الذكاء الاصطناعي يزدهر في السعودية: شراكة مايكروسوفت ووزارة الاتصالات تُثمر عن تدريب 100 ألف مواطن
في سياق التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية، برزت مبادرة نوعية قادتها شركة مايكروسوفت العربية بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث تم تدريب وتأهيل نحو 100 ألف مواطن سعودي في مجال الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الستة الماضية.
دعم ريادة الأعمال وتعزيز القدرات الوطنية
أكد تركي باضريس، رئيس شركة مايكروسوفت العربية، على هامش جولة مايكروسوفت العالمية للذكاء الاصطناعي التي أقيمت في الرياض، أن هذا التعاون يهدف إلى دعم الشركات الناشئة وتعزيز منظومة ريادة الأعمال في المملكة. وأشار إلى أن الشركة تعتزم مواصلة جهودها في مجال التدريب والتأهيل خلال العام الجاري، وذلك في إطار التزامها بدعم رؤية المملكة 2030.
جولة مايكروسوفت العالمية للذكاء الاصطناعي: منصة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التقنيات
شهدت جولة مايكروسوفت العالمية للذكاء الاصطناعي تنظيم جلسات نقاش وعروض تقديمية من قبل خبراء مايكروسوفت، حيث تم استعراض أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى عرض تجارب لمؤسسات سعودية رائدة في تبني هذه الحلول لتعزيز الابتكار والإنتاجية.
مراكز بيانات الحوسبة السحابية: بنية تحتية حيوية للذكاء الاصطناعي
تُولي مايكروسوفت اهتماماً كبيراً لتسريع وتيرة العمل لإنشاء مراكز بيانات الحوسبة السحابية داخل المملكة، والتي ستشكل البنية التحتية الأساسية لإطلاق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي في المملكة. ومن المتوقع أن تكون هذه المراكز متاحة بحلول عام 2026، وفقاً لتصريحات باضريس.
مايكروسوفت العربية ورؤية 2030: شراكة استراتيجية نحو التحول الرقمي
تعمل مايكروسوفت العربية، بصفتها الممثل الرسمي لشركة مايكروسوفت في المملكة، على تمكين التحول الرقمي من خلال توفير تقنيات السحابة والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى إطلاق شراكات وبرامج تهدف إلى تنمية المهارات الرقمية، وذلك تماشياً مع أهداف رؤية 2030.
وأخيراً وليس آخراً
إن الجهود المبذولة لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، وإنشاء مراكز بيانات الحوسبة السحابية، تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق الريادة في هذا المجال الحيوي، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا. فهل ستتمكن المملكة من استثمار هذه الطاقات الشابة والبنية التحتية المتطورة لتحقيق قفزات نوعية في مختلف القطاعات، وتحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة؟











