تحولات معرفية وثقافية في برنامج “يا هلا بالعرفج”
سلطت الحلقة الأخيرة من برنامج “يا هلا بالعرفج” الضوء على إصدارات أدبية وتجارب حياتية متنوعة، حيث تصدر كتاب لا تخف للشيخ الدكتور عائض القرني نقاشات فقرة “مزايين الكتب”، معتبرًا إياه انطلاقة لمشروع معرفي يمتد على خمسة مواسم متتالية.
“مزايين الكتب”: سيكولوجية الخوف عند عائض القرني
تناول “عامل المعرفة” في هذه الفقرة جوهر كتاب لا تخف، موضحًا أنه يمثل امتدادًا فكريًا وعلاجيًا لكتاب “لا تحزن” الشهير. يركز الكتاب في موسمه الأول على تفكيك مشاعر الخوف البشري من خلال:
- الخوف الفطري: وهو الخوف الطبيعي المرتبط بغريزة البقاء.
- الخوف المكتسب: الذي يتشكل نتيجة التجارب المحيطة والظروف الاجتماعية.
- نظرية الخوف الإيجابي والسلبي: وكيفية تحويل القلق إلى دافع للإنجاز بدلاً من الانكسار.
“المشي مع العرفج”: فلسفة الحركة والذاكرة
استضافت الفقرة الباحث الدكتور عثمان الصيني، الذي استعرض تجربة جيله مع رياضة المشي، واصفًا إياهم بـ “جيل المشي”. وتضمن اللقاء النقاط التالية:
- الارتباط بالجذور: استحضار وصايا الوالد وأثرها في ترسيخ عادة المشي منذ الصغر.
- المشي كنمط حياة: كيف ساهمت هذه الرياضة في تشكيل الوعي الصحي والذهني.
- الطموح الإعلامي: استعراض مسيرته المهنية والإشادة بالرواد الذين مهدوا الطريق للأجيال الحالية.
فقرات متنوعة: من العناية بالمظهر إلى ذاكرة الفن الشعبي
شهدت الحلقة استعراض نصائح عملية وتوثيقًا لتاريخ الأغنية السعودية، وجاءت أبرز المحطات كالتالي:
| الفقرة | المحتوى | التفاصيل |
|---|---|---|
| البرواز | تنظيف العقال | مقطع مرئي يوضح طريقة مبتكرة للعناية بالعقال باستخدام “الميكرويف”. |
| سيرة وتر | قصة أغنية | رواية الكاتب الوليد الكعيد لقصة أغنية “شوفتك مع اللي صار”. |
تعد هذه الأغنية من الكلاسيكيات التي صاغ كلماتها الشاعر عبدالله العليوي، وصدح بها صوت الفنان الراحل عبدالله الصريخ، لتظل شاهدة على حقبة ذهبية من الفن الشعبي السعودي.
ختامًا، تظل هذه الأطروحات الثقافية والاجتماعية تفتح تساؤلاً حول كيفية استثمار الموروث الشعبي وتوظيف النظريات النفسية الحديثة في تحسين جودة الحياة اليومية للفرد، فهل يمكن للمشي والقراءة أن يشكلا درعًا واقيًا ضد مخاوف العصر؟











