ضوابط فسح الأدوية المقيدة للحجاج والمعتمرين
تولي الجهات المختصة في المملكة أهمية بالغة لتسهيل رحلة ضيوف الرحمن، ومن هذا المنطلق تم تحديد إجراءات فسح الأدوية المقيدة التي يصطحبها الحجاج والمعتمرين لضمان سلامتهم وتيسير عبورهم عبر المنافذ، مع الحفاظ على الرقابة الدقيقة التي تضمن الاستخدام الشخصي الآمن لهذه الأدوية.
المتطلبات الأساسية للحصول على إذن الفسح
لإتمام عملية إصدار تصريح الدخول للأدوية المقيدة، يجب على المسافر توفير مجموعة من الوثائق والمستندات الضرورية عبر النظام الإلكتروني، وتشمل:
- صورة واضحة من جواز سفر الحاج أو المعتمر.
- تقرير طبي أو وصفة طبية أصلية وحديثة (بشرط ألا يتجاوز تاريخ إصدارها 6 أشهر).
- صور فوتوغرافية واضحة لعبوة الدواء وتغليفه الخارجي تظهر كافة البيانات.
- تقديم إقرار إلكتروني بصحة البيانات المسجلة ضمن الطلب.
معايير كمية الأدوية المسموح بدخولها
وفقًا للأنظمة المتبعة في “بوابة السعودية” الرقابية، يخضع دخول هذه الأدوية لقيود محددة تضمن كفايتها للفترة العلاجية دون تجاوز، وهي:
- الالتزام بالجرعات المحددة من قبل الطبيب المعالج في التقرير الطبي.
- أن تكون الكمية كافية لمدة لا تزيد عن 30 يومًا، أو طوال مدة الإقامة في المملكة (أيهما أقل).
آلية تقديم الطلب إلكترونيًا
تعتمد المملكة منظومة رقمية متكاملة لتسريع الإجراءات، حيث يمكن للمسافرين إنهاء متطلباتهم عبر الخطوات التالية:
- التسجيل في النظام الإلكتروني للأدوية المقيدة (CDS) بإنشاء حساب مسافر.
- الاسترشاد بدليل المستخدم المتوفر باللغتين العربية والإنجليزية لفهم الخطوات التفصيلية.
- استكمال رفع البيانات وانتظار صدور الموافقة قبل الوصول للمنافذ الحدودية.
تأتي هذه الخطوات التنظيمية كجزء من تجربة متكاملة تسعى لتقديم أفضل الخدمات التنظيمية والرقابية، بما يحقق أعلى معايير السلامة لزوار بيت الله الحرام. فهل تساهم هذه التحولات الرقمية في رسم ملامح جديدة لمستقبل الخدمات اللوجستية في مواسم الحج والعمرة؟










