حاله  الطقس  اليةم 24.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تحليل: الانقسامات الداخلية في بنك الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها على التضخم في الولايات المتحدة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تحليل: الانقسامات الداخلية في بنك الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها على التضخم في الولايات المتحدة

مخاوف بشأن التضخم في الولايات المتحدة تثير انقسامات داخل بنك الاحتياطي الفيدرالي

في تطور لافت، صعّد تيار داخل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من تحذيراته بشأن احتمال توقف أو تباطؤ التقدم في خفض التضخم بالولايات المتحدة، مما أثار شكوكاً حول إمكانية تخفيض أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل. هذا التباين في وجهات النظر كشف عن اتساع الانقسام داخل أروقة البنك المركزي الأمريكي.

في حين يتفق معظم المسؤولين على وجود تباطؤ في سوق العمل، إلا أنهم منقسمون حول ما إذا كان هذا التباطؤ سيستمر ويتفاقم. فريق منهم يتعامل بهدوء مع ضغوط الأسعار، بينما يحذر آخرون من أن أسعار الفائدة الحالية غير كافية لكبح جماح الاقتصاد، ويرون أن أي تخفيض إضافي قد يعرض التقدم المحرز في مكافحة التضخم للخطر.

الوضع الحالي للاقتصاد الأمريكي

هذا الجدل العلني، الذي يعتبر غير معتاد، يعكس مدى صعوبة قراءة الوضع الاقتصادي الراهن والمأزق الذي يواجهه رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، المكلف بمهمة التوصل إلى توافق حول مسار السياسة النقدية.

ويليام إنغليش، الأستاذ في كلية إدارة الأعمال بجامعة ييل والمدير السابق في بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، يرى أن البنك يواجه قراراً صعباً، وأن المسؤولين يريدون أن تكون مواقفهم واضحة، لذا يعبرون عنها ويقدمون حججهم. ويضيف سمير البوشي في “بوابة السعودية” أن الوضع معقد ويتطلب من باول بناء توافق.

بعد أن نجح باول في حشد الدعم لخفض أسعار الفائدة في الاجتماعين الأخيرين، أقر بأن تخفيضاً آخر ليس مضموناً. وخلال الأيام الماضية، تجلى هذا التحذير بشكل أوضح، حيث أعلن بعض المسؤولين صراحة أنهم لن يؤيدوا خفض الفائدة في اجتماع ديسمبر.

من بين هؤلاء المسؤولين رؤساء فروع إقليمية لبنك الاحتياطي الفيدرالي، مثل رئيس فرع كانساس سيتي، جيف شميد، ورئيسة فرع بوسطن، سوزان كولينز، وكلاهما يملك حق التصويت على قرارات الفائدة هذا العام.

حجة المتشددين

رؤى وأفكار

المتشككون في خفض الفائدة يستندون إلى فكرتين رئيسيتين:

  1. التباطؤ في نمو الوظائف قد يعكس تغيرات في سياسة الهجرة والتكنولوجيا، وليس تراجعاً في الطلب على العمالة.
  2. مخاطر التضخم لا تقتصر على الرسوم الجمركية، بل تشمل استمرار قوة الطلب الاستهلاكي، مع ملاحظة أن التضخم في الولايات المتحدة ظل فوق الهدف المحدد لعدة سنوات، مما يقوض مصداقية البنك.

شميد صرح بأنه لا يعتقد أن المزيد من خفض أسعار الفائدة سيساهم كثيراً في سد الفجوات في سوق العمل، وأن هذه الضغوط تنشأ بسبب تغييرات هيكلية في التكنولوجيا وسياسة الهجرة. وأضاف سمير البوشي في “بوابة السعودية” أن التخفيضات قد تترك آثاراً طويلة الأمد على التضخم، مما يزيد التساؤلات حول الالتزام بهدف 2%.

في تصريحاتها الأسبوع الماضي، أشارت كولينز إلى أن خفض الفائدة في أكتوبر كان خطوة جيدة لدعم التوظيف، لكنها حذرت من أن توفير المزيد من الدعم على مستوى السياسة النقدية قد يبطئ أو يعرقل عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.

هدف التضخم في الولايات المتحدة

جوش هيرت، كبير خبراء الاقتصاد الأميركيين لدى شركة فانغارد لإدارة الأموال، يرى أن القلق من احتمال تشكك الأسر والشركات في قدرة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على الوصول إلى نسبة 2% هو قلق مشروع. وأضاف سمير البوشي في “بوابة السعودية” أن هذه الأمور قد لا تبدو مهمة حتى تصبح كذلك.

