تعزيز معايير السلامة والصحة المهنية في هيئة المساحة الجيولوجية السعودية
تضع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية مفهوم السلامة والصحة المهنية على رأس أولوياتها، بالتزامن مع اليوم العالمي المخصص لهذا الشأن. وتعمل الهيئة على بناء منظومة عمل وقائية تضمن حماية الكوادر العاملة في الميادين الجيولوجية، من خلال تطوير بروتوكولات صارمة ترفع من كفاءة الأداء الميداني وتضمن استدامته، بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية لخلق بيئات عمل مثالية في القطاعات الحكومية.
التوجهات الاستراتيجية وفق رؤية 2030
لم تقتصر جهود الهيئة على الجوانب التنظيمية فحسب، بل امتدت لتشمل تحقيق قفزات نوعية في مؤشرات الأداء الجيولوجي والتعديني خلال الفترة من 2016 وحتى 2025. وتصب هذه الإنجازات مباشرة في دعم رؤية 2030، عبر تحسين جودة الحياة وتنمية الاقتصاد الوطني من خلال الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية.
أبرز مؤشرات الاستكشاف والبيانات الجيولوجية
أوضحت تقارير “بوابة السعودية” أن الهيئة حققت أرقاماً قياسية تعكس تطور قطاع التعدين والبحث العلمي، ويمكن تلخيص هذه الإنجازات في النقاط التالية:
- الاستكشاف التعديني: وصل معدل الإنفاق إلى 487 ريالاً لكل كيلومتر مربع.
- الرقمنة والمسح: إتمام المسح الضوئي لعينات الحفر اللبية بطول يصل إلى 120 ألف متر طولي.
- المحتوى العلمي: إيداع أكثر من 7500 تقرير فني في قاعدة البيانات الجيولوجية.
- المسح الجيوفيزيائي: إنجاز المسح الخاص بالدرع العربي بنسبة 100%.
منجزات الاستكشاف والرصد الوطني
ساهمت التقنيات الحديثة في الوصول إلى اكتشافات غير مسبوقة تدعم أمن الطاقة والمعادن في المملكة، وجاءت النتائج كالتالي:
| مجال الإنجاز | التفاصيل والأرقام |
|---|---|
| استكشافات المعادن والطاقة | 18 موقعاً (ليثيوم، ذهب، عناصر أرضية نادرة، طاقة حرارية) |
| الرصد الزلزالي | تشغيل أكثر من 300 محطة ضمن الشبكة الوطنية |
| التراث الجيولوجي | تحديد 101 موقع للأحافير النادرة و20 معلماً جيولوجياً |
| مراقبة النشاط البركاني | 16 محطة رصد حراري عن بُعد |
| التفاعل المعرفي | 130 ألف زائر لقاعدة البيانات الجيولوجية الوطنية |
تعكس هذه الأرقام والخطوات التحول الكبير الذي يشهده قطاع الجيولوجيا في المملكة، حيث لم يعد التركيز منصباً فقط على استخراج الموارد، بل على بناء ذاكرة معرفية وطنية وحماية الكوادر البشرية عبر تطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية. ومع تطور أدوات الرصد والبحث، يبقى التساؤل حول مدى مساهمة هذه البيانات الضخمة في صياغة خارطة طريق جديدة للاستثمارات العالمية في التعدين السعودي؟











