حاله  الطقس  اليةم 23.9
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الزعرور: فوائد غذائية وعلاجية لتحسين صحة الجسم

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الزعرور: فوائد غذائية وعلاجية لتحسين صحة الجسم

الزعرور: فوائد وأضرار هذا النبات الطبي الشائع

على الرغم من التقدم العلمي الهائل والاكتشافات الدوائية المتنوعة، لا يزال الكثيرون يعتمدون على النباتات الطبية كعلاج أساسي أو مكمل للأدوية الموصوفة.

ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن النباتات الطبية، مثلها كالأدوية، لا تناسب الجميع. قد تفيد عشبة معينة شخصًا يعاني من الزكام، بينما قد تسبب لشخص آخر يعاني من مشاكل قلبية مضاعفات صحية خطيرة. لذا، من الضروري فهم فوائد وأضرار النباتات قبل استخدامها. في هذا المقال، سنتناول نبات الزعرور، وهو نبات شائع الاستخدام، ونستعرض فوائده وأضراره بالتفصيل.

ما هو نبات الزعرور؟

ينتمي نبات الزعرور إلى الفصيلة الوردية، وهو عبارة عن شجرة شوكية معمرة تتميز بأوراقها الخضراء المتقابلة والمفصصة ذات الحواف الملساء. تحمل الشجرة أزهارًا بيضاء تتحول فيما بعد إلى ثمار عنبية صغيرة بيضاوية الشكل، تختلف في لونها بين الأحمر والأصفر والأسود حسب النوع. يعتبر موطنها الأصلي بلاد الشام، وتحديدًا لبنان والأردن وفلسطين.

تاريخ استخدام الزعرور

للزعرور تاريخ طويل وغني؛ فقد استخدمه الإغريق في صناعة تيجان الزفاف، بينما استخدمه الألمان في الجنائز. أما الفرنسيون، فقد اعتقدوا بقدرته على طرد الأرواح الشريرة. ثمار شجرة الزعرور صالحة للأكل، ذات مذاق حلو ولب عصاري، وغنية بفيتامين سي وفيتامين ب وحمض الفوليك.

طرق استخدام الزعرور

تتعدد طرق استخدام الزعرور؛ فيمكن استخدامه في صناعة المربيات والعصائر، أو إضافته طازجًا أو مجففًا إلى الشوربات والصلصات والسلطات والأطباق المطهوة المختلفة. كما يمكن تحضير شاي الزعرور بإضافة ملعقة كبيرة من العشبة المجففة إلى كوب من الماء الساخن، وتركه لمدة 10 دقائق قبل شربه.

فوائد نبات الزعرور الصحية

يتمتع نبات الزعرور بفوائد طبية جمة جعلت منه نباتًا هامًا في الطب البديل، ومن أبرز هذه الفوائد:

1. علاج أمراض القلب

يُعد الزعرور فعالًا في علاج أمراض القلب المختلفة مثل عدم انتظام ضربات القلب، قصور القلب الاحتقاني، وارتفاع ضغط الدم. فهو يساعد على تنظيم وتحسين تدفق الدم من القلب، وتوسيع الأوعية الدموية وحمايتها من التلف، بالإضافة إلى تعزيز انتقال الإشارات العصبية.

أظهرت الدراسات أن المرضى الذين يعانون من قصور القلب والذين تناولوا الزعرور تحسنت لديهم القدرة على ممارسة الرياضة لفترة أطول مقارنة بأولئك الذين تناولوا دواءً وهميًا.

2. تقليل الدهون والكوليسترول

يساهم الزعرور في زيادة إفراز الصفراء، مما يساعد على تقليل الكوليسترول والبروتين الدهني، وتخفيض تراكم الدهون في الكبد والشرايين، بالإضافة إلى تعزيز نشاط مضادات الأكسدة.

3. تحسين عمل الجهاز الهضمي

يساعد الزعرور في تحسين عمل الجهاز الهضمي والتخلص من المشاكل التي تعيق عملية الهضم، وذلك بفضل احتوائه على الألياف الغذائية التي تعالج الإسهال، عسر الهضم، آلام المعدة، والمغص.

إضافة الزعرور إلى الطعام يحسن الشهية ويقلل من الآثار الجانبية لتناول الطعام. كما تشير الدراسات إلى أن تناول ثمار الزعرور قبل الوجبات بربع ساعة يقلل الشهية، مما يساعد على خفض الوزن الزائد.