موجة التصريحات المتشددة دفعت المستثمرين إلى خفض توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة في ديسمبر، حيث تراجعت الاحتمالات إلى نحو 50%، بعد أن كانت تقارب 100% قبل اجتماع أكتوبر.

مع ذلك، لا يعني هذا أن مؤيدي التيسير النقدي قد استسلموا، فتصريحاتهم كانت أقل ظهوراً، لكنهم على الأرجح ما زالوا يشكلون الأغلبية بين أعضاء لجنة السياسة النقدية.

من بين هؤلاء ستيفن ميرن، الذي عينه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في البنك المركزي، والذي يرى أن أسعار الفائدة أعلى بكثير من المستوى الذي يكف عنده تأثيرها المقيد للاقتصاد، ويدعو إلى سلسلة من التخفيضات السريعة والكبيرة لتفادي الإضرار بسوق العمل.

ميرن يعتبر متفرداً في آرائه، لكن آخرين مثل المحافظين كريستوفر والر وميشيل بومان ما زالا أكثر انشغالاً بـ سوق العمل من التضخم، ولذلك دعما خفض الفائدة. وعلى الرغم من تحذير باول للمستثمرين بعد اجتماع السياسة الأخير، فإنه بدا مرتاحاً تجاه مسار التضخم في الولايات المتحدة.

هل الانقسام هو وضع طبيعي جديد؟

باول قد يواجه مزيداً من الاعتراضات من صانعي السياسات مع اقتراب نهاية ولايته في مايو المقبل.

أقر باول بوجود آراء متباينة بشأن قرار أسعار الفائدة في ديسمبر، لكنه وصف الاعتراضات بأنها جزء مُشجع من عملية النقاش.

إنغليش يرى أن البنك في وضع صعب، مما يجعل عمل باول أكثر تعقيداً، وأن أي سياسة جيدة وعقلانية قد تؤدي إلى نتائج سيئة بسبب تعقيد الوضع.

كريشنا غوها من شركة إيفركور آي إس آي (Evercore ISI) قدم رؤية أكثر تشاؤماً، مشيراً إلى أن النقاش الحالي حول السياسة يشبه ما سيحدث في 2026، حيث يتخذ المسؤولون مواقف متصلبة ضد أي خفض تلقائي لأسعار الفائدة تحت رئاسة معينة، ويصرون على أن البيانات هي التي تثبت الحاجة، مما يقود إلى انقسامات حادة في التصويت.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

هذا التحليل يوضح الانقسامات العميقة داخل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن كيفية التعامل مع التضخم في الولايات المتحدة و أسعار الفائدة. مع وجود وجهات نظر متباينة بين صانعي السياسات، يواجه جيروم باول تحدياً كبيراً في التوصل إلى توافق. فهل سيتمكن البنك من تجاوز هذه الخلافات واتخاذ القرارات المناسبة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، أم أن هذه الانقسامات ستؤدي إلى مزيد من التقلبات وعدم اليقين في المستقبل؟

الاسئلة الشائعة

01

تحذيرات من تباطؤ خفض التضخم في الولايات المتحدة

كثف تيار داخل صانعي السياسات في بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تحذيراته من احتمال تباطؤ أو توقف التقدم المحرز في خفض التضخم في الولايات المتحدة، مما أثار شكوكاً حول فرص تقليص آخر لأسعار الفائدة في ديسمبر المقبل، وكشف عن اتساع الانقسام داخل البنك المركزي الأمريكي.
02

تباين آراء المسؤولين حول سوق العمل

يتفق المسؤولون بشكل عام على أن سوق العمل تتراجع، لكنهم منقسمون بشأن ما إذا كان هذا التباطؤ سيتفاقم. بينما يتعامل فريق منهم بهدوء مع ضغوط الأسعار، يحذر آخرون من أن أسعار الفائدة الحالية بالكاد تكبح الاقتصاد، ويرون أن المزيد من الخفض يعرّض التقدم في مكافحة التضخم في الولايات المتحدة للخطر.
03

وضع الاقتصاد الأمريكي والمأزق الذي يواجهه باول

هذا الجدل العلني أمر غير معتاد، وهو يعكس صعوبة قراءة وضع الاقتصاد حالياً والمأزق الذي يواجهه رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، المكلف بصياغة توافق بشأن مسار السياسة النقدية. قال ويليام إنغليش، أستاذ في كلية إدارة الأعمال بجامعة ييل والمدير السابق في أحد أقسام بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: إنهم يواجهون قراراً صعباً، وأعتقد أن الناس يريدون أن يكون موقفهم واضحاً، ولهذا يعبرون عنه ويقدمون حججهم. إنها فعلاً وضعية معقدة للجنة ولباول من أجل محاولة بناء توافق.
04

