إمارة منطقة تبوك: نبذة تاريخية ومهام
في قلب الشمال الغربي للمملكة العربية السعودية، تبرز إمارة منطقة تبوك كإحدى الركائز الأساسية للإدارة المحلية، حيث تتبع إداريًا لوزارة الداخلية ضمن هيكل المناطق الـ 13 في المملكة. تأسست الإمارة في عام 1344هـ، عقب توحيد البلاد، لتشهد المنطقة منذ ذلك الحين تطورًا وازدهارًا مستمرًا.
التأسيس وأول أمير
شهد عام 1344هـ تولي محمد بن عبدالعزيز الشهيل منصب أمير منطقة تبوك، ليصبح بذلك أول أمير للإمارة، واستمر في هذا المنصب حتى عام 1349هـ.
موقع الإمارة
يقع المقر الرئيسي للإمارة في مدينة تبوك على طريق الملك عبدالله، على بعد حوالي 8 كيلومترات من مطار تبوك. وتعتمد الإمارة في هويتها البصرية على شعار وزارة الداخلية. يتولى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز منصب أمير منطقة تبوك منذ عام 1407هـ/1987م.
مهام إمارة منطقة تبوك
تتعدد المهام التي تضطلع بها إمارة منطقة تبوك، وتشمل:
- التنسيق مع الجهات الحكومية في مراحل التخطيط لتوفير الخدمات اللازمة للمواطنين والمقيمين.
- تلقي شكاوى المواطنين والمقيمين، والنظر في أمورهم، والعمل على تلبية مطالبهم وحل مشكلاتهم.
- الحفاظ على الأمن ومتابعة تحقيق سير العدالة في المنطقة.
- التحقق من كفاءة وفاعلية الخدمات المقدمة للمواطنين.
- العمل على تحسين الخدمات وتطويرها باستمرار.
المحافظات والمراكز التابعة لإمارة تبوك
تتبع لإمارة منطقة تبوك ست محافظات، وذلك وفقًا لنظام المناطق الصادر في عام 1412هـ/1992م والمعدل في عام 1414هـ. تصنف المحافظات إلى فئتين: (أ) و(ب)، بالإضافة إلى عدد من المراكز. وقد روعيت في هذا التقسيم الأوضاع السكنية والجغرافية والأمنية، وطرق المواصلات، وظروف البيئة، والمكانة التاريخية لكل محافظة.
- محافظات الفئة (أ): الوجه، وضبا، وتيماء.
- محافظات الفئة (ب): أملج، وحقل، والبدع.
بالإضافة إلى مدينة تبوك، تضم المنطقة حوالي 83 مركزًا.
المساحة والسكان
تبلغ مساحة منطقة تبوك حوالي 136 ألف كيلومتر مربع، وهو ما يمثل 6.9% من مساحة المملكة العربية السعودية. ووفقًا لتعداد السعودية لعام 2022م، يبلغ عدد سكانها حوالي 886.036 نسمة، أي ما يعادل 2.8% من سكان المملكة. وتبلغ الكثافة السكانية في المنطقة حوالي 6 أشخاص لكل كيلومتر مربع.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعتبر إمارة منطقة تبوك نموذجًا للإدارة المحلية الفعالة، حيث تعمل على تحقيق التنمية الشاملة في المنطقة، وتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين، والحفاظ على الأمن والاستقرار. وتبقى الإمارة في تطور مستمر لمواكبة رؤية المملكة 2030 الطموحة.











