حقيقة فبركة مقاطع برنامج الشارع السعودي ورد صلاح الغيدان
حسم الإعلامي صلاح الغيدان الجدل المثار حول برنامج الشارع السعودي، بعد انتشار موجة من الشائعات التي زعمت حدوث مشادات كلامية ساخنة داخل أروقة الاستوديو. وأوضح الغيدان أن ما تم تداوله من مقاطع وصور لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكداً أنها مواد تقنية مُصنعة تهدف إلى تضليل الجمهور وصناعة إثارة وهمية عبر تزييف الوقائع.
تفاصيل كشف زيف المقاطع المتداولة
في حديث خاص لـ “بوابة السعودية”، شدد الغيدان على أن المحتوى الذي ربط اسمه بمواقف عدائية هو نتاج عمل مغرض يفتقد لأدنى معايير المصداقية، موضحاً الحقائق التالية:
- الاستهداف التقني: المادة المرئية خضعت لعمليات تلاعب مونتاجية متقدمة لإظهارها في سياق “مشاجرة”، وهو أمر لم يحدث مطلقاً في الكواليس.
- الوعي المجتمعي: أكد أن هذا التوضيح هو واجب تجاه المشاهد السعودي الذي يمتلك من الوعي ما يكفي لفرز الغث من السمين.
- تصحيح المسار: يهدف الرد الرسمي إلى وضع حد نهائي للادعاءات المغلوطة التي انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل.
مخاطر الحسابات الوهمية والبحث عن “التريند”
حذر الغيدان من خطورة الانسياق خلف الحسابات الإعلانية المجهولة، خاصة على منصة “إكس”، التي تعتمد استراتيجية “الإثارة مقابل التفاعل”. وقد حدد مجموعة من النقاط التي يجب الحذر منها:
- الحسابات التي تعتمد تزوير الحقائق كوسيلة لزيادة أرقام المتابعة والوصول.
- الفيديوهات المجتزأة التي تظهر ضيوفاً يغادرون الاستوديو بشكل غاضب للإيحاء بوجود أزمة.
- المنصات التسويقية التي تروج للشائعات بهدف الانتشار السريع دون مراعاة للأمانة المهنية.
الوعي الرقمي كخط دفاع أول
تثبت هذه الحادثة أن عصر “التريند” المتسارع يتطلب تدقيقاً مضاعفاً قبل تصديق ما يُعرض، وقد وضع الغيدان حداً فاصلاً لكل ما نُسب إلى برنامج الشارع السعودي، داعياً الجميع إلى الاعتماد على القنوات الرسمية لاستقاء الأخبار الصحيحة.
تضعنا هذه الواقعة أمام تساؤل جوهري حول مستقبل الحقيقة في الفضاء الرقمي: مع وصول تقنيات التزييف إلى مستويات مذهلة من الواقعية، هل يكفي وعي المستخدم وحده ليكون الدرع الحامي، أم أننا بتنا في حاجة ماسة لسن تشريعات تقنية صارمة تلاحق صُنّاع الأزمات الافتراضية؟











