حاله  الطقس  اليةم 16.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الذكاء الاصطناعي وسوق العمل: تمكين الشباب في الرياض

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الذكاء الاصطناعي وسوق العمل: تمكين الشباب في الرياض

الذكاء الاصطناعي وسوق العمل: رؤى من المؤتمر الدولي في الرياض

في قلب العاصمة السعودية، الرياض، يتركز الاهتمام العالمي على سؤال محوري: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة أن تدعم أسواق العمل على مستوى العالم؟ هذا التساؤل يشكل جوهر المؤتمر الدولي لسوق العمل (GLMC) الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية.

انطلاق فعاليات المؤتمر بمشاركة عالمية واسعة

ينطلق المؤتمر بمشاركة رفيعة المستوى، تشمل 45 وزيراً للعمل، إضافة إلى رؤساء وممثلين عن المنظمات الدولية المعنية بأسواق العمل. يمثل هذا الحدث فرصة استثنائية لتبادل الأفكار حول كيفية تطوير مهارات القوى العاملة، وفقًا لتصريحات وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للمهارات والتدريب، أحمد الزهراني، لـ”بوابة السعودية”.

الذكاء الاصطناعي كداعم لأسواق العمل الماهرة

أكد الزهراني أن المؤتمر سيركز على مناقشة كيفية تسخير التقنية وأنظمة الذكاء الاصطناعي لخدمة أسواق العمل القائمة على المهارات، مع التركيز على أدلة تصنيف المهارات وآليات التوفيق بين الباحثين عن عمل والفرص المتاحة.

“مستقبل العمل” شعار المؤتمر واستقطاب عالمي

يشارك في النسخة الثانية من المؤتمر، الذي يحمل شعار “مستقبل العمل“، نحو 5 آلاف شخص و200 متحدث يمثلون صناع السياسات والخبراء والمتخصصين من أكثر من 100 دولة حول العالم.

إيجاد حلول مستدامة لقضايا سوق العمل

يشير الزهراني، بصفته رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، إلى أن الهدف الأساسي هو إيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات التي تواجه سوق العمل العالمي، مع التركيز بشكل خاص على مستقبل الشباب.

تقرير خاص بالشباب وفرص العمل

من المتوقع أن يصدر المؤتمر تقريرًا خاصًا بالشباب، يعكس التزام المؤتمر بإحداث تغيير إيجابي وملموس في زيادة الفرص الوظيفية للشباب، سواء الحالي أو للأجيال القادمة.

مسار الشباب: منصة لتمكين الجيل القادم

سيشهد المؤتمر إطلاق “مسار الشباب”، الذي يهدف إلى توفير منصة حيوية لتمكين الشباب من التعبير عن تحدياتهم وتبادل أفكارهم ومقترحاتهم.

الذكاء الاصطناعي: بين الاستبدال وخلق الفرص

يشير الزهراني إلى أنه بحلول عام 2025، قد يستحوذ الذكاء الاصطناعي على 52% من المهام الوظيفية، مع توقعات باستبدال حوالي 800 مليون وظيفة بحلول عام 2030.

التحديات والفرص في سوق العمل

في حين أن الصين قد تشهد 42% من هذا التأثير، تواجه الوظائف ذات الأجور المنخفضة خطرًا كبيرًا بالاستبدال. ومع ذلك، يكمن الجانب المشرق في قدرة الذكاء الاصطناعي على خلق 97 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2025.

وظائف المستقبل ومواكبة التغيرات

يتوقع الزهراني أن 6-9% من الوظائف في عام 2030 ستكون في مجالات جديدة تمامًا، مما يستدعي ضرورة الاستعداد والتكيف مع التحولات المستمرة في سوق العمل.

التركيز على الحلول المبتكرة والتنمية المستدامة

يسعى المؤتمر إلى تقديم حلول مبتكرة وأفضل الممارسات العالمية، مع التركيز على تطوير المهارات البشرية وزيادة الإنتاجية من خلال دعم التوازن بين النمو الاقتصادي وكفاءة الأداء.

أهمية العمل الحر في الاقتصاد العالمي

أكد رئيس اللجنة العلمية أن العمل الحر أصبح جزءًا أساسيًا من سوق العمل العالمية، حيث بلغ حجمه حوالي 1.5 تريليون دولار في عام 2023، بمعدل نمو سنوي قدره 15%.

نمو الاعتماد على العاملين المستقلين

تعكس هذه الأرقام تزايد الاعتماد على العاملين المستقلين، الذين يبلغ عددهم حوالي 1.57 مليار شخص، أي ما يعادل 47% من إجمالي القوى العاملة في العالم.