4. علاج الأمراض الجلدية

يحتوي الزعرور على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، مما يجعله فعالًا في علاج المشاكل الجلدية والالتهابات، ويمكن استخدامه في علاج الدمامل، الحكة، والقروح الجلدية.

5. تحسين الحالة النفسية

يمتلك الزعرور تأثيرًا مهدئًا خفيفًا يساعد على التخلص من التوتر، القلق، وسوء الحالة المزاجية التي قد تؤدي إلى الاكتئاب والعزلة. كما يساعد على توسيع الأوعية الدموية التاجية في القلب، مما يزيد من تدفق الدم إلى جميع أنحاء الجسم، وبالتالي زيادة مستوى الطاقة واليقظة، وتحسين المهارات المعرفية، التركيز، والاستقرار الذهني والنفسي.

6. تحسين صحة الشعر

يعزز الزعرور صحة الشعر ويقلل من تساقطه، ويزيد من حجم البصيلات، مما يمنح الشعر مظهرًا كثيفًا وحيويًا، وذلك بفضل احتوائه على مركب البوليفينول الذي يعزز صحة الشعر.

7. تحسين صحة الجهاز التنفسي

يساهم الزعرور في علاج بعض مشاكل الجهاز التنفسي، مثل السعال الديكي والتهاب الشعب الهوائية، وتخفيف الشعور بالتعب في الصدر أثناء التنفس، مما يجعل عملية التنفس أكثر راحة.

8. غني بمضادات الأكسدة

يحتوي الزعرور، وخاصة الأوراق والأزهار، على نسبة عالية من مضادات الأكسدة مثل مركبات البروسيانيدينات والفلافونويد، التي تساعد على تقليل آثار الجذور الحرة في الجسم، والتي تزداد مع التقدم في العمر والتعرض للتلوث البيئي والتدخين.

أضرار نبات الزعرور ومحاذير استخدامه

على الرغم من الفوائد العديدة للزعرور، إلا أنه قد يسبب بعض الأضرار، ومن أبرزها:

1. التفاعل مع بعض العقاقير الطبية

قد يتسبب الزعرور في أضرار عند استخدامه مع الأدوية التالية:

1.1. أدوية الخلل الجنسي الذكوري

مثل التادالافيل والسيلدينافيل والفاردنافيل، حيث يؤدي الزعرور إلى خفض ضغط الدم، وهذه الأدوية لها التأثير ذاته، مما قد يؤدي إلى انخفاض شديد في ضغط الدم.

1.2. أدوية مخصصة لمشاكل القلب والأوعية الدموية

  • دواء ديجوكسين: يزيد من ضخ الدم لعضلة القلب، واستهلاكه مع الزعرور قد يزيد من تأثير الدواء وأعراضه الجانبية.
  • أدوية حاصرات بيتا: تستخدم لخفض ضغط الدم، والزعرور له تأثير مماثل، مما قد يؤدي إلى نتائج خطيرة.
  • أدوية حاصرات قنوات الكالسيوم: تستخدم أيضًا لخفض ضغط الدم، وينطبق عليها نفس التحذير السابق.
  • أدوية نيتريت: تزيد من تدفق الدم إلى القلب، وتناولها مع الزعرور قد يؤدي إلى الدوار والدوخة.

2. زيادة خطر النزيف بعد العمليات الجراحية

ينصح بتجنب استخدام الزعرور قبل الجراحة بأسبوعين على الأقل لتأثيره على تخثر الدم، مما قد يزيد من خطر حدوث نزيف.

3. زيادة خطر الإصابة بحصوات الكلى

تناول الزعرور قد يزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي متعلق بها.

4. اضطرابات عامة

قد يسبب تناول الزعرور بعض الاضطرابات مثل التعرق، التعب، المغص، اضطرابات المعدة، القيء، اضطراب حركة الأمعاء، زيادة ضربات القلب، الدوار، الدوخة، الصداع، النعاس، والرعاف.

5. الحمل والرضاعة

لا يعتبر الزعرور آمنًا تمامًا للنساء الحوامل أو المرضعات، وبالرغم من عدم وجود دراسات تثبت ضرره، إلا أن الاضطرابات المحتملة قد تسبب توترًا في حالتهن الصحية.

وأخيرا وليس آخرا

نبات الزعرور يعتبر من النباتات الطبية ذات التاريخ العريق، حيث استُخدم في علاج العديد من الأمراض، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وتحسين عمل الجهاز الهضمي، وعلاج الأمراض الجلدية، وتقليل الكوليسترول. كما أن له تأثيرًا إيجابيًا على الحالة النفسية ويعزز صحة الشعر.

