حاله  الطقس  اليةم 28.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

برحة القزاز: لماذا يجب زيارة هذا المعلم التاريخي في الطائف؟

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
برحة القزاز: لماذا يجب زيارة هذا المعلم التاريخي في الطائف؟

برحة القزاز: معلم تاريخي في قلب الطائف

تتميز مدينة الطائف بمعالمها التراثية العريقة، وتأتي برحة القزاز في مقدمة هذه المعالم كشاهد على تاريخ المدينة العريق. هذه البرحة، التي كانت تعرف سابقًا بـ “برحة القشلة”، اكتسبت اسمها الحالي قبل نحو مائة عام، نسبة إلى انتشار تجارة الزجاج التي ازدهرت في الطائف.

تاريخ وأهمية برحة القزاز

كانت برحة القزاز مركزًا حيويًا لتجارة وبيع مختلف أنواع الزجاج، مما أكسبها شهرة واسعة. لم تقتصر أهمية البرحة على التجارة فحسب، بل كانت أيضًا تعكس ذوقًا فنيًا رفيعًا، حيث كانت المنازل تُبنى من الطين والحجر وتُزين بواجهات ملونة تبعث البهجة.

الماضي التجاري للبرحة

في الماضي، اشتهرت برحة القزاز بأسواق الفاكهة الطازجة، ومحلات بيع المواد الغذائية والأعشاب العلاجية، إضافة إلى المقاهي ومتاجر الأقمشة والعود والعطور. واليوم، لا تزال البرحة تحتفظ بموقعها التجاري المتميز وإطلالتها على مبنى القشلة السابق.

التجديد والتطوير

بفضل جهود المديرية العامة للسياحة، شهدت برحة القزاز تطورًا ملحوظًا، حيث جرى تحديث الأسواق الشعبية وتزيين الواجهات بطريقة عصرية، مما زاد من جاذبيتها.

معالم برحة القزاز

تتميز برحة القزاز بأزقتها الضيقة وبرحتها الواسعة ومنازلها الجميلة، بالإضافة إلى خاناتها الشهيرة مثل خان القاضي وخان العبود، التي يعود تاريخها إلى أكثر من أربعين عامًا، وخانات بافل ورفقي والمفتي والمقدلي.

حوش الجحوف وطاحونة القمح

بالقرب من مسجد الهادي، كان يقع حوش الجحوف، الذي يضم طاحونة القمح التي تجرها البغال لطحن الحبوب. ويصف السيد عيسى بن علوي القصير هذه الطاحونة في كتابه “الطائف القديم داخل السور” بأنها كانت جذعًا كبيرًا من الشجر مثبتًا على الجدار، تُدار برحى لطحن الحبوب.

الإنارة قديماً

كانت برحة القزاز تضاء قديمًا بالأتاريك والفوانيس التي تعمل بالغاز، وذلك بجهود من بعض الأسر المعروفة.

التطور التجاري الحديث

اقترح شيوخ وتجار البرحة تطويرها لإنعاش الحركة التجارية، خاصة مع اهتمام الملك عبد العزيز آل سعود بالطائف كمصيف. بدأ التجار بشراء البيوت والأحواش وتحويلها إلى دكاكين صغيرة، مما ساهم في ازدهار التجارة.

الأكلات الشعبية

اشتهرت البرحة ببيع الأكلات الشعبية مثل البليلة والفول والجبنية والغريبة والماسية والسحلب والمنفوش ودجاج البر والحبش، وكان الباعة يجذبون الزبائن بأهازيج مميزة.

برحة القزاز اليوم

اليوم، تُعتبر برحة القزاز لوحة فنية تجمع بين التراث والحداثة، حيث تعرض بضائع التجار المتنوعة. ورغم التطورات العصرية، لا تزال البرحة تحافظ على أسماء تجارها وتراثها العريق.

التحديثات العصرية

في الأزقة القديمة، استُبدلت أبواب الدكاكين بالأبواب الإلكترونية وزينت الواجهات بلمسات عصرية، مع لافتات تحمل أسماء عائلات التجار مثل بقشان والزيتوني ومرزا والسقاف. المباني العلوية تحولت إلى مستودعات للبضائع، مما يعكس التطور التجاري الذي شهدته البرحة.

