حفل التخرج الموحد لمتدربي التدريب التقني والمهني بعسير
تستعد منطقة عسير مساء اليوم الأحد للاحتفاء بضخ دماء جديدة في شريان الاقتصاد الوطني، حيث يشهد حفل التخرج الموحد لخريجي الكليات التقنية والمعاهد الصناعية الثانوية رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطويرها، وبحضور سمو نائبه الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبدالعزيز.
تفاصيل الدفعة والخريجين
أعلن الدكتور أحمد بن عايض آل مريع، مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة، عن اكتمال جاهزية الاحتفال بتخريج كوكبة من الكفاءات الوطنية، مبيناً الأرقام والإحصائيات التالية:
- إجمالي الخريجين: (5264) متدرباً.
- التخصصات: شملت مسارات تقنية ومهنية متنوعة تلبي احتياجات التنمية.
- المؤسسات التعليمية: ضمت الخريجين من الكليات التقنية والمعاهد الصناعية الثانوية في مختلف محافظات المنطقة.
استراتيجية التأهيل وسوق العمل
يأتي هذا الاحتفاء في سياق الجهود التي تبذلها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لرفع كفاءة الموارد البشرية الوطنية. وتتمحور رؤية المؤسسة حول عدة ركائز أساسية:
- تمكين الشباب: تحويل الطاقات الشابة من مرحلة التدريب إلى مرحلة العطاء الفعلي والمساهمة في البناء الوطني.
- تطوير المنشآت: التوسع المستمر في المقرات التدريبية لضمان وصول التأهيل لجميع فئات المجتمع.
- جودة البرامج: تقديم تخصصات نوعية تتماشى مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل السعودي ومتطلبات رؤية المملكة 2030.
تمثل هذه الخطوة انطلاقة حقيقية للخريجين نحو مستقبل مهني واعد، حيث تم إعدادهم بمهارات فنية عالية تضمن جاهزيتهم للمنافسة والتميز في الميدان العملي، مما يعزز من قوة الكادر السعودي في القطاعات التقنية والصناعية.
ومع انطلاق هؤلاء الخريجين إلى الميدان، يبقى السؤال الأهم: كيف سيسهم هذا الجيل التقني في صياغة مستقبل الصناعة والابتكار داخل منطقة عسير وبقية مناطق المملكة، وما هو الأثر الذي سيتركه تنوع تخصصاتهم على خارطة التنمية المحلية؟