مع ذلك، يجب الانتباه إلى أضراره المحتملة، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية، وخاصةً أمراض القلب وارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، لأنه قد يتفاعل مع الأدوية ويزيد من آثارها الجانبية. لذا، يجب استشارة الطبيب المختص قبل استهلاك الزعرور للتأكد من إمكانية استخدامه وتحديد الجرعة المناسبة.

الاسئلة الشائعة

01

نبات الزعرور: فوائد وأضرار

حتى بعد تطور العلم وإجراء الكثير من الأبحاث والدراسات وإنتاج أدوية متنوعة لمعظم الأمراض، ما يزال معظم الناس يعتمدون في علاجهم على استخدام النباتات الطبية سواءً وحدها أم إلى جانب الأدوية التي تستخدمها بموجب وصفة طبيب. لكنَّ النباتات الطبية على اختلافها تشبه الدواء بفكرة أنَّها لا تناسب الجميع، فقد يرتاح صديقك المصاب بالزكام كثيراً عند استخدام عشبة معيَّنة، بينما قد يصل بك الأمر للمستشفى عند استخدامها لأنَّك تعاني من مشكلات قلبية مثلاً، وهذا ما يجعل التعرُّف إلى فوائد وأضرار النبات أمراً ضرورياً قبل استخدامه. لذلك سنتحدث في مقالنا الحالي عن نبات الزعرور شائع الاستخدام بكثرة، وسنعرفك إلى فوائده الهامة وأضراره أيضاً، فتابع القراءة.
02

ما هو نبات الزعرور؟

يتبع نبات الزعرور إلى الفصيلة الوردية، وهو شجرة شوكية معمِّرة، أوراقها خضراء اللون متقابلة ومفصصة، وحوافها ناعمة، أمَّا أزهارها فهي ذات لون أبيض تتحول فيما بعد إلى ثمار عنبية بحجم صغير نوعاً ما، وبيضوية الشكل وذات لون أحمر أو أصفر أو أسود وَفقَ نوعها، وموطنها الأصلي هو بلاد الشام ولبنان والأردن وفلسطين. استُخدِمت سابقاً من قِبَل الإغريق لصناعة عروش الزفاف وتيجان العرائس، أمَّا الألمان فقد استخدموا نبات الزعرور في الجنائز، والفرنسيين آمنوا في قدرة نبات الزعرور على طرد الأرواح الشريرة؛ لذلك يعدُّ تاريخ الزعرور طويلاً جداً، أمَّا ثمار الشجرة فهي صالحة للأكل ذات مذاق حلو ولب عصاري، غنية بفيتامين سي وفيتامين ب وحمض الفوليك. تُستخدَم بعدة أشكال مثل صناعة المربيات أو صناعة العصائر أو إضافة النبات الطازج أو المجفف إلى الشوربات والصلصات والسلطات والأطباق المطهوة المختلفة، وكذلك يمكن تحضير شاي نبات الزعرور بإضافة ملعقة كبيرة من العشبة المجففة إلى كوب من الماء الساخن، ثمَّ شربه بعد تركه مدة 10 دقائق.
03

فوائد نبات الزعرور الصحية

يمتلك نبات الزعرور عدة فوائد جعلت منه نباتاً طبياً هاماً جداً، وأبرز الفوائد ما يأتي:
04

علاج أمراض القلب

يساعد الزعرور على علاج أمراض القلب مثل عدم انتظام ضربات القلب أو قصور القلب الاحتقاني وأيضاً ارتفاع ضغط الدم، فهو يساعد على تنظيم وتحسين كمية الدم التي تُضخُّ في التقلصات إلى خارج القلب، ويساهم في توسيع الأوعية الدموية وحمايتها من التلف ويزيد انتقال الإشارات العصبية. في إحدى الدراسات أعطوا بعض الأشخاص ممَّن يعانوا من قصور في القلب نبات الزعرور، وتناوَلَ قسم آخر دواءً وهمياً غير نشط، ليجدوا بعد شهرين أنَّ الأشخاص ممَّن استخدموا الزعرور، لديهم القدرة على ممارسة تمرينات رياضية لفترة أطول بكثير ممَّن تناولوا الدواء الوهمي.
05

تقليل الدهون والكوليسترول

تؤدِّي عشبة الزعرور إلى زيادة إفراز الصفراء، فالتقليل من تكوين الكوليسترول وتُخفِّض البروتين الدهني، وتُقلِّل تراكم الدهون في الكبد والشرايين كما تُعزِّز نشاط مضادات الأكسدة.
06

