المكتبة الإسلامية الرقمية الشاملة لخدمة ضيوف الرحمن
شهدت المكتبة الإسلامية الرقمية تحديثًا بارزًا أطلقته وزارة الشؤون الإسلامية، ممثلة بوكالة المطبوعات والبحث العلمي. يتزامن هذا التحديث مع موسم رمضان، ويهدف إلى إثراء تجربة الصائمين والمعتمرين والزوار بما تحتويه المكتبة من آلاف الإصدارات العلمية في مختلف علوم الشريعة.
تطويرات ملحوظة في المكتبة الإلكترونية
تضمنت التحديثات الجديدة إعادة ترتيب كامل لقوائم الكتب، صُممت لتلبية حاجات الصائمين خلال شهر رمضان. جرى تحديث بوابة المكتبة بهوية خاصة بشهر رمضان، كما نُشر أكثر من 30 مليون شريحة إرشادية عبر منصات المكتبة المختلفة.
محتوى متنوع بلغات عالمية
تحتوي المكتبة على ما يزيد عن ألف مادة علمية متوفرة بصيغ مقروءة ومسموعة ومرئية. تشمل هذه المواد المصحف الشريف وكتب الحج والعقيدة، بالإضافة إلى الأدعية والأذكار، وكتب متخصصة تخدم موسمي العمرة والحج. تقدم هذه المصادر بـ 52 لغة عالمية، ويمكن الوصول إليها من خلال ستة تطبيقات رقمية حديثة صُممت لخدمة المستفيدين.
انتشار واسع ووصول ميسر
توفر المكتبة محتواها العلمي عبر بوابتها الإلكترونية، وكذلك من خلال التطبيقات الذكية للوزارة. يمتد نطاق الوصول ليشمل الشاشات التفاعلية المتواجدة في المشاعر المقدسة، والحرم النبوي الشريف، والجوامع، وصالات المطارات الدولية والمحلية، والمنافذ الحدودية، ومواقيت الإحرام، والمراكز التجارية الكبرى، ومصليات الفنادق، والمعارض المحلية والدولية. يهدف هذا التوسع إلى تيسير الوصول إلى العلم الشرعي ونشر الوعي الديني الوسطي.
شرائح إرشادية وتوعوية مستمرة
تقدم المكتبة شرائح إرشادية وتوعوية على مدار الساعة عبر 84 شاشة تفاعلية موزعة في عدة مناطق بالمملكة. تغطي هذه الشاشات مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وجدة، والطائف، وتبوك، والمنطقة الشرقية، وينبع، ونجران، والجوف، وعرعر.
تعزيز الوصول الرقمي والتقني
أتاحت الوزارة الوصول إلى المكتبة الإسلامية الرقمية عبر تطبيق توكلنا، وتطبيق رشد (المكتبة الإسلامية)، بالإضافة إلى البوابة الإلكترونية. تساهم الشاشات التفاعلية المنتشرة في مواقع متعددة في تعزيز رسالة الوزارة الهادفة إلى نشر العلم الشرعي الموثوق بلغات متنوعة وبأساليب تقنية متطورة. تجاوز عدد المستفيدين من خدمات المكتبة 700 ألف مستفيد منذ إطلاقها.
التزام برؤية المملكة 2030
يأتي هذا المشروع ضمن جهود وزارة الشؤون الإسلامية لخدمة الإسلام والمسلمين، من خلال البحث العلمي والمطبوعات باستخدام التقنيات الحديثة. يواكب هذا التطور مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لتوفير أرقى الخدمات لطلبة العلم والباحثين وضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين عبر الوسائل الرقمية المتقدمة.
وأخيرا وليس آخرا:
يمثل التحديث الشامل لـالمكتبة الإسلامية الرقمية خطوة جوهرية نحو نشر المعرفة الشرعية وتسهيل وصولها لملايين المستفيدين داخل المملكة وخارجها. ومع استمرار التطور التقني، يتأمل الجميع في مدى تأثير هذه المنصة على تشكيل الوعي الديني وتعزيز القيم الإسلامية الأصيلة، في عالم تتسارع فيه وتيرة الوصول إلى المعلومة.











