حاله  الطقس  اليةم 24.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الزراعة السعودية: استثمارات في التقنيات الزراعية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الزراعة السعودية: استثمارات في التقنيات الزراعية

الزراعة السعودية: تنوع في الأساليب وتقنيات متطورة نحو مستقبل مستدام

الزراعة في المملكة العربية السعودية تشهد تطوراً ملحوظاً، حيث تتنوع أساليبها لتشمل الزراعة التقليدية، والمائية، والعضوية، بالإضافة إلى الزراعة في البيوت المحمية. هذا التنوع يعكس سعي المملكة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية وتلبية احتياجات السوق المحلي بكفاءة عالية. دعونا نتناول تفاصيل هذا التطور وأهم التحديات والفرص التي تواجه هذا القطاع الحيوي.

تنوع مناطق الإنتاج الزراعي في السعودية

تتوزع المحاصيل الزراعية في المملكة تبعاً للتنوع المناخي والتربة في كل منطقة. في عام 2022، بلغ إجمالي إنتاج الخضراوات في المساحات المكشوفة حوالي 2,372,779 طنًا، بينما بلغ إنتاج الخضراوات في البيوت المحمية حوالي 677,551 طنًا. هذا يعكس الجهود المبذولة لتنويع الإنتاج الزراعي وزيادة كفاءته.

الزراعة التقليدية للخضراوات: استدامة في مناطق معتدلة

تتركز الزراعة التقليدية في المناطق ذات المناخ المعتدل مثل جازان، وعسير، والباحة، ومكة المكرمة. هذه المناطق تعتمد على المياه المتجددة في الري، مما يقلل من استهلاك المياه ويحافظ على الموارد الطبيعية. وزارة البيئة والمياه والزراعة تسمح لمزارعي هذه المناطق بتصدير محاصيلهم وفق شروط محددة.

جازان: نموذج للتنمية الزراعية المستدامة

تُعتبر منطقة جازان نموذجًا للتنمية الزراعية المستدامة، بفضل خصوبة تربتها ومناخها المناسب لزراعة مئات الأنواع من الأشجار. تتوفر فيها المياه الجوفية العذبة والأمطار، مما يسهل على المزارعين توفير بيئة زراعية مناسبة بأقل التكاليف. تمتد الأراضي الزراعية في المنطقة على مساحة تقارب 2,088,700 دونم، وتتنوع بين الأراضي الطينية والصفراء والرملية. تشتهر جازان بإنتاج الطماطم، والباذنجان، والفلفل، والخيار، والشمام، والبطيخ، والقرع، والبامية، والخضراوات الورقية.

الزراعة المائية: تقنيات حديثة لترشيد المياه

تشجع وزارة البيئة والمياه والزراعة استخدام الأنظمة الحديثة التي تقلل من هدر المياه وتكلفة الطاقة في إنتاج الأسماك والخضراوات. يتم ذلك من خلال نظام مغلق التدوير لمياه البحر، وأنظمة التبريد في البيوت المحمية دون استخدام مياه إضافية. تُزرع الخضراوات عن طريق الزراعة المائية (الهيدروبونيك) والزراعة التكاملية (الأكوابونيك) بين الأسماك والنباتات، وقد تم إنتاج الطماطم والفلفل الأخضر والخس والنعناع والريحان بهذه الطرق.

مشاريع الزراعة المائية: استغلال مياه البحر الأحمر

تهدف الوزارة من خلال مشاريع الزراعة المائية إلى استغلال مياه البحر الأحمر في الإنتاج الغذائي وتشجيع المستثمرين على استخدام التقنيات الحديثة الموفرة للطاقة والمياه. تُعدُّ المملكة من أوائل الدول في المنطقة التي نجحت في إنشاء هذه المشاريع التي تعزز التنمية الزراعية بالمناطق الساحلية.

الزراعة في البيوت المحمية: زيادة الإنتاج وتحسين الجودة

اتجه مزارعو الخضراوات في المملكة إلى الزراعة في البيوت المحمية منذ عام 1389هـ/1969م، مما ساهم في تطور الزراعة وتحسين جودة المحاصيل ووفرتها. تشكل الطماطم والخيار نحو 58% من مساحة البيوت المحمية. يهدف هذا النوع من الزراعة إلى إنتاج محاصيل زراعية صحية وآمنة، وإنتاج بعض المحاصيل في غير مواعيدها، وإطالة موسم النمو للمحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى الحماية من الظروف المناخية والآفات الزراعية.

القصيم: مركز رئيسي للزراعة المحمية

تُعتبر منطقة القصيم من أهم مناطق الزراعة المحمية في المملكة، حيث تضم أكثر من 14,627 بيتًا زراعيًا محميًا، وتنتج 115,747 طنًا من المنتجات الزراعية، بما في ذلك الخضراوات والفواكه.

الزراعة العضوية: نحو استدامة بيئية

تعتمد الزراعة العضوية على دورة زراعية مغلقة، حيث يتم تدوير متبقيات المحاصيل والسماد الحيواني والسماد الأخضر إلى التربة، مع استبعاد الأسمدة والمبيدات المصنّعة كيماويًّا. تشجع الزراعة العضوية استدامة الأنظمة الزراعية البيئية وإنتاج الغذاء الصحي، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.

