قمة السد وفيسيل كوبي في دوري أبطال آسيا للنخبة
تشهد ملاعب المملكة العربية السعودية مواجهة نارية ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث يلتقي نادي السد القطري مع خصمه فيسيل كوبي الياباني على أرض ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة. وتأتي هذه الموقعة الحاسمة في إطار دور ربع النهائي من البطولة القارية التي تستضيف المملكة أدوارها النهائية الكبرى، والمقرر أن تسدل الستار عن بطلها في الخامس والعشرين من أبريل الجاري.
طريق الزعيم السداوي نحو ربع النهائي
بلغ نادي السد القطري هذا الدور المتقدم بعد تجاوز عقبة الهلال السعودي في مباراة وصفت بالملحمة الكروية. امتدت المواجهة للأشواط الإضافية بعد تعادل مثير بنتيجة (3-3)، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للزعيم بنتيجة (4-2).
ويحمل السد إرثاً تاريخياً كبيراً في البطولات الآسيوية، حيث سبق له التتويج باللقب مرتين في عامي 1989 و2011. ويسعى الفريق حالياً لاستعادة هيمنته القارية وتخطي المنافس الياباني القوي، خاصة بعد مسيرة متذبذبة في دور المجموعات بمنطقة الغرب، حيث حل في المركز الثامن برصيد 8 نقاط قبل أن ينتفض في الأدوار الإقصائية.
طموحات فيسيل كوبي والتحدي الياباني
في المقابل، يطمح فريق فيسيل كوبي الياباني إلى تدوين اسمه للمرة الأولى في سجل أبطال القارة. وقد أظهر الفريق جاهزية عالية خلال مشواره، حيث تأهل لربع النهائي بعد فوزه على سيول الكوري الجنوبي بمجموع المباراتين (3-1).
وتكشف إحصائيات الفريق الياباني في دوري أبطال آسيا عن توازن لافت بين الخطوط:
- حصد الفريق 16 نقطة خلال مرحلة الدوري.
- أظهرت الماكينة الهجومية قوة ضاربة بتسجيل 14 هدفاً.
- تميز الخط الدفاعي بالصلابة، حيث لم يستقبل سوى 7 أهداف.
- يهدف الفريق لكسر رقمه السابق المتمثل في الوصول لنصف نهائي نسخة 2020.
مسار التأهل والمربع الذهبي المنتظر
الفائز من صدام السد وفيسيل كوبي سيجد نفسه في مواجهة من العيار الثقيل في نصف النهائي المقرر في 20 أبريل. حيث سينتظر المتأهل من لقاء الأهلي السعودي وجوهور دار التعظيم الماليزي.
وقد أشارت بوابة السعودية إلى أن النادي الأهلي، حامل اللقب، قد حجز مقعده في هذا الدور بعد انتصار صعب على الدحيل القطري بهدف نظيف جاء في الأشواط الإضافية، ليعزز طموحاته في الحفاظ على الكأس فوق أرضه وبين جماهيره العريضة.
تضعنا هذه المواجهات أمام تساؤل جوهري حول هوية بطل القارة الجديد: هل تنجح خبرة السد التاريخية في كبح جماح التطور الياباني، أم أننا سنشهد خريطة قوى جديدة ترسم ملامح النهائي الآسيوي الكبير؟







