حاله  الطقس  اليةم 33.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الخصخصة في السعودية: مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الخصخصة في السعودية: مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي

استراتيجية الخصخصة في السعودية: رؤية نحو التنمية الاقتصادية المستدامة

الخصخصة في السعودية تمثل ركيزة أساسية في السياسات الاقتصادية للمملكة، حيث تهدف إلى تعزيز الأداء الاقتصادي وزيادة مشاركة القطاع الخاص في إدارة وتملك المرافق والخدمات العامة.

الأهداف الاستراتيجية للخصخصة

تبلورت رؤية الخصخصة من خلال التأكيد على توسيع نطاق مشاركة القطاع الخاص في الأنشطة الاقتصادية، بهدف رفع الكفاءة التشغيلية للاقتصاد الوطني وخلق بيئة تنافسية جاذبة. وقد تجسد هذا التوجه في خطط التنمية المتعاقبة، التي أولت اهتمامًا خاصًا بتحديد الآليات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف، من خلال تعميق الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

برنامج الخصخصة في المملكة: نظرة تاريخية

أولت الدولة برنامج الخصخصة اهتمامًا بالغًا، وترجم ذلك في إصدار سلسلة من القرارات والأنظمة ذات الصلة. من أبرزها قرار مجلس الوزراء عام 1418هـ/1997م، الذي حدد ثمانية أهداف رئيسة للخصخصة في السعودية، بالإضافة إلى الأسس التي يجب مراعاتها لتحقيق هذه الأهداف.

وقد خطا البرنامج خطوات متسارعة نحو تحقيق أهدافه، مدعومًا بأجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة. وفي عام 1421هـ/2001م، صدر قرار من المجلس الاقتصادي الأعلى (الذي ألغي لاحقًا) بتولي مسؤولية الإشراف على برنامج الخصخصة ومتابعة تنفيذه، وتحديد الأنشطة القابلة للتخصيص.

دور القطاع الخاص في التنمية

تدعم الخصخصة الدور المحوري للقطاع الخاص في العملية التنموية، وتفتح آفاقًا واسعة لنموه ومساهمته الفاعلة في الاقتصاد الكلي. وقد تجسد هذا التوجه في خطة التنمية السابعة الصادرة عام 1420هـ/1999م، التي نصت على زيادة مساهمة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

الخصخصة ورؤية السعودية 2030

مع تطور المنظومة الاقتصادية وتنفيذ إصلاحات هيكلية واسعة، أصبح برنامج الخصخصة أحد المحركات الرئيسة لرؤية السعودية 2030. ويهدف البرنامج إلى تعزيز دور القطاع الخاص في تقديم الخدمات وإتاحة الأصول الحكومية أمامه، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتقليل تكاليفها.

أُطلق برنامج الخصخصة في عام 2018م، بهدف تحديد الأصول والخدمات الحكومية القابلة للتخصيص، وتطوير آليات التخصيص، وتحديد أطر الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وقد شملت المرحلة الأولى من البرنامج عددًا من القطاعات الحيوية، مثل التعليم، والشؤون البلدية والقروية والإسكان، والصحة، والنقل والخدمات اللوجستية، إضافة إلى الخدمات العامة مثل تحلية المياه والأندية الرياضية.

المركز الوطني للتخصيص: قيادة التغيير

تأسس المركز الوطني للتخصيص في عام 1438هـ، ليكون الذراع التنفيذي لعمليات الخصخصة، ويعمل على تمكين عمليات تخصيص الأصول والخدمات الحكومية. ويضطلع المركز بمهمة تطوير عملية تخصيص فعالة، وتسويق الفرص الاستثمارية على المستويين المحلي والدولي.

مستهدفات برنامج الخصخصة

وضع برنامج الخصخصة منظومة مستهدفات طموحة يسعى لتحقيقها بحلول عام 2025م، تشمل زيادة الإيرادات الحكومية غير النفطية إلى 143 مليار ريال، وجذب استثمارات بقيمة 62 مليار ريال من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتحقيق كفاءة في الإنفاق الحكومي بقيمة 14 مليار ريال.

وقد حقق البرنامج عددًا من الإنجازات البارزة، مثل استكمال المرحلة الأولى من تخصيص قطاع مطاحن إنتاج الدقيق، وتوقيع اتفاقيات لمشاريع إنتاج المياه المستقلة في الجبيل وينبع، بالإضافة إلى توقيع عقد المجموعة الأولى لمبادرة جذب الاستثمارات الخاصة لتمويل إنشاء المباني التعليمية.