دعم حكومي للزراعة العضوية

بدأ الاهتمام الحكومي في المملكة بالتحول إلى الزراعة العضوية عام 1426هـ/2005م، من خلال إجراء دراسات لتطوير هذا القطاع وتأسيس هياكل حكومية للتوسع في الإنتاج العضوي.

تطور الزراعة العضوية في المملكة

حققت الزراعة العضوية في المملكة نموًّا ملحوظًا في عام 2022، حيث بلغ إجمالي المساحة المزروعة عضويًّا 23,315 هكتارًا، وبلغ عدد المزارع العضوية 512 مزرعة، بإجمالي إنتاج نباتي عضوي يصل إلى 95,298 طنًا.

وفي النهاية:

إن التطورات التي تشهدها الزراعة في السعودية تعكس رؤية طموحة نحو تحقيق الاستدامة والأمن الغذائي. من خلال تبني التقنيات الحديثة وتنويع أساليب الزراعة، تسعى المملكة إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل الزراعية. هل ستنجح هذه الجهود في تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من المنتجات الزراعية، وما هي التحديات المستقبلية التي قد تواجه هذا القطاع؟ هذا ما سيجيب عنه المستقبل القريب، بحسب تحليل سمير البوشي في بوابة السعودية.

الاسئلة الشائعة

01

الزراعة التقليدية للخضراوات في السعودية

تتم زراعة الخضراوات بالطريقة التقليدية في المساحات المكشوفة، خاصة في المناطق ذات المناخ المعتدل، مثل منطقة الدرع العربي غرب وجنوب غرب المملكة، وتشمل مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة. تعتمد هذه المناطق على المياه المتجددة في الري، مما يقلل من استهلاك المياه. تسمح وزارة البيئة والمياه والزراعة لمزارعي هذه المناطق بتصدير محاصيل الخضراوات بشروط معينة. تعتبر منطقة جازان رافدًا هامًا للتنمية الزراعية في المملكة، لما تملكه من مقومات أساسية للزراعة، مثل خصوبة التربة والمناخ المناسب لزراعة أنواع عديدة من الأشجار، بالإضافة إلى توفر المياه الجوفية العذبة والأمطار. يساعد ذلك المزارعين على توفير بيئة زراعية للمحاصيل بسهولة وبتكاليف أقل. تبلغ مساحة الأراضي الزراعية في المنطقة حوالي 2,088,700 دونم، وتتوزع على أراضٍ زراعية طينية قرب الأودية، وأراضٍ صفراء تعتمد على الأمطار ومياه الآبار، وأراضٍ رملية قرب السواحل. تضم جازان أراضي زراعية متنوعة، منها الطينية الخصبة التي تروى بالسيول الموسمية، والصفراء التي تعتمد على الأمطار والآبار، والرملية التي تعتمد على الأمطار والسيول، وتناسب زراعة الدخن. كما تزرع الأراضي على سفوح الجبال على شكل مدرجات زراعية تروى بمياه الأمطار. تشتهر المنطقة بإنتاج الطماطم والباذنجان والفلفل والخيار والشمام والبطيخ والقرع والبامية والخضراوات الورقية كالخس والملوخية والفجل والجرجير.
02

الزراعة المائية للخضراوات في السعودية

تشجع وزارة البيئة والمياه والزراعة على استخدام أنظمة حديثة تقلل من هدر المياه وتكلفة الطاقة في إنتاج الأسماك والخضراوات، من خلال نظام مغلق التدوير لمياه البحر يعتمد عليه بشكل كامل في الزراعة، بالإضافة إلى أنظمة التبريد في البيوت المحمية دون استخدام أي مياه أخرى. تتم الزراعة عن طريق الزراعة المائية (الهيدروبونيك)، والزراعة التكاملية (الأكوابونيك) بين الأسماك والنباتات، وقد تم إنتاج الطماطم والفلفل الأخضر والخس والنعناع والريحان. تهدف الوزارة من خلال مشاريع الزراعة المائية إلى استغلال مياه البحر الأحمر في الإنتاج الغذائي، وتشجيع المستثمرين على استخدام التقنيات الحديثة الموفرة للطاقة والمياه. تعد المملكة من أوائل الدول في المنطقة التي نجحت في إنشاء هذه المشاريع التي تعزز التنمية الزراعية بالمناطق الساحلية.
03

