حاله  الطقس  اليةم 11.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

السياحة في ضمد: استكشف التراث الثقافي والجمال الطبيعي

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
السياحة في ضمد: استكشف التراث الثقافي والجمال الطبيعي

المقومات السياحية في محافظة ضمد: نظرة شاملة

تتبنى محافظة ضمد رؤية طموحة نحو النمو والتطور، وذلك تماشيًا مع رؤية المملكة 2030، حيث تشهد منطقة جازان نهضة شاملة. تسعى المحافظة من خلال خطط تنموية متكاملة إلى تحقيق ازدهار مستدام للإنسان والمكان على حد سواء.

الموقع الجغرافي لمحافظة ضمد

تتميز ضمد بموقعها الجغرافي الاستراتيجي في قلب منطقة جازان، حيث تتربع على ضفاف واديها الشهير. هذا الموقع يمنحها ميزة نسبية، إذ تستفيد أراضيها الزراعية من مياه الوادي الوفيرة، بالإضافة إلى المخزون الجوفي الغني بالمياه العذبة.

الإنتاج الزراعي في ضمد

تزدهر محافظة ضمد بإنتاج أصناف متنوعة من المحاصيل الزراعية، بما في ذلك الذرة والدخن والسمسم، بالإضافة إلى النباتات العطرية مثل الخطور والشيح والبعيثران والنرجس، وكذلك النعناع والحبق. كما تنتشر مزارع الموز والباباي العنبرود على مساحات واسعة، إلى جانب أنواع مختلفة من الخضراوات.

الإرث التاريخي والثقافي

تزخر محافظة ضمد بتاريخ عريق يظهر في الحصون والقلاع التاريخية والمواقع الأثرية المنتشرة في أرجائها. هذه المعالم تحكي قصصًا عن الأنماط السياسية والاجتماعية التي سادت في فترات زمنية غابرة، وتشهد على الحضارات التي ازدهرت في المنطقة. كما أنجبت المحافظة العديد من العلماء والأدباء الذين أثروا المكتبة الثقافية بمؤلفات قيمة في مختلف المجالات.

الأسواق الشعبية

كانت الأسواق الشعبية في ضمد والشقيري والمشوف تمثل مراكز اقتصادية حيوية، إلا أن سوق ضمد الأسبوعي، الذي يقام كل يوم اثنين، استمر في الحفاظ على مكانته التجارية المزدهرة. يجذب هذا السوق الأهالي والزوار من مختلف المحافظات لشراء منتجات متنوعة مثل السمن والعسل والبن والقشر والملبوسات التقليدية، بالإضافة إلى الأدوات الفخارية والخزفية.

الطبيعة السياحية في ضمد

تتميز محافظة ضمد بطبيعتها السياحية الخلابة، حيث تتبعها إداريًا مركز الشقيري وحوالي 75 قرية، ويقطنها حوالي 90,000 نسمة. تزدان الأراضي الزراعية على ضفاف الوادي بالخضرة طوال العام، بينما يوفر مطل الحمى إطلالة ساحرة على السهول المنبسطة والجداول المتدفقة.

النهضة التعليمية

تشهد محافظة ضمد والقرى التابعة لها نهضة تعليمية متميزة، حيث تضم 41 مدرسة للبنين يدرس بها 7622 طالبًا، و52 مدرسة للبنات تدرس بها 9599 طالبة في مختلف المراحل التعليمية. وقد استلم مكتب التعليم بالمحافظة مؤخرًا مباني مدرسية جديدة، بالإضافة إلى مشروعات أخرى قيد التنفيذ.

جهود التنمية والتطوير

تتضافر جهود القطاعات الحكومية في محافظة ضمد لمواصلة النمو والتطور وتعزيز إمكانيات المحافظة. نفذت بلدية ضمد مشروعات متنوعة في مجالات السفلتة والإنارة والأرصفة والتحسين والتجميل وإنشاء المرافق ودرء أخطار السيول، في حين نفذ فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة مشروعات في شبكات المياه والخزانات والتوصيلات المنزلية.

