تطوير الأعمال التقنية: برنامج الأكاديمية السعودية الرقمية
في إطار سعيها الدؤوب لتعزيز القدرات الرقمية في المملكة، أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، من خلال ذراعها التدريبي الأكاديمية السعودية الرقمية، عن إطلاق برنامج “استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر والأزمات في القطاع التقني”، هذه المبادرة النوعية تأتي كجزء من سلسلة “مبادرات مهارات المستقبل”، والتي تهدف بشكل رئيسي إلى تكوين جيل من الكفاءات الوطنية المتخصصة القادرة على مواجهة تحديات العصر الرقمي وضمان استمرارية الأعمال في هذا القطاع الحيوي.
أهداف البرنامج وأسسه
يهدف هذا البرنامج بشكل جوهري إلى تطوير مهارات الكوادر الوطنية في مجالات حيوية مثل استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر والأزمات في القطاع التقني، وذلك وفقًا لبيان نشرته بوابة السعودية.
ويركز البرنامج بشكل كبير على استخدام الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة كأدوات أساسية لاتخاذ القرارات السريعة، وتعزيز مستوى الاستعداد والاستجابة الفعالة لأي أزمة محتملة.
من المتوقع أن يسهم البرنامج في تضييق الفجوة المعرفية والعملية في هذا المجال الهام، مما يعزز مرونة القطاع التقني في المملكة وقدرته على التعامل مع الصدمات والأزمات.
محتوى تدريبي متقدم
يشتمل البرنامج على محاور تدريبية متقدمة تهدف إلى دمج المعرفة النظرية العميقة مع الممارسات العملية في مجالات الإدارة والتقنية.
يضمن هذا التوازن حصول المشاركين على فهم شامل لكيفية بناء أنظمة قوية لاستمرارية الأعمال وتطبيق أفضل المعايير العالمية في إدارة المخاطر والأزمات، وخاصة تلك المتعلقة بالبنى التحتية والخدمات الرقمية.
مواعيد وإجراءات التسجيل
سيقام البرنامج في مقر الأكاديمية السعودية الرقمية على مدار ثلاثة أيام تدريبية مكثفة، وذلك في الفترة من 2 إلى 4 نوفمبر 2025.
ودعت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات جميع المهتمين بتطوير مهاراتهم في هذا المجال إلى المسارعة بالتسجيل والاطلاع على كافة التفاصيل والشروط الخاصة بالبرنامج.
رابط التسجيل في البرنامج
للتسجيل والاستعلام، يمكن زيارة الموقع الرسمي للأكاديمية السعودية الرقمية.
أهمية البرنامج
يعتبر هذا البرنامج خطوة استراتيجية تؤكد التزام الوزارة والأكاديمية السعودية الرقمية بالاستثمار في الكوادر البشرية وتزويدهم بالمهارات اللازمة لضمان استدامة نمو القطاع التقني، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 نحو بناء اقتصاد رقمي مزدهر وآمن.
و أخيرا وليس آخرا
في ختام هذا المقال، نجد أن برنامج “استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر والأزمات في القطاع التقني” يمثل استثمارًا حيويًا في مستقبل القطاع التقني في المملكة. يبقى السؤال: كيف يمكن لهذه المبادرة أن تلهم المزيد من البرامج والمبادرات المماثلة، لضمان بناء جيل قادر على قيادة التحول الرقمي بثقة واقتدار؟