تراجع احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر

بعد أن حشد باول الدعم لخفض الفائدة في الاجتماعين الأخيرين للاحتياطي الفيدرالي، أقر بأن خفضاً آخر غير مضمون. خرجت الآراء التي دفعته لإطلاق هذا التحذير إلى العلن خلال الأيام الماضية، مع إعلان بعض المسؤولين بوضوح أنهم لن يؤيدوا خفض الفائدة في الاجتماع الذي يُعقد يومي 9 و10 من ديسمبر المقبل. يشمل ذلك عدداً من رؤساء فروع بنك الاحتياطي الفيدرالي الإقليمية، مثل رئيس فرع كانساس سيتي جيف شميد ورئيسة فرع بوسطن سوزان كولينز، وكلاهما يملك حق التصويت على قرارات الفائدة العام الجاري.
05

حجة المتشددين في بنك الاحتياطي الفيدرالي

يستند المشككون في خفض الفائدة إلى فكرتين. الأولى أنهم يرون أن تباطؤ نمو الوظائف قد يعكس تغيرات في سياسة الهجرة والتكنولوجيا، وليس تراجعاً فعلياً في الطلب على العمالة ينذر بارتفاع حاد في البطالة. الثانية أنهم يشيرون إلى مخاطر تضخم لا تقتصر على الرسوم الجمركية، بل تشمل أيضاً استمرار متانة الطلب الاستهلاكي. كما يلاحظون أن التضخم في الولايات المتحدة ظل فوق الهدف لعدة سنوات، مما يقوض مصداقية بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. قال شميد أمس: لا أعتقد أن المزيد من خفض أسعار الفائدة سيسهم كثيراً في سد أي فجوات في سوق العمل، وهي ضغوط تنشأ على الأرجح بسبب تغييرات هيكلية في التكنولوجيا وسياسة الهجرة. رغم ذلك، فإن التخفيضات قد تترك آثاراً أطول أمداً على التضخم في الولايات المتحدة، مع تزايد التساؤلات حول التزامنا بهدف 2%.
06

قلق من عدم تحقيق هدف التضخم في الولايات المتحدة

قال جوش هيرت، كبير خبراء الاقتصاد الأميركيين لدى شركة فانغارد لإدارة الأموال، إن القلق من احتمال تشكك الأسر والشركات في عزيمة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي للوصول إلى نسبة 2% هو قلق مشروع. أضاف: لا تعرف أبداً متى يحدث ذلك، لكنها واحدة من تلك الأشياء التي لا تبدو أنها مهمة، إلى أن تصبح كذلك.
07

تراجع توقعات المستثمرين لخفض الفائدة

دفعت موجة التصريحات الصادرة الأسبوع الماضي من المتشددين تجاه التضخم في الولايات المتحدة المستثمرين إلى خفض توقعاتهم لخفض أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل. ووفقاً لعقود أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية المستقبلية، تراجعت الاحتمالات إلى نحو 50%، بعد أن كانت تقارب 100% قبيل اجتماع أكتوبر الماضي.
08

مؤيدو التيسير النقدي ما زالوا يشكلون الأغلبية

لكن هذا لا يعني أن مؤيدي التيسير النقدي قد استسلموا. كانت تصريحاتهم أقل ظهوراً، لكنهم على الأرجح ما زالوا يشكلون الأغلبية بين أعضاء لجنة السياسة النقدية. يشمل هؤلاء ستيفن ميرن، الذي عينه حديثاً الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البنك المركزي. إذ يجادل بأن أسعار الفائدة أعلى بكثير من المستوى الذي يكف عنده تأثيرها المُقيد للاقتصاد، وهو ما يُعرف بـمعدل التعادل. ودعا إلى سلسلة من التخفيضات السريعة والكبيرة لتفادي احتمالات الإضرار بسوق العمل.
09

انقسام الآراء حول أسعار الفائدة

ميرن متفرد إلى حد كبير في آرائه، لكن آخرين مثل المحافظين كريستوفر والر وميشيل بومان ما زالا أكثر انشغالاً بسوق العمل من التضخم في الولايات المتحدة، ولذلك دعما خفض الفائدة. رغم تحذير باول للمستثمرين بعد اجتماع السياسة الأخير، فإنه بدا في الغالب مرتاحاً تجاه مسار التضخم في الولايات المتحدة.
10

هل الانقسام هو وضع طبيعي جديد؟

النتيجة هي أن باول قد يواجه مزيداً من الاعتراضات من صانعي السياسات مع اقتراب نهاية ولايته كرئيس للبنك المركزي الأميركي في مايو المقبل. أقر باول بوجود آراء متباينة بشدة بين المسؤولين بشأن قرار أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل، لكنه وصف الاعتراضات عموماً بأنها جزء مُشجع من عملية النقاش.
11

