تعزيز تجربة القاصدين: إطلاق دورة مهارات التواصل في الحرمين الشريفين
دشّن معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، برنامجاً تدريبياً متخصصاً يركز على مهارات التواصل مع الزائرين. تأتي هذه المبادرة ضمن حزمة من البرامج الاستراتيجية التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وضمان تقديم تجربة ميدانية تتسم بالكفاءة والاحترافية العالية، وفق ما نقلته “بوابة السعودية”.
مستهدفات البرنامج التدريبي
تسعى الدورة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الجوهرية التي تنعكس بشكل مباشر على جودة الخدمة الميدانية، ومن أبرزها:
- تطوير التفاعل الفاعل: تمكين العاملين من أدوات التواصل التي تضمن نقل الرسالة التوجيهية بلطف ووضوح.
- ترسيخ القيم الإنسانية: التأكيد على أهمية التعامل الأخلاقي والراقي الذي يعكس سماحة الإسلام وحفاوة الاستقبال.
- إثراء التجربة الإيمانية: خلق بيئة مطمئنة تساعد الزوار على أداء مناسكهم وعباداتهم في أجواء من الراحة والسكينة.
- إبراز الرسالة السامية: إظهار العناية الفائقة التي توليها رئاسة الشؤون الدينية للقاصدين والزوار.
رؤية التطوير والتميز المؤسسي
أوضح معالي رئيس الشؤون الدينية أن الاستثمار الحقيقي يكمن في تنمية القدرات البشرية وتطوير الأداء الميداني للكوادر العاملة. وأشار إلى أن رفع مستوى الجاهزية المهنية يعد ركيزة أساسية لمواكبة تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن.
ويعتمد هذا التوجه على تطبيق معايير التميز المؤسسي، بحيث يتحول العمل الميداني من مجرد مهام روتينية إلى منظومة متكاملة من الجودة التي تلبي احتياجات القاصدين بمختلف فئاتهم ولغاتهم.
الخاتمة والتطلعات
تعد هذه الخطوة لبنة أساسية في بناء منظومة خدمات دينية متطورة تعتمد على الرقي الإنساني والمهارة المهنية. وبينما تسعى المملكة باستمرار لتطوير بيئة الحرمين الشريفين، يظل التساؤل قائماً: كيف يمكن لتعزيز هذه المهارات الإنسانية أن يُحدث تحولاً جذرياً في الانطباع الذهني والروحي الذي يحمله الزائر معه إلى بلاده؟