تحسين عمل الجهاز الهضمي

يُستخدَم الزعرور للمساعدة على تحسين عمل الجهاز العصبي والتخلص من المشكلات التي تعوق عملية الهضم، ويعود ذلك لاحتواء الزعرور على الألياف الغذائية التي تعالج الجهاز الهضمي من الإسهال أو عسر الهضم أو آلام المعدة أو المغص. لوحظ أنَّ إضافة الزعرور إلى الطعام في الطهي، تؤدي إلى تناول الطعام دون آثار جانبية وتحسِّن الشهية أيضاً، وتقول الدراسات إنَّ ثمار الزعرور لها دور في خفض الوزن الزائد، وإنَّ تناولها قبل بربع ساعة من موعد الوجبة، يقلِّل من الشهية، فتقل كمية الطعام التي تُتناوَل، فينخفض الوزن بمرور الوقت.
07

علاج الأمراض الجلدية

إنَّ لنبات الزعرور دوراً هاماً في علاج المشكلات الجلدية، لكونها تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، فتساعد على علاج الالتهابات، لذلك يمكن استخدامها في علاج الدمامل والحكة والقروح الجلدية.
08

تحسين الحالة النفسية

يمتلك نبات الزعرور تأثيرَ المهدئ الخفيف، فيساعد على التخلُّص من حالات التوتر والقلق وسوء الحالات المزاجية التي تؤدي للاكتئاب وحُبِّ العزلة، كما أنَّ الزعرور يساعد على توسع الأوعية الدموية التاجية في القلب، فيزداد تدفُّق الدم إلى أنحاء الجسم كافة، فيزيد ذلك من مستوى الطاقة وحدَّة اليقظة، ومن ثم تحسين المهارات المعرفية والتركيز والاستقرار الذهني والنفسي.
09

تحسين صحة الشعر

هي إحدى الفوائد الجمالية للزعرور، فهو يساعد على تقليل تساقط الشعر ويزيد من حجم البصيلات، لِيُعطي الشعر مظهراً كثيفاً وحيوياً، وغالباً السبب وراء ذلك هو احتواء نبات الزعرور على مركَّب البوليفينول الذي يمتلك دوراً هاماً في تعزيز صحة الشعر.
10

تحسين صحة الجهاز التنفسي

يساهم الزعرور في علاج الجهاز التنفسي من بعض المشكلات، مثل السعال الديكي والتهاب الشعب الهوائية وأيضاً الشعور بتعب في الصدر عند التنفُّس فتصبح عملية التنفس مريحة أكثر.
11

مضادات أكسدة

يحتوي الزعرور على نسبة عالية من مضادات الأكسدة خاصة في الأوراق والأزهار التي تحتوي نسبة عالية من مركبات البروسيانيدينات والفلافونويد، وهي مركَّبات من أهمِّ مضادات الأكسدة، وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في نبات الزعرور، على تقليل آثار الجذور الحرة في الجسم والتي تزداد ازدياداً طبيعياً عند التقدُّم في العمر والتعرض للتلوث البيئي والقيام بسلوكات خاطئة مثل التدخين، وزيادة مستوى الجذور الحرة تؤدِّي إلى ضرر في خلايا الجسم، وأمَّا مضادات الأكسدة فتعمل على تثبيتها ومنع تضرر الخلايا.
12

أضرار نبات الزعرور

على الرغم من امتلاك الزعرور لفوائد عظيمة، إلَّا أنَّه يمتلك أضراراً، وأبرزها ما يأتي:
13

يتفاعل الزعرور مع بعض العقاقير الطبية

قد تتسبَّب نبتة الزعرور بكثير من الأضرار في حال استُخدِمت في العلاج بالأدوية الآتية:
14

يزيد خطر النزيف بعد العمليات الجراحية

يُنصَح بتجنُّب استخدام نبات الزعرور قبل إجراء الجراحة بما لا يقل عن أسبوعين لتأثيره في تبطيء عملية تخثُّر الدم، فيؤدي إلى زيادة خطر حدوث نزيف في العمليات الجراحية أو بعدها.
15

يزيد خطر الإصابة بحصوات الكلى

تناول الزعرور يعدُّ غير آمن عند الأشخاص ممَّن لديهم تاريخ مَرَضي متعلِّق بحصوات الكلى؛ لأنَّه يؤدي دوراً في زيادة خطر الإصابة بها عند تناوله تناولاً متكرراً.
16

