حاله  الطقس  اليةم 22.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تتيح خاصية الإشراف الأبوي على «Instagram»

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تتيح خاصية الإشراف الأبوي على «Instagram»

الإشراف الأبوي على إنستغرام: تعزيز الأمان الرقمي للأسر السعودية

في خطوة رائدة نحو بناء جيل رقمي واعٍ، أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، بالتعاون مع شركة ميتا، عن إطلاق خاصية الإشراف الأبوي على منصة إنستغرام داخل المملكة العربية السعودية. تأتي هذه المبادرة ضمن التزام الهيئة بتوفير بيئة تصفح رقمية آمنة للمجتمع، وتهدف إلى تمكين أولياء الأمور من متابعة استخدام أبنائهم للمنصة بأسلوب ذكي يحافظ على الخصوصية ويحد من المخاطر المحتملة المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي.

أدوات عملية للحماية والحرية الرقمية

تُقدم خاصية الإشراف الأبوي في إنستغرام مجموعة من الأدوات المرنة التي تُعين الوالدين على متابعة الأنشطة الرقمية لأبنائهم. هذه الخاصية تتيح لهم تلقي إشعارات فورية عند حدوث تغييرات في إعدادات الحساب أو عند طلب عرض محتوى قد يكون حساسًا، مما يوفر رقابة واعية أكثر فعالية من الأساليب الصارمة. ويمكن تفعيل هذه الميزة بسهولة عبر خطوات ميسرة، لضمان تحقيق توازن مثالي بين الحماية والحرية في العالم الرقمي.

حسابات المراهقين: إعدادات أمان مُعززة

تتضمن جهود الهيئة أيضًا ميزة حسابات المراهقين على إنستغرام، وهي مصممة خصيصًا للمستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا. في هذه الحسابات، تُطبق إعدادات الأمان الأكثر حماية تلقائيًا، بهدف تعزيز أمان هذه الفئة العمرية على المنصة.

تهدف هذه الإعدادات إلى:

  • الحد من التواصل غير المرغوب فيه.
  • ضمان عرض محتوى يتناسب مع أعمارهم.
  • مساعدتهم على إدارة الوقت الذي يقضونه في تصفح إنستغرام بفاعلية أكبر.

جيل رقمي آمن: مستقبل واعد للمملكة

تُعدّ خدمة الإشراف الأبوي في إنستغرام بمنزلة إنجاز وطني مهم يمهد الطريق لبناء جيل رقمي آمن. هذا الجيل سيكون قادرًا على الاستفادة القصوى من الفرص التي توفرها المنصات الرقمية، مع الحفاظ على التوازن الضروري بين الحماية والتمكين. تُعزز هذه المبادرات مكانة المملكة العربية السعودية كداعم رئيسي لمبادرات حماية الأسرة في الفضاء الرقمي، مؤكدة التزامها بمستقبل رقمي أكثر أمانًا لمواطنيها.

إن توفير هذه الأدوات يُظهر رؤية المملكة في دعم التطور التكنولوجي المسؤول، فكيف يمكن للأسر والمؤسسات الأخرى مواصلة بناء هذا الوعي الرقمي لضمان مستقبل آمن ومزدهر لأجيالنا القادمة في فضاء رقمي دائم التغير؟