل المصاب بالتوحد عالم خاص وغريب، وعلى الرغم من صعوبة فهمه، فإنه ليس مستحيلاً. يتطلب التعامل مع الطفل المصاب بالتوحد صبرًا كبيرًا وطاقة هائلة من الأسرة. نتقدم بخالص الحب والتقدير لكل من يسعى لراحة هؤلاء الأطفال وتطويرهم. يبقى السؤال: كيف يمكننا تحويل هذا الجهد الفردي إلى دعم مجتمعي شامل يضمن لأطفال التوحد حياة كريمة واندماجًا فعالًا في المجتمع؟

الاسئلة الشائعة

01

نظريات تفسير التوحد

على الرغم من الدراسات الكثيرة والمتعددة التي تناولت موضوع اضطراب التوحد، وعلى الرغم من جميع الأبحاث العلمية التي هدفت إلى إيجاد سبب واضح ومحدد لاضطراب التوحد، إلا أنه وللأسف حتى يومنا هذا لم يقدم أي دليل على وجود سبب محدد للإصابة باضطراب التوحد، فقط أشارت الدراسات إلى وجود العديد من العوامل المتحدة مع بعضها بعضاً. توجد العديد من النظريات المفسرة لاضطراب التوحد، وسنذكر فيما يأتي أهمها:
02

1. الفرضيات القديمة المفسرة للتوحد

هذه الفرضية هي أول فرضية حاولت تقديم تفسير وإيجاد سبب للإصابة باضطراب التوحد، وانتشرت هذه الفرضية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وترجع هذه النظرية أسباب الإصابة إلى العوامل والظروف الأسرية والعائلية، فقد أشار بعضهم إلى أن السبب الرئيس في الإصابة هو برودة الأم وعدم عاطفيتها وانشغالها الدائم عن الطفل، في حين أعفى بعضهم الآخر الأم من هذه المسؤولية فحملوا العبء على الأسرة عموماً. ظهرت أيضاً في تلك الفترة الزمنية نظرية الانسحاب التي تحدثت عن وجود عتبات ضيقة أو حساسية مفرطة في الجهاز العصبي لطفل التوحد، وهذا يؤثر في عواطفه ويمنعه من تكوين ارتباط عاطفي، كما يؤثر في استخدامه لحواسه، وهذا يؤدي في النهاية إلى الانسحاب والانطواء على الذات نتيجة عدم القدرة على تكوين أيَّة علاقة اجتماعية، وهذا طبعاً يقلل من فرص تعلمهم لسلوكات مناسبة ويمنعهم من اكتساب الخبرات التي يحتاجونها. في الحقيقة لم يعد أحد اليوم يحمل الأسرة مسؤولية إصابة الطفل بالتوحد، حتى إن هذه النظريات باتت مرفوضة من قِبل أغلب المتخصصين؛ وذلك نتيجة افتقارها إلى الدليل التجريبي.
03

2. النظرية الجينية الوراثية المفسرة للتوحد

تعتقد هذه النظرية بدور العامل الوراثي والخلل الجيني خلال فترة الحمل وترى أنه هو السبب وراء الإصابة باضطراب التوحد، وقد اعتمدت النظرية الجينية الوراثية على عدد من الأدلة في تفسيرها هذا، وسنذكر من هذه الأدلة: على الرغم من وجود عدد من الأدلة التي ذكرنا بعضها، إلا أن الأمر لم يحسم بعد من قِبل العلماء؛ إذ يذهب الكثيرون إلى القول إنه في حال وجود أساس جيني فإن صيغة هذا الانتقال الجيني حتى الآن غير معروفة.
04

3. نظرية العقل المفسرة لاضطراب التوحد

يعود السبب في اضطراب التوحد في هذه النظرية إلى عدم قدرة الطفل على إدراك المثيرات الخارجية، ومن ثم عدم القدرة على الاستجابة الصحيحة.
05

4. النظرية البيئية المفسرة للتوحد

يعتقد أصحاب هذه النظرية بوجود أسباب بيئية خارجية ينتج عنها خلل أو أذى في وظائف الدماغ، ومن هذه المسببات البيئية ظروف الحمل والولادة والتلوث البيئي والحوادث التي يتعرض لها الطفل بعد الولادة. فيما يأتي سنعرض عدداً من الأدلة التي تدعم هذه النظرية المفسرة لاضطراب التوحد:
06

