تفاصيل المرحلة السادسة من عملية فصل التوأم السيامي
تواصل الكوادر الطبية في العاصمة الرياض تنفيذ المرحلة السادسة والمعقدة من عملية فصل التوأم السيامي التنزاني نانسي ونايس. وتُعد هذه الخطوة جزءاً محورياً من سلسلة جراحات دقيقة تُجرى في “مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال” بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني، لضمان استقلالية كل طفلة جسدياً.
مجريات التدخل الجراحي والجدول الزمني
تشهد هذه المرحلة تركيزاً دقيقاً من الفريق الطبي والجراحي للتعامل مع الالتصاقات التشريحية المعقدة، حيث تم وضع خطة زمنية وتقنية صارمة تشمل الآتي:
- نطاق العمل الجراحي: ينصب التركيز الحالي على فصل المسالك البولية والأجزاء السفلية من الجسد.
- المدة الزمنية المتوقعة: قُدرت هذه المرحلة بنحو 3 ساعات ونصف من العمل المتواصل.
- الكفاءة الطبية: تُنفذ العملية تحت إشراف نخبة من الاستشاريين السعوديين الذين يمتلكون خبرات تراكمية واسعة في إدارة حالات الالتصاق النادرة.
تتطلب هذه المرحلة تنسيقاً عالياً بين تخصصات التخدير، وجراحة الأطفال، وجراحة التجميل، لضمان استقرار العلامات الحيوية للتوأم طوال فترة الجراحة الحرجة.
الحالة الطبية ونقاط الالتصاق التشريحي
وفقاً لبيانات أوردتها بوابة السعودية، بدأت رحلة العلاج بوصول نانسي ونايس إلى المملكة في 27 يناير 2026م. ومنذ وصولهما، خضعتا لبروتوكول تشخيصي مكثف شمل فحوصات دقيقة واجتماعات فنية متعددة لتحديد المسار الجراحي الأمثل، حيث تم تصنيف الالتصاق وفق المعطيات التالية:
| منطقة الالتصاق | التفاصيل التشريحية |
|---|---|
| الجذع | اشتراك في منطقة أسفل الصدر والبطن والحوض. |
| الأطراف | تمتلك كل طفلة طرفاً سفلياً واحداً فقط. |
| التشوهات | وجود طرف سفلي ثالث مشترك يعاني من تشوهات خُلقية. |
تأتي هذه الجهود لتؤكد ريادة المملكة في العمل الإنساني الطبي، حيث يسابق الفريق الجراحي الزمن لضمان سلامة الطفلتين ومنحهما فرصة لحياة طبيعية ومستقلة.
ومع تجاوز كل مرحلة جراحية بنجاح، تبرز قيمة الخبرات البشرية والتقنيات الحديثة في إعادة صياغة مستقبل هؤلاء الأطفال وتجاوز التحديات الجسدية الأكثر تعقيداً؛ فهل سنشهد قريباً الخطوات الأولى لنانسي ونايس بشكل منفصل تماماً، لتكتب المملكة قصة نجاح إنسانية جديدة؟