تعقيدات تواجه باول في ظل الانقسام

قال إنغليش، المدير السابق في بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي: إنهم في وضع صعب. وهذا يجعل عمل باول أكثر تعقيداً. وحتى سياسة جيدة وعقلانية للغاية في مثل هذا الوضع قد تؤدي إلى نتائج سيئة لأن الوضع نفسه شديد التعقيد.
12

رؤية متشائمة حول الانقسامات المستقبلية

كان لدى كريشنا غوها من شركة إيفركور آي إس آي (Evercore ISI) رؤية أكثر تشاؤماً. قال في مذكرة حديثة للعملاء إن النقاش الحالي حول السياسة يشعر وكأنه محاكاة لما سيحدث في 2026، إذ يتخذ المسؤولون مواقف متصلبة ضد أي خفض تلقائي لأسعار الفائدة تحت رئاسة مُعينة من قبل ترمب، ويصرون على أن البيانات هي التي تثبت الحاجة، ما يقود إلى انقسامات حادة في التصويت.
13

ما هي الأسباب الرئيسية وراء تحذيرات صانعي السياسات في بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي؟

يعود السبب الرئيسي إلى احتمال تباطؤ أو توقف التقدم المحرز في خفض التضخم في الولايات المتحدة، مما يثير الشكوك حول إمكانية تقليص آخر لأسعار الفائدة في ديسمبر.
14

ما هو الانقسام الرئيسي بين المسؤولين في بنك الاحتياطي الفيدرالي؟

ينقسم المسؤولون حول ما إذا كان تباطؤ سوق العمل سيتفاقم، حيث يرى البعض أن أسعار الفائدة الحالية كافية، بينما يحذر آخرون من أن المزيد من الخفض قد يعرقل مكافحة التضخم.
15

ما هي الصعوبات التي يواجهها جيروم باول، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي؟

يواجه باول صعوبة في قراءة وضع الاقتصاد الحالي وصياغة توافق في الآراء بشأن مسار السياسة النقدية، خاصة في ظل تباين وجهات النظر بين المسؤولين.
16

ما هي الأفكار التي يستند إليها المشككون في خفض أسعار الفائدة؟

يستند المشككون إلى أن تباطؤ نمو الوظائف قد يعكس تغيرات في سياسة الهجرة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى المخاطر التضخمية المستمرة بسبب متانة الطلب الاستهلاكي.
17

ما هو الهدف الذي يسعى بنك الاحتياطي الفيدرالي لتحقيقه فيما يتعلق بالتضخم؟

يسعى بنك الاحتياطي الفيدرالي للوصول إلى نسبة 2% للتضخم، وهناك قلق من أن التشكيك في قدرة البنك على تحقيق هذا الهدف قد يقوض مصداقيته.
18

كيف أثرت تصريحات المتشددين في بنك الاحتياطي الفيدرالي على توقعات المستثمرين؟

دفعت تصريحات المتشددين المستثمرين إلى خفض توقعاتهم لخفض أسعار الفائدة في ديسمبر، حيث تراجعت الاحتمالات إلى نحو 50% بعد أن كانت تقارب 100%.
19

من هم المؤيدون للتيسير النقدي في بنك الاحتياطي الفيدرالي؟

يشمل المؤيدون للتيسير النقدي ستيفن ميرن وكريستوفر والر وميشيل بومان، الذين يرون أن أسعار الفائدة الحالية أعلى من اللازم وتضر بسوق العمل.
20

ما هي التحديات التي قد يواجهها باول مع اقتراب نهاية ولايته؟

قد يواجه باول مزيداً من الاعتراضات من صانعي السياسات مع اقتراب نهاية ولايته، خاصة مع وجود آراء متباينة حول قرار أسعار الفائدة.
21

ما هي رؤية كريشنا غوها حول الانقسامات المستقبلية في بنك الاحتياطي الفيدرالي؟

يرى غوها أن النقاش الحالي يشبه ما سيحدث في عام 2026، حيث يتخذ المسؤولون مواقف متصلبة ضد أي خفض تلقائي لأسعار الفائدة، مما يؤدي إلى انقسامات حادة.
22

ما هي الآثار المحتملة للانقسام الحالي في بنك الاحتياطي الفيدرالي على الاقتصاد الأمريكي؟

قد يؤدي الانقسام إلى صعوبة اتخاذ قرارات فعالة بشأن السياسة النقدية، مما يزيد من حالة عدم اليقين ويؤثر سلباً على ثقة المستثمرين والأداء الاقتصادي.