5. النظرية البيولوجية المفسرة للتوحد

تعد النظرية البيولوجية من أكثر النظريات التي نالت قسطاً كبيراً من الأبحاث والدراسات، وتعتقد هذه النظرية بوجود خلل في دماغ الطفل، وهذا ما يسبب اضطراب التوحد، وتشمل هذه الأسباب كل ما يتعلق بالأسباب البيوكيميائية والعصبية. فيما يأتي سنعرض بعض الشواهد التي تؤكد على هذه النظرية: على الرغم من وجود العديد من النظريات المفسرة للتوحد، لكن لا توجد نظرية مؤكدة حتى الآن.
07

خصائص أطفال التوحد

تتنوع الخصائص التي تميز أطفال التوحد وتجعلنا ندرك إصابتهم، وفيما يأتي سنعدد أهم هذه الخصائص:
08

1. الخصائص الاجتماعية لأطفال التوحد

يستطيع الطفل العادي اللعب والتفاعل مع أقرانه عندما يبلغ الثالثة من عمره، كما يستطيع إدراك صفاته والميل لمن يشبهونه فيكوِّن صداقات ويعبر عن حبه أو كرهه ويزيد إدراكه لمشاعره ومشاعر غيره، كما تزداد قدرته على إدراك الآداب الاجتماعية واستخدامها، أما في حالة التوحد يكون الطفل غير قادر على التفاعل الاجتماعي وهذه الخاصة إحدى أهم الخصائص السلوكية التي تشير إلى طفل التوحد. تظهر هذه الخاصة في جميع المراحل العمرية، فتراه غير قادر على التواصل البصري، كما أنه يظهر ميلاً قليلاً للاستجابة للأصوات، ويبدو غير عاطفي ودون أيَّة مشاعر، ولا يظهر أيضاً أي تعبير على وجهه فمن الممكن ألا ترى ابتسامة طفل التوحد في كل حياتك، وهو يميل إلى اللعب وحده وإلى الألعاب الحسية. يمكن تقسيم أطفال التوحد من حيث التطور الاجتماعي إلى نوعين:
09

2. الخصائص التواصلية لأطفال التوحد

يعاني طفل التوحد من صعوبات كبيرة في التواصل، حتى إن الغالبية منهم غير قادرين على استخدام اللغة بالطريقة الصحيحة التي تمكنهم من التواصل مع غيرهم، إضافة إلى هذا فإن الطفل المصاب بالتوحد غير قادر على اكتساب المفاهيم الأساسية التي تساعده على الاتصال والتواصل مع الآخرين. يمكننا تلخيص الخصائص التواصلية لأطفال التوحد بالخصائص الآتية:
10

3. الخصائص السلوكية لطفل التوحد

تختلف أفعال وتصرفات وسلوكات الطفل الذي يعاني من التوحد عن أقرانه، ويمكننا تلخيص الخصائص السلوكية لطفل التوحد من خلال ما يأتي:
11

4. الخصائص الحسية لأطفال التوحد

سنذكر فيما يأتي أهم الخصائص الحسية المميزة لطفل التوحد:
12

1. الحساسية السمعية

على الرغم من سلامة الجهاز السمعي لديه، فقد تصيب الطفل نوبات غضب شديدة نتيجة سماعه أصوات محددة كرنين الهاتف أو صوت الصافرة.
13

2. الحساسية البصرية

أيضاً على الرغم من سلامة الجهاز البصري لديه؛ إذ يميل الكثير من أطفال التوحد إلى الجلوس في الظلام، في حين يحب بعضهم التحديق في الأضواء الساطعة، إضافة إلى ذلك فإن مجال الرؤية لأطفال التوحد مختلف عن أقرانهم العاديين فهم يتميزون بالقدرة على التركيز في التفاصيل الدقيقة.
14

3. الاستجابة اللمسية

تتباين الاستجابة اللمسية لدى أطفال التوحد فبينما يبدي بعضهم حساسية جلدية كبيرة تجعلهم ينفرون من أيَّة لمسة أو معانقة، يبدي بعضهم الآخر عدم استجابة لأي مثير لمسي حتى تشعر في بعض الأحيان أنهم لا يحسون بأي ألم لدرجة عدم إظهار أيَّة مشاعر حتى لو تعرضوا لأذى بالغ.
15