الزراعة في البيوت المحمية في السعودية

اتجه مزارعو الخضراوات في المملكة إلى الزراعة في البيوت المحمية المكيفة وغير المكيفة منذ عام 1389هـ/1969م. ساهمت هذه الطريقة في تطور الزراعة وتحسين جودة المحاصيل ووفرتها بشكل ملحوظ. تشكل الطماطم والخيار حوالي 58% من مساحة البيوت المحمية. يهدف هذا النوع من الزراعة إلى إنتاج محاصيل زراعية صحية وآمنة، وإنتاج بعض المحاصيل في غير مواعيدها، وإطالة موسم النمو للمحاصيل الزراعية، كما يساعد في الزراعات المتخصصة، مثل الزراعات العضوية، بالإضافة إلى حماية المحاصيل من تأثيرات الظروف المناخية والآفات الزراعية. تعتبر منطقة القصيم من أهم مناطق الزراعة المحمية في المملكة، حيث تحوي أكثر من 14,627 بيتًا زراعيًا محميًا، وتنتج 115,747 طنًا من المنتجات الزراعية، منها الخضراوات كالطماطم والخيار والباذنجان والكوسة والفاصولياء والبصل والنعناع والبقدونس والخس، إضافة إلى الفواكه التي تنتجها مزارع المنطقة.
04

الزراعة العضوية في السعودية

تعتمد الزراعة العضوية على دورة زراعية مغلقة، حيث يتم تدوير متبقيات المحاصيل والسماد الحيواني والسماد الأخضر إلى التربة، واستبعاد الأسمدة والمبيدات المصنّعة كيماويًّا. الزراعة العضوية هي نظام لإدارة الإنتاج يشجع ويعزز استدامة الأنظمة الزراعية البيئية وإنتاج الغذاء الصحي والمحافظة على الموارد الطبيعية. تركز على استخدام المدخلات الموجودة بالمزرعة وتشجع العمليات الحيوية لزيادة المغذيات الطبيعية المتاحة. تعتبر التربة الجزء المحوري لنظام الزراعة العضوية، والهدف من ذلك زيادة خصوبتها إلى الحد الأقصى والمحافظة على حيويتها وصحتها على المدى الطويل. بدأ الاهتمام الحكومي في المملكة بالتحول إلى الزراعة العضوية عام 1426هـ/2005م من خلال تكليف إحدى الشركات الدولية المتخصصة في قضايا التنمية لإجراء دراسات لدعم وتطوير قطاع الزراعة العضوية في المملكة ثم تأسيس هياكل حكومية للتوسع في الإنتاج العضوي وتكوين خدمات داعمة لمزيد من النهوض وتطوير هذا القطاع. حققت الزراعة العضوية في المملكة خلال عام 2022م نموًّا وتطورًا محليًّا؛ حيث بلغ إجمالي المساحة المزروعة عضويًّا 23,315 هكتارًا، فيما بلغ عدد المزارع العضوية 512 مزرعة، بإجمالي إنتاج نباتي عضوي يصل إلى 95,298 طنا.
05

ما هي المناطق التي تعتمد على الزراعة التقليدية في السعودية؟

تعتمد الزراعة التقليدية في السعودية على المناطق المعتدلة الجو مثل منطقة الدرع العربي غرب وجنوب غرب المملكة، وتشمل مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة.
06

ما هي أنواع الزراعة الحديثة التي تشجع عليها وزارة البيئة والمياه والزراعة؟

تشجع وزارة البيئة والمياه والزراعة على استخدام أنظمة حديثة مثل الزراعة المائية (الهيدروبونيك) والزراعة التكاملية (الأكوابونيك).
07

ما هي أهداف الزراعة في البيوت المحمية؟

تهدف الزراعة في البيوت المحمية إلى إنتاج محاصيل زراعية صحية وآمنة، وإنتاج بعض المحاصيل في غير مواعيدها، وإطالة موسم النمو للمحاصيل الزراعية، وحماية المحاصيل من الظروف المناخية والآفات الزراعية.
08

ما هي المنطقة التي تعتبر من أهم مناطق الزراعة المحمية في المملكة؟

تعتبر منطقة القصيم من أهم مناطق الزراعة المحمية في المملكة.
09

ما هي المساحة المزروعة عضويًا في السعودية عام 2022؟

بلغ إجمالي المساحة المزروعة عضويًا في السعودية عام 2022 حوالي 23,315 هكتارًا.
10

ما هي المبادئ الأساسية للزراعة العضوية؟

تعتمد الزراعة العضوية على دورة زراعية مغلقة، تدوير متبقيات المحاصيل، واستبعاد الأسمدة والمبيدات المصنّعة كيماويًّا.
11

ما هي أنواع التربة الزراعية المتوفرة في منطقة جازان؟

تضم منطقة جازان أراضٍ زراعية طينية، وأراضٍ صفراء، وأراضٍ رملية.
12

ما هي المحاصيل التي تشتهر منطقة جازان بإنتاجها؟

تشتهر منطقة جازان بإنتاج الطماطم، والباذنجان، والفلفل، والخيار، والشمام، والبطيخ، والقرع، والبامية، والخضراوات الورقية.
13

متى بدأ الاهتمام الحكومي بالزراعة العضوية في السعودية؟

بدأ الاهتمام الحكومي بالزراعة العضوية في السعودية عام 1426هـ/2005م.
14

ما هو الهدف من مشاريع الزراعة المائية التي تدعمها وزارة البيئة والمياه والزراعة؟

تهدف مشاريع الزراعة المائية إلى استغلال مياه البحر الأحمر في الإنتاج الغذائي، وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة الموفرة للطاقة والمياه.