و أخيرا وليس آخرا

تبقى برحة القزاز في الطائف علامة فارقة تجمع بين عبق الماضي وتطلعات المستقبل، فهل ستتمكن من الحفاظ على هذا التوازن الفريد في ظل التطورات المتسارعة؟

الاسئلة الشائعة

01

برحة القزاز: معلم تاريخي في الطائف

تعد برحة القزاز من أبرز المعالم في مدينة الطائف، وكانت تُعرف قديمًا بـ "برحة القشلة". اكتسبت البرحة اسمها الحالي بسبب انتشار ألواح الزجاج التي اشتهرت بها الطائف قبل مئة عام، واحتوائها على محلات لبيع وشراء الزجاج المتنوع. كانت البرحة تعكس الفن، حيث كانت البيوت الطينية والحجرية مزينة بألوان مبهجة.
02

تاريخ البرحة وأهميتها التجارية

في الماضي، اشتهرت برحة القزاز بأسواق الفاكهة الطازجة، ومحلات بيع المواد الغذائية والأعشاب العلاجية، والمقاهي، ومتاجر الأقمشة المتنوعة، وخشب العود والعطور. لا تزال البرحة تحتفظ بموقعها التجاري المتميز ومساحتها الكبيرة المطلة على مبنى القشلة السابق. وقد طورت أسواقها الشعبية وزينت واجهاتها بأسلوب حديث بفضل جهود المديرية العامة للسياحة.
03

معالم وأزقة برحة القزاز

تتميز البرحة بأزقتها الضيقة وبرحتها الواسعة ومنازلها الجميلة. من أشهر خاناتها: خان القاضي، وخان العبود الذي يعود تاريخه إلى أكثر من أربعين عامًا، بالإضافة إلى خانات بافل، ورفقي، والمفتي، والمقدلي. بجوار مسجد الهادي، توجد أحواش من أشهرها "حوش الجحوف" الذي كانت به طاحونة للقمح تجرها البغال.
04

تطوير البرحة وأثرها التجاري

اقترح شيوخ وتجار البرحة تطويرها وفتح دكاكين لتنشيط الحركة التجارية في الطائف، خاصة مع إقامة الملك عبد العزيز آل سعود وحاشيته في الطائف خلال فصل الصيف. كان أثرياء مكة وجدة يجلبون بضائعهم إلى الطائف لبيع الأقمشة، والأصواف، والعود، والعطور، والحلويات. تم شراء البيوت والأحواش وتحويلها إلى دكاكين صغيرة.
05

الأكلات الشعبية في البرحة

اشتهرت البرحة ببيع الأكلات الشعبية مثل البليلة، والفول، والجبنية، والغريبة، والماسية، والسحلب، والمنفوش، ودجاج البر، والحبش (الذرة المشوية). كان البائعون يجذبون المشترين بأهازيجهم.
06

البرحة اليوم: بين التراث والتطور

اليوم، تعكس البرحة لوحة ملونة ببضائع التجار، وتحافظ على تراثها مع التطور العصري. تفتقر إلى المحلات العالمية وتشبه السوق الشعبي. حافظت على أسماء تجارها، حيث يجد المتسوق أبواب الدكاكين الإلكترونية وواجهاتها العصرية. تحمل اللافتات أسماء عائلات مثل "بقشان، الزيتوني، مرزا، السقاف".
07

ما الاسم القديم لبرحة القزاز؟

برحة القشلة.
08

لماذا سميت برحة القزاز بهذا الاسم؟

بسبب كثرة ألواح الزجاج التي اشتهرت بها الطائف قديمًا، ومحلات بيع وشراء الزجاج.
09

ما هي أبرز المنتجات التي كانت تباع في برحة القزاز قديمًا؟

الفواكه الطازجة، المواد الغذائية، الأعشاب العلاجية، الأقمشة، خشب العود، والعطور.
10

ما هي أشهر الخانات الموجودة في برحة القزاز؟

خان القاضي، خان العبود، خان بافل، خان رفقي، خان المفتي، وخان المقدلي.
11

ما هو حوش الجحوف وما أهميته؟

حوش الجحوف كان يحتوي على طاحونة للقمح تجرها البغال لطحن البر والشعير والدخن.
12

ما هي الأكلات الشعبية التي كانت تباع في برحة القزاز؟

البليلة، الفول، الجبنية، الغريبة، الماسية، السحلب، المنفوش، دجاج البر، والحبش (الذرة المشوية).
13

ما هي التغييرات التي طرأت على برحة القزاز في العصر الحديث؟

تطوير الأسواق الشعبية، تزيين الواجهات بأسلوب حديث، استبدال أبواب الدكاكين بأبواب إلكترونية، وإضافة لمسات مصممي الديكور.
14

من هم أبرز العائلات التي تحمل أسماؤها المحلات في برحة القزاز؟

بقشان، الزيتوني، مرزا، والسقاف.
15

ما هو الدور الذي لعبته المديرية العامة للسياحة في تطوير برحة القزاز؟

قامت المديرية العامة للسياحة بتطوير الأسواق الشعبية وتزيين الواجهات بطريقة حديثة.
16

ما هي مكانة برحة القزاز اليوم؟

تعتبر برحة القزاز سوقًا شعبيًا يحافظ على تراثه مع التطورات العصرية، ولكنه يفتقر إلى المحلات العالمية.