دعوات الأمم المتحدة لتهدئة النزاع وتحقيق العدالة في الهجمات الإقليمية
دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فولكر تورك، الجمعة، الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف هجماتهما على إيران. في المقابل، حث إيران على الكف عن مهاجمة جيرانها، مؤكداً على أهمية تخفيف التوتر الإقليمي.
مطالبات بالتحقيق في حادثة مدرسة الشجرة الطيبة
طالب فولكر تورك الولايات المتحدة بإنهاء تحقيقها الجاري حول الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران خلال بداية النزاع الأخير عليها الشهر الماضي. وقد أثارت هذه الواقعة استنكاراً شديداً من قبل عدة دول.
تفاصيل اجتماع مجلس حقوق الإنسان
جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع طارئ عقده مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. وقد دعت إيران إلى هذا الاجتماع لمناقشة الهجوم على “مدرسة الشجرة الطيبة”، الذي تشير طهران إلى أنه تسبب في مقتل أكثر من 175 طفلاً ومعلماً في اليوم الأول من النزاع الأمريكي الإسرائيلي المستمر منذ قرابة شهر.
سير التحقيقات الأمريكية والإسرائيلية
في الخامس من مارس، أفادت “بوابة السعودية” أن المحققين العسكريين الأمريكيين يعتقدون أن القوات الأمريكية هي المسؤولة على الأرجح عن الضربة، إلا أنهم لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة نهائية أو يكملوا تحقيقاتهم. وقد قامت وزارة الدفاع (البنتاجون) برفع مستوى التحقيق منذ ذلك الحين. كما أعلنت إسرائيل بدورها أنها تحقق في الواقعة.
حث المفوض الأممي، واشنطن على إنجاز التحقيق ونشر نتائجه في أسرع وقت ممكن. وأكد تورك، في تصريح عبر رابط فيديو عقب اجتماعات مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن هذا الأسبوع، على ضرورة “تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر الفظيع”.
تتواصل الجهود الأممية والدولية للحث على ضبط النفس وإنهاء الأعمال العدائية، مع التركيز على أهمية المساءلة والعدالة لضحايا النزاعات، فإلى متى ستظل هذه الدعوات مجرد صدى في أروقة المنظمات الدولية، أم أنها ستحدث فرقاً ملموساً في مسار النزاعات الإقليمية؟