المشروعات المستقبلية

تعتزم بلدية ضمد تنفيذ مشروعات مستقبلية تشمل السفلتة والإنارة والأرصفة وتحسين وتجميل مداخل المحافظة ومركز الشقيري، بالإضافة إلى مشروعات درء أخطار السيول ومشروعات أنسنة المدن.

البنية التحتية

ترتبط محافظة ضمد وقراها بشبكة من الطرق الحديثة التي تسهل حركة الأهالي والزوار، مما يدفع بعجلة التنمية قدمًا. وبفضل مقوماتها الطبيعية وإمكاناتها الزراعية، تتوفر في المحافظة فرص استثمارية واعدة في المجالات السياحية والزراعية والتجارية.

و أخيرا وليس آخرا

تظهر محافظة ضمد كنموذج للتطور المتكامل، حيث تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتسعى جاهدة لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات. يبقى السؤال: كيف يمكن للمحافظة أن تستثمر مقوماتها بشكل أمثل لتحقيق رؤيتها الطموحة، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية جاذبة ومركز اقتصادي مزدهر؟

الاسئلة الشائعة

01

المقومات السياحية لمحافظة ضمد

تخطو محافظة ضمد نحو النمو والتطور، مواكبة بذلك ما تشهده منطقة جازان من نماء، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، عبر خطط تنموية طموحة تشمل حزمة من المشروعات في مختلف قطاعات التنمية ومناحي الحياة، سعيًا لتطور الإنسان وازدهار المكان. ومنح الموقع الجغرافي ميزة نسبية لمحافظة ضمد، فهي تتوسط منطقة جازان، وتتربع على ضفاف واديها الشهير، وارفة من خيراته تُسقى مزروعاتها من سريان مياه الوادي وما تختزنه الأرض من زلال في جوفها، فجادت بأصناف الذرة والدخن والسمسم، والنباتات العطرية من الخطور والشيح والبعيثران والنرجس، والنعناع والحبق، فيما تنتشر مزارع الموز والباباي العنبرود عبر مساحات شاسعة، وأنواع الخضراوات. وتُدوّن الحصون والقلاع التاريخية والمواقع الأثرية، تاريخًا لأنماط الحياة السياسية والاجتماعية في حقب زمنية غابرة بمحافظة ضمد، وشاهدة على الحضارة السائدة آنذاك، فيما اشتهرت المحافظة بالكثير من أبنائها العلماء والأدباء الذي أثروا المكتبة الثقافية بالعديد من المؤلفات في مجالات الأدب والتفسير والتاريخ وغيرها. وأطلّت الأسواق الشعبية في كل من ضمد والشقيري والمشوّف قديمًا، لترسم تاريخًا اقتصاديًا قبل أن تقتصر الأسواق الثلاثة على سوق ضمد الأسبوعي، الذي يُقام يوم الاثنين من كل أسبوع، محافظًا على تجارته المزدهرة لأهالي المحافظة وزوارها ومرتادي السوق من مختلف المحافظات، ليبتاعوا منتجات السمن والعسل والبن والقشر والملبوسات التقليدية، وأدوات الطهي والشرب الفخارية والأدوات الخزفية وغيرها. وتشتهر محافظة ضمد التي يتبعها إداريا مركز الشقيري وتتبعها نحو 75 قرية، ويسكنها 90,000 نسمة، بطبيعتها السياحية الجميلة، خاصة على ضفاف الوادي حيث تزدهي الأراضي الزراعية وتكتسي رداءً أخضرًا على مدار العام، فيما يُعانق مطلّ الحمى الجمال، للناظرين إلى المحافظة من مكان عليّ، يُشرف على السهول المنبسطة والجداول المتدفقة إثر الأمطار التي تشهدها المحافظة بين وقت وآخر. وتحظى ضمد ومركز الشقيري والقرى التابعة لها بنهضة تعليمية متميزة، تعبّر عنها 41 مدرسة للبنين يدرس بها 7622 طالبًا، وكذلك 52 مدرسة للبنات تدرس بها 9599 طالبة في مراحل التعليم العام، الابتدائي والمتوسط والثانوي، فيما تسلّم مكتب التعليم بمحافظة ضمد العام الحالي مشروعات تعليمية لمبان مدرسة شملت ثانوية السليل، والثانوية الثانية للبنات ومدرسة أبوفراس الحمداني، ومدرسة أحمد بن حنبل الابتدائية بالشقيري، إلى جانب مشروعات تحت التنفيذ لمبان مدرسية تشمل مدرسة الملك فيصل ومجمع مدارس القمري للبنات ومدرسة المشوّف للبنات. وتتعاضد جهود القطاعات الحكومية بمحافظة ضمد سعيًا لمواصلة النمو والتطور وتعزيز إمكانيات المحافظة واستثمار مقوماتها، حيث نفذت بلدية ضمد مشروعات في السفلتة والإنارة والأرصفة والتحسين والتجميل وإنشاء المرافق والمباني ودرء أخطار السيول وأنسنة المدن بقيمة بلغت 171,519,140 ريالًا، فيما نفذ فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة مشروعات في شبكات المياه والخزانات والتوصيلات المنزلية بقيمة بلغت 84,602,723 ريالًا، فضلا عن مشروعات الطرق بقيمة 86,619,498 ريالًا. ووفقًا لرئيس بلدية ضمد عبدالعزيز الشعبي فإن البلدية تستحث الخطى لتعزيز دورها الريادي في تنمية المحافظة، وذلك من خلال التأسيس لمشروعات مستقبلية تشمل السفلتة والإنارة والأرصفة وتحسين وتجميل مداخل المحافظة ومركز الشقيري، ومشروعات درء أخطار السيول، فضلا عن العديد من المشروعات لأنسنة المدن، بتكلفة تبلغ 22,124,950 ريالًا. وترتبط محافظة ضمد ومركز الشقيري وقراها مع محافظات منطقة جازان بشبكة من الطرق الحديثة، تسهّل حركة الأهالي والزوار، وتدفع بعجلة التنمية قدمًا، خاصة وأن المحافظة وبحسب مقوماتها الطبيعية وإمكاناتها الزراعية، تمنح فرصًا عديدة لجلب استثمارات متميزة في المجالات السياحية والزراعية والتجارية.
02

