موقف دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات حاسمة حول مستجدات الاتفاق النووي الإيراني، مؤكداً أن طهران ستضطر للتخلي عن طموحاتها في إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب. وأوضح في حديث نقلته “بوابة السعودية” أن هذا التنازل لن يكون ثمناً لرفع العقوبات الاقتصادية، مشدداً على استمرار الضغوط الحالية دون أي تراجع.
ثوابت الإدارة الأمريكية في الملف الإيراني
أشار ترامب إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى صيغة نهائية ترضي تطلعات واشنطن، مبيناً أن العروض المقدمة من الجانب الإيراني لا تزال دون المستوى المطلوب. ويمكن تلخيص أبرز نقاط الموقف الأمريكي في الآتي:
- رفض المقايضة: لا يوجد أي توجه لتخفيف العقوبات مقابل وقف تخصيب اليورانيوم.
- عدم الرضا عن العروض: إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، لكن ما تقدمه حالياً غير كافٍ.
- استقلالية القرار السياسي: نفى ترامب أن تكون حسابات الانتخابات النصفية محركاً لقراراته، مؤكداً أن إنهاء الحرب أو إتمام الاتفاق لا يرتبط بجدول زمني انتخابي.
الخيارات المطروحة لحسم الأزمة
وضع الرئيس الأمريكي مسارين واضحين للتعامل مع التهديدات النووية، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو حماية الأمن العالمي من امتلاك طهران لأسلحة دمار شامل:
أولاً: المسار التفاوضي
الوصول إلى اتفاق شامل وجديد يضمن إنهاء كافة الأنشطة النووية المثيرة للقلق بشكل دائم، وبشروط تحقق المصالح الأمريكية والدولية.
ثانياً: الحسم الميداني
في حال فشل الدبلوماسية، أكد ترامب الاستعداد للعودة إلى “إنهاء المهمة” بوسائل أخرى، لضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي تحت أي ظرف.
| الجانب | الموقف الحالي |
|---|---|
| العقوبات | مستمرة دون أي تخفيف أو مقايضة |
| التخصيب | المطلب الأمريكي هو التخلي الكامل عنه |
| الجدول الزمني | غير مرتبطة بالمصالح الانتخابية الداخلية |
تبقى التساؤلات قائمة حول مدى قدرة الضغوط الاقتصادية المستمرة على دفع طهران لتقديم تنازلات جوهرية تتجاوز مجرد الرغبة في الاتفاق، وهل سيشهد العالم صياغة جديدة كلياً للعلاقات الدولية في المنطقة، أم أن خيار “إنهاء المهمة” بات أقرب من أي وقت مضى؟











