تنديد عالمي بإجراءات الاحتلال في الضفة الغربية
رابطة العالم الإسلامي ترحب بالبيان المشترك
أعربت رابطة العالم الإسلامي عن ترحيبها بالبيان الذي صدر عن وزراء خارجية المملكة العربية السعودية ودول عربية وإسلامية وصديقة، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. تناول البيان المشترك إدانة قاطعة لقرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي والإجراءات غير القانونية في الضفة الغربية.
تحذيرات من التداعيات الخطيرة للانتهاكات
جدد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، ورئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، التحذير من العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن استمرار حكومة الاحتلال في انتهاك القوانين والأعراف الدولية والإنسانية. كما ثمن الشيخ العيسى التزام البيان الواضح والحازم باتخاذ خطوات عملية، بما يتوافق مع القانون الدولي، بهدف التصدي لتوسع المستوطنات غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية. وأكد على أهمية مواجهة سياسات التهجير القسري والضم والتهديدات المرتبطة بها.
دعوة للتحرك الدولي من أجل السلام
دعا فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى المجتمع الدولي وجميع الدول التي تؤمن بالعدالة والسلام إلى اتخاذ إجراءات جماعية وفردية لوضع حد لانتهاكات حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة. شدد على ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية والنداءات الصادرة عنها، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن وإعلان نيويورك الخاص بحل الدولتين، الذي يؤكده قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حق الشعب الفلسطيني الثابت والتاريخي في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة. تعتبر هذه الإجراءات السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل يكفل الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأخيرا وليس آخرا:
تظل هذه الدعوات المتكررة للتصدي لانتهاكات الاحتلال الصارخة صدى لإجماع دولي متزايد يرى في تطبيق القانون الدولي السبيل الوحيد لإنهاء عقود من الصراع. فهل يكفي هذا الإجماع لتحويل الإدانات إلى أفعال تغير الواقع على الأرض، أم أن السلام العادل سيبقى حلماً بعيد المنال؟