اضطرابات عامة

يختلف تأثير نبات الزعرور من شخص إلى آخر، فيُسبِّب تناوله عند بعضهم حدوث تعرُّق أو شعور بالتعب أو مغص واضطرابات في المعدة ينتج عنها قيء أحياناً، وقد يؤدي إلى اضطراب في حركة الأمعاء أو زيادة في ضربات القلب أو الشعور بالدوار ودوخة أو صداع أو نعاس أو رعاف.
17

الحمل والرضاعة

يعدُّ نبات الزعرور غير آمن كثيراً بالنسبة إلى النساء في مرحلة الحمل أو الرضاعة، بالرغم من عدم وجود أضرار أو دراسات تثبت ضرره، إلَّا أنَّ الاضطرابات السابقة قد تحدث مع النساء وتسبِّب توتراً في حالتها الصحية.
18

في الختام

نبات الزعرور من النباتات الطبية ذات التاريخ الطبي القديم، فقد عُرِف هذا النبات بدوره الهام في علاج كثير من الأمراض، مثل علاج أمراض القلب والأوعية الدموية وكذلك تحسين عمل الجهاز الهضمي والتخلُّص من الإسهال وعسر الهضم، كما أنَّه يساهم في علاج بعض الأمراض الجلدية مثل الدمامل والقروح، كما أنَّ نبات الزعرور يقلِّل الكوليسترول. إضافة إلى ذلك، فإنَّه يؤدي إلى تأثير إيجابي في الحالة النفسية، فيُخلِّص من التوتر والقلق كما يعزِّز صحة الشعر، ولكن يؤدي إلى بعض الأضرار في حال وجود مشكلات صحية وخاصة عند الأشخاص ممَّن يعانون من مشكلات قلبية وارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، لأنَّ نبات الزعرور يتفاعل مع الأدوية، فيزيد من آثارها الجانبية أيضاً، لذلك يجب مراجعة الطبيب المختص في حال وجود مشكلات صحية والتأكد من إمكانية استهلاك نبات الزعرور والجرعة المناسبة أيضاً.
19

ما هي الفصيلة التي يتبع لها نبات الزعرور؟

نبات الزعرور يتبع الفصيلة الوردية.
20

ما هي الموطن الأصلي لنبات الزعرور؟

الموطن الأصلي لنبات الزعرور هو بلاد الشام ولبنان والأردن وفلسطين.
21

ما هي بعض الاستخدامات التاريخية لنبات الزعرور؟

استخدم الإغريق نبات الزعرور لصناعة عروش الزفاف وتيجان العرائس، بينما استخدمه الألمان في الجنائز، وآمن الفرنسيون بقدرته على طرد الأرواح الشريرة.
22

كيف يمكن استخدام ثمار نبات الزعرور في الطهي؟

يمكن استخدام ثمار نبات الزعرور في صناعة المربيات والعصائر، أو إضافتها طازجة أو مجففة إلى الشوربات والصلصات والسلطات والأطباق المطهوة المختلفة.
23

ما هي الفوائد الرئيسية لنبات الزعرور لصحة القلب؟

يساعد الزعرور على تنظيم وتحسين كمية الدم التي تُضخُّ في التقلصات إلى خارج القلب، ويساهم في توسيع الأوعية الدموية وحمايتها من التلف ويزيد انتقال الإشارات العصبية.
24

كيف يساعد الزعرور في تحسين عمل الجهاز الهضمي؟

يحتوي الزعرور على الألياف الغذائية التي تعالج الجهاز الهضمي من الإسهال أو عسر الهضم أو آلام المعدة أو المغص.
25

ما هي الفوائد المحتملة للزعرور في علاج الأمراض الجلدية؟

يحتوي الزعرور على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، مما يساعد على علاج الالتهابات الجلدية مثل الدمامل والحكة والقروح.
26

كيف يمكن أن يؤثر نبات الزعرور على الحالة النفسية؟

يمتلك نبات الزعرور تأثير المهدئ الخفيف، فيساعد على التخلُّص من حالات التوتر والقلق وسوء الحالات المزاجية التي تؤدي للاكتئاب.
27

ما هي بعض الأدوية التي قد يتفاعل معها نبات الزعرور؟

قد يتفاعل نبات الزعرور مع أدوية الخلل الجنسي الذكوري وأدوية مخصصة لمشكلات القلب والأوعية الدموية.
28

ما هي النصيحة التي يجب اتباعها قبل تناول نبات الزعرور في حال وجود مشكلات صحية؟

يجب مراجعة الطبيب المختص في حال وجود مشكلات صحية والتأكد من إمكانية استهلاك نبات الزعرور والجرعة المناسبة أيضاً.