حاله  الطقس  اليةم 19.9
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

انتخاب المملكة نائبًا لرئيس مجلس البحوث العالمي للمرة الثالثة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
انتخاب المملكة نائبًا لرئيس مجلس البحوث العالمي للمرة الثالثة

قيادة سعودية متجددة لمجلس البحوث العالمي لتعزيز الابتكار

تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها في منظومة البحث والتطوير والابتكار العالمية، حيث أفادت بوابة السعودية بإعادة انتخاب معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست)، الدكتور منير بن محمود الدسوقي، نائباً لرئيس مجلس محافظي مجلس البحوث العالمي بالإجماع.

وقد تم هذا الاختيار خلال أعمال الاجتماع السنوي الرابع عشر للمجلس لعام 2026، المنعقد في العاصمة التايلاندية بانكوك. ويعد هذا الانتخاب للمرة الثالثة على التوالي برهاناً ملموساً على الثقة الدولية المتنامية في قدرات المملكة القيادية، ودورها المؤثر في صياغة التوجهات المستقبلية للبحث العلمي على خارطة العالم.

دلالات انتخاب المملكة للمرة الثالثة توالياً

يعكس استمرار المملكة في هذا المنصب الرفيع عدة جوانب استراتيجية تدعم حضورها الدولي، ومن أبرزها:

  • الريادة الدولية: التأكيد على الدور الفاعل للمملكة في دعم أهداف مجلس البحوث العالمي وتوجهاته الاستراتيجية.
  • الثقة العالمية: تنامي تقدير المجتمع العلمي الدولي للمكانة التي وصلت إليها المملكة في المجالات البحثية.
  • التعاون العلمي: تعزيز الشراكات البحثية بين المؤسسات الوطنية ونظيراتها الدولية والإقليمية.
  • تحقيق الرؤية: مواءمة الحراك العلمي السعودي مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتمكين قطاع الابتكار.

تمثيل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تؤدي المملكة دوراً محورياً في تمثيل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا داخل مجلس المحافظين، مما يعزز من العمل الإقليمي المشترك. وتعمل المملكة من خلال مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على احتضان الأمانة العامة للاجتماعات الإقليمية الدورية لمجالس بحوث المنطقة.

تسهم هذه الجهود في توحيد الرؤى البحثية الإقليمية، وتعزيز المعرفة والابتكار بما يخدم المصالح المشتركة لدول المنطقة. كما تلتزم المملكة بتمكين المنظومة العلمية من خلال تبادل الخبرات النوعية وتطوير القدرات المؤسسية وفقاً لأعلى المعايير والممارسات الدولية المعمول بها عالمياً.

دور مجلس البحوث العالمي في المشهد العلمي

يُعد مجلس البحوث العالمي منصة دولية استراتيجية تضم نخبة من مجالس البحوث ومؤسسات تمويل أنشطة البحث والتطوير من مختلف دول العالم. ويهدف المجلس بشكل أساسي إلى:

  1. تعزيز قنوات التواصل المباشر بين رؤساء منظمات تمويل الأبحاث عالمياً.
  2. دعم التعاون البحثي عالي الجودة وتبادل البيانات والخبرات العلمية.
  3. توفير بيئة خصبة للمؤسسات البحثية لتطوير استراتيجياتها التمويلية والفنية.

إن هذا التواجد السعودي القوي في المحافل العلمية الدولية يفتح آفاقاً واسعة لمستقبل البحث العلمي، ويطرح تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التحولات الابتكارية القادمة التي ستقودها المملكة بالتعاون مع شركائها الدوليين، وكيف سيسهم هذا التمكين في معالجة التحديات العالمية الكبرى عبر حلول علمية مبتكرة.

الاسئلة الشائعة

01

1. ما هو المنصب الذي أُعيد انتخاب الدكتور منير الدسوقي فيه مؤخراً؟

أُعيد انتخاب معالي الدكتور منير بن محمود الدسوقي، رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، نائباً لرئيس مجلس محافظي مجلس البحوث العالمي بالإجماع، وذلك للمرة الثالثة على التوالي.
02

2. أين عُقد الاجتماع السنوي الرابع عشر لمجلس البحوث العالمي لعام 2026؟

عُقدت أعمال الاجتماع السنوي الرابع عشر للمجلس في العاصمة التايلاندية، بانكوك، حيث شهدت الفعاليات حضوراً دولياً واسعاً لمناقشة مستقبل البحث العلمي والابتكار.
03

3. ماذا يعكس انتخاب المملكة لهذا المنصب للمرة الثالثة على التوالي؟

يعكس هذا الانتخاب المتكرر الثقة الدولية المتنامية في قدرات المملكة القيادية، ويؤكد دورها المؤثر في صياغة التوجهات المستقبلية للبحث العلمي العالمي، بجانب ريادتها في دعم أهداف المجلس الاستراتيجية.
04

4. كيف تساهم المملكة في تمثيل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

تؤدي المملكة دوراً محورياً في تمثيل المنطقة داخل مجلس المحافظين، حيث تحتضن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأمانة العامة للاجتماعات الإقليمية الدورية لمجالس بحوث المنطقة لتعزيز العمل المشترك.
05

5. ما هي الأهداف الاستراتيجية لاستمرار المملكة في هذا المنصب الرفيع؟

تشمل الأهداف تعزيز الريادة الدولية، وتنمية التعاون العلمي مع المؤسسات العالمية، ومواءمة الحراك العلمي السعودي مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتمكين قطاع الابتكار والبحث والتطوير.
06

6. ما هي المهمة الأساسية لمجلس البحوث العالمي (GRC)؟

يُعد المجلس منصة دولية تضم نخبة من مجالس البحوث ومؤسسات التمويل، ويهدف لتعزيز التواصل بين رؤساء منظمات تمويل الأبحاث ودعم التعاون البحثي عالي الجودة وتبادل الخبرات العلمية.
07

7. كيف تدعم المملكة المنظومة العلمية الإقليمية من خلال "كاكست"؟

تعمل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست) على توحيد الرؤى البحثية الإقليمية وتبادل الخبرات النوعية، مع تطوير القدرات المؤسسية وفقاً لأعلى المعايير والممارسات الدولية المعمول بها عالمياً.
08

8. ما هو الدور الذي يلعبه مجلس البحوث العالمي في تطوير استراتيجيات التمويل؟

يوفر المجلس بيئة خصبة للمؤسسات البحثية لتطوير استراتيجياتها التمويلية والفنية، ويسهل تبادل البيانات والخبرات التي تساعد في مواجهة التحديات العلمية والتقنية الحديثة.
09

9. كيف يرتبط التواجد السعودي في المحافل العلمية الدولية برؤية 2030؟

يساهم هذا التواجد في تمكين قطاع الابتكار، وفتح آفاق جديدة لمستقبل البحث العلمي، وضمان مواءمة الجهود الوطنية مع المعايير العالمية لتحقيق التحول الاقتصادي القائم على المعرفة.
10

10. ما هو التساؤل الجوهري الذي يطرحه هذا الحضور السعودي القوي؟

يتمحور التساؤل حول طبيعة التحولات الابتكارية القادمة التي ستقودها المملكة دولياً، وكيفية مساهمة هذا التمكين في معالجة التحديات العالمية الكبرى عبر حلول علمية مبتكرة وشراكات استراتيجية.