4. السلوكات الشمية

يظهر بعض أطفال التوحد بعض السلوكات الشمية الغريبة مثل شم الملابس أو شم أنفسهم، وقد ينزعجون من بعض الروائح كالعطور.
16

5. الخصائص المعرفية لأطفال التوحد

من أهم الخصائص المعرفية لأطفال التوحد: في الختام يبدو واضحاً من خلال المقال السابق أن عالم طفل التوحد عالم خاص وغريب جداً، وعلى الرغم من صعوبة الغوص في أعماق هذا العالم، إلا أن ذلك ليس مستحيلاً إذا ما توفر الإصرار والرغبة والحماسة، فالتعامل مع طفل التوحد في الحقيقة يحتاج إلى صبر كبير وطاقة جبارة من الأسرة، إضافة إلى أي جهد آخر، لذلك يتقدم فريقنا بخالص الحب والامتنان لكل أب وأم يبذلان في هذه اللحظة كل جهد ويسخران حياتهما في سبيل راحة أطفالهما وتطويرهم على جميع الأصعدة ليحققوا قدراً ضئيلاً من الاندماج مع مجتمعهم.
17

ما هي الفرضية القديمة المفسرة للتوحد؟

الفرضية القديمة المفسرة للتوحد تربط الإصابة بالتوحد بالعوامل والظروف الأسرية والعائلية، مثل برودة الأم وعدم عاطفيتها أو مشاكل في الأسرة بشكل عام.
18

ما هي النظرية الجينية الوراثية المفسرة للتوحد؟

النظرية الجينية الوراثية المفسرة للتوحد تعتقد بأن السبب وراء الإصابة باضطراب التوحد هو العامل الوراثي والخلل الجيني خلال فترة الحمل.
19

ما هي نظرية العقل المفسرة لاضطراب التوحد؟

نظرية العقل المفسرة لاضطراب التوحد تعزو السبب في هذا الاضطراب إلى عدم قدرة الطفل على إدراك المثيرات الخارجية وبالتالي عدم القدرة على الاستجابة الصحيحة.
20

ما هي النظرية البيئية المفسرة للتوحد؟

النظرية البيئية المفسرة للتوحد تعتقد بوجود أسباب بيئية خارجية تؤدي إلى خلل أو أذى في وظائف الدماغ، مثل ظروف الحمل والولادة والتلوث البيئي والحوادث التي يتعرض لها الطفل بعد الولادة.
21

ما هي النظرية البيولوجية المفسرة للتوحد؟

النظرية البيولوجية المفسرة للتوحد تعتقد بوجود خلل في دماغ الطفل يسبب اضطراب التوحد، وتشمل هذه الأسباب كل ما يتعلق بالأسباب البيوكيميائية والعصبية.
22

ما هي الخصائص الاجتماعية لأطفال التوحد؟

تشمل الخصائص الاجتماعية لأطفال التوحد عدم القدرة على التفاعل الاجتماعي، صعوبة التواصل البصري، قلة الاستجابة للأصوات، وعدم إظهار المشاعر أو التعبيرات الوجهية.
23

ما هي الخصائص التواصلية لأطفال التوحد؟

تشمل الخصائص التواصلية لأطفال التوحد صعوبات كبيرة في التواصل، وعدم القدرة على استخدام اللغة بالطريقة الصحيحة، وترديد الكلام (المصاداة الصوتية)، وصعوبة تكوين جمل صحيحة لغوياً ونحوياً.
24

ما هي الخصائص السلوكية لأطفال التوحد؟

تشمل الخصائص السلوكية لأطفال التوحد السلوك النمطي المتكرر، السلوك الروتيني (مقاومة التغيير)، التعلق بالأشياء المادية، والعدوانية (التي قد تكون موجهة نحو الذات أو الآخرين).
25

ما هي الخصائص الحسية لأطفال التوحد؟

تشمل الخصائص الحسية لأطفال التوحد الحساسية السمعية والبصرية، تباين الاستجابة اللمسية، والسلوكات الشمية الغريبة.
26

ما هي الخصائص المعرفية لأطفال التوحد؟

تشمل الخصائص المعرفية لأطفال التوحد تباين المستوى العقلي، صعوبات في التركيز والانتباه، وقلة الدافعية، مع إمكانية امتلاك قدرات معرفية مبكرة (جزر القدرات).