ما هي رؤية المملكة 2030 وأثرها على محافظة ضمد؟

تحقيق النمو والتطور في مختلف القطاعات، بما في ذلك التنمية، من خلال مشاريع طموحة تهدف إلى تطوير الإنسان وازدهار المكان.
03

ما هي الميزة النسبية التي منحها الموقع الجغرافي لمحافظة ضمد؟

تتوسط منطقة جازان وتتربع على ضفاف واديها الشهير، مما يجعلها منطقة زراعية خصبة.
04

ما هي أبرز المحاصيل الزراعية التي تشتهر بها محافظة ضمد؟

الذرة، الدخن، السمسم، النباتات العطرية، الموز، الباباي، وأنواع الخضراوات.
05

ما هي الدلالة التاريخية للحصون والقلاع والمواقع الأثرية في ضمد؟

شاهدة على أنماط الحياة السياسية والاجتماعية في حقب زمنية غابرة والحضارة السائدة آنذاك.
06

ما الذي يميز سوق ضمد الأسبوعي؟

يُقام يوم الاثنين من كل أسبوع ويحافظ على تجارته المزدهرة لأهالي المحافظة وزوارها، حيث يُباع السمن والعسل والبن والملبوسات التقليدية.
07

كم يبلغ عدد سكان محافظة ضمد تقريبا؟

حوالي 90,000 نسمة.
08

ما هي أبرز المعالم الطبيعية التي تجذب السياح في محافظة ضمد؟

الأراضي الزراعية الخضراء على ضفاف الوادي ومطل الحمى الذي يشرف على السهول والجداول.
09

ما هو عدد المدارس للبنين والبنات في محافظة ضمد؟

41 مدرسة للبنين و 52 مدرسة للبنات.
10

ما هي أبرز المشروعات التي نفذتها بلدية ضمد؟

مشروعات في السفلتة والإنارة والأرصفة والتحسين والتجميل وإنشاء المرافق والمباني ودرء أخطار السيول وأنسنة المدن.
11

ما هي المجالات التي تمنح محافظة ضمد فرصًا للاستثمار؟

المجالات السياحية والزراعية والتجارية.