تحديات الشباب والوظائف الخضراء والشركات الصغيرة

يسعى المؤتمر الدولي لسوق العمل إلى استكشاف تحديات الشباب وتمكينهم، وتعزيز الوظائف الخضراء، ومناقشة دور الشركات الصغيرة في توفير فرص عمل مبتكرة.

دراسة شاملة لتحديد أولويات العاملين

يعتمد مؤتمر هذا العام على دراسة بحثية شارك فيها 14 ألف شخص من 14 دولة، بهدف تحديد احتياجات العاملين وتوجيه سياسات العمل نحو مزيد من الفعالية والشمولية.

محاور رئيسية للمؤتمر

يتناول المؤتمر ستة محاور رئيسية، تشمل تأثير التحول الرقمي، والتعلم المستمر، ورفع الأجور، والتوظيف القائم على المهارات، إضافة إلى الإنتاجية ودور القوى العاملة في الابتكار والتحول الرقمي.

و أخيرا وليس آخرا

المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض يمثل منصة حيوية لمناقشة التحديات والفرص التي تفرضها التكنولوجيا، وخاصة الذكاء الاصطناعي، على أسواق العمل العالمية. من خلال جمع الخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، يسعى المؤتمر إلى إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة تضمن مستقبلًا مزدهرًا للجميع. هل ستنجح هذه الجهود في تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي واحتياجات القوى العاملة المتغيرة؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهدف الرئيسي للمؤتمر الدولي لسوق العمل الذي تستضيفه الرياض؟

يهدف المؤتمر إلى إيجاد حلول مستدامة وملموسة لقضايا سوق العمل العالمي، مع التركيز على كيفية استخدام التقنية وأنظمة الذكاء الاصطناعي لدعم أسواق العمل المبنية على المهارات.
02

ما هي أبرز القضايا التي يناقشها المؤتمر؟

من أبرز القضايا التي يناقشها المؤتمر مستقبل الشباب في سوق العمل، وكيفية تمكينهم من خلال مسار الشباب الجديد، بالإضافة إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف وتطوير المهارات لمواكبة التغيرات المتسارعة.
03

من هم أبرز المشاركين في المؤتمر؟

يشارك في المؤتمر 45 وزيرًا للعمل، ورؤساء وممثلون من المنظمات الدولية المهتمة بأسواق العمل، بالإضافة إلى 5 آلاف شخص و200 متحدث من صُنّاع سياسات العمل، والخبراء، والمختصين من أكثر من 100 دولة حول العالم.
04

ما هو شعار النسخة الثانية من المؤتمر؟

شعار النسخة الثانية من المؤتمر هو "مستقبل العمل".
05

ما هو مسار الشباب الذي سيطلقه المؤتمر؟

مسار الشباب هو منصة لتمكين الشباب من التعبير عن تحدياتهم وأفكارهم، ويهدف إلى إحداث تغيير حقيقي في زيادة الفرص الوظيفية للشباب.
06

ما هو التأثير المتوقع للذكاء الاصطناعي على سوق العمل بحلول عام 2025 و 2030؟

بحلول عام 2025، سيستحوذ الذكاء الاصطناعي على 52% من الوظائف، مع توقع استبدال نحو 800 مليون وظيفة بحلول 2030. ومع ذلك، من المتوقع أيضًا أن يوفر الذكاء الاصطناعي 97 مليون وظيفة جديدة بحلول 2025.
07

ما هي نسبة الوظائف التي تواجه خطر الاستبدال بسبب الذكاء الاصطناعي في الوظائف ذات الأجور المنخفضة؟

الوظائف ذات الأجور المنخفضة التي تقل عن 20 دولارًا في الساعة تواجه خطر استبدال 57% منها خلال العقدين المقبلين.
08

ما هو حجم سوق العمل الحر العالمي في عام 2023، وما هو معدل النمو السنوي المتوقع؟

وصل حجم سوق العمل الحر إلى نحو 1.5 تريليون دولار في 2023، مع تحقيق معدل نمو سنوي بلغ 15%.
09

ما هي المحاور الرئيسية التي يتناولها المؤتمر؟

يتناول المؤتمر 6 محاور رئيسية، وهي تأثير التحول الرقمي في سوق العمل، والتعلم المستمر، ورفع الأجور وأهمية التوظيف القائم على المهارات، إضافة إلى الإنتاجية ودور القوى العاملة في تعزيز الابتكار والتحول الرقمي.
10

ما هي أهمية الدراسة البحثية التي سبقت المؤتمر؟

تأتي أهمية الدراسة البحثية الشاملة التي شارك فيها 14 ألف شخص من 14 دولة في تسليط الضوء على احتياجات العاملين في مختلف أنحاء العالم، وتحديد الأولويات والتوجهات التي ستسهم في صياغة سياسات عمل أكثر فاعلية وشمولية.