تكامل الخصخصة مع تطوير القطاع المالي

يتكامل برنامج الخصخصة مع برنامج تطوير القطاع المالي، حيث يهدف الأخير إلى تشجيع خصخصة الجهات المملوكة للدولة من خلال الاكتتاب العام الأولي، لتعميق سوق الأسهم في السعودية وجذب الاستثمارات الأجنبية.

أثر الخصخصة على السوق المالية

تعزز الخصخصة من فرص نمو السوق المالية السعودية، وتجذب المستثمرين الأجانب والمؤسسات، وتحسن الحوكمة والأداء والكفاءة للجهات المخصخصة. وقد تجسد هذا الأثر في إدراج شركة أرامكو السعودية في السوق المالية السعودية في عام 2019م، في أكبر عملية طرح عام في العالم حينها.

نظام الخصخصة في السعودية: إطار قانوني متكامل

شهد نظام الخصخصة تطورات كبيرة، culminating في إصدار مجلس الوزراء قرارًا باعتماد نظام التخصيص في عام 1442هـ/2021م. ويهدف النظام إلى إتاحة الفرصة للقطاع الخاص للمساهمة في نحو 16 قطاعًا حكوميًا، مما يرفع حصة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي من 40% إلى 65%.

المركز الوطني للتخصيص: محفز النمو الاقتصادي

يعمل المركز الوطني للتخصيص على تكثيف الجهود لضمان المستقبل الاقتصادي للسعودية، من خلال خلق فرص للمستثمرين المحليين والدوليين، وتوفير فرص عمل للمواطنين، وتعزيز جودة حياة المواطن.

قطاعات التخصيص في السعودية: تنوع وفرص

يغطي برنامج الخصخصة قطاعات متنوعة، تشمل التعليم، والصناعة والثروة المعدنية، والبيئة والمياه والزراعة، والحج والعمرة، والصحة، والإسكان، والعمل والتنمية الاجتماعية، والبلديات، والنقل العام، والاتصالات وتقنية المعلومات، والطاقة، والرياضة، والإعلام، والداخلية، والمالية.

سمير البوشي: نظرة مستقبلية

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال : يرى سمير البوشي من “بوابة السعودية” أن برنامج الخصخصة يمثل فرصة ذهبية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في المملكة، وتعزيز دور القطاع الخاص في بناء مستقبل مزدهر للأجيال القادمة. هل ستنجح السعودية في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 من خلال برنامج الخصخصة الطموح؟

الاسئلة الشائعة

01

استراتيجية الخصخصة في المملكة العربية السعودية

استراتيجية الخصخصة في المملكة العربية السعودية هي إحدى السياسات الاقتصادية التي اعتمدتها السعودية بهدف تطوير الأداء الاقتصادي، ورفع مشاركة القطاع الخاص في إدارة وملكية المرافق والخدمات التي تتبع للقطاع العام في السعودية. ظهر الاتجاه إلى التخصيص من خلال تأكيد الأساس الاستراتيجي العاشر على تخصيص مزيد من النشاطات والمرافق والخدمات العامة. وبحسب خطة التنمية الثامنة، ترتكز الرؤية المستقبلية لأهداف التخصيص واستراتيجياته على رفع مستوى مشاركة القطاع الخاص في النشاطات الاقتصادية، لزيادة الكفاءة التشغيلية للاقتصاد الوطني، وإيجاد البيئة التنافسية. التزمت خطط التنمية بتحقيق أهداف التخصيص بوصفه خيارًا استراتيجيًّا لتطوير الأنشطة الاقتصادية في مختلف القطاعات. وقد أولت وثيقة خطة التنمية التاسعة عناية خاصة لعملية تحديد الآليات التي سيكون من خلالها تحقيق أهدافها، وتنفيذ سياساتها، وبرامجها ومشروعاتها من خلال تعميق الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتسريع عمليات التخصيص.
02

برنامج التخصيص في السعودية

عنيت الدولة ببرنامج التخصيص عناية كبيرة، إذ مضت فيه من خلال إصدار عدد من القرارات والأنظمة المتعلقة به. يبرز ذلك في قرار مجلس الوزراء عام 1418هـ/1997م الذي حدَّد 8 أهداف للتخصيص في السعودية، والأسس التي يجب أن تؤخذ في الحسبان لتحقيق هذه الأهداف. مضى البرنامج في تحقيق أهدافه من خلال دعم أجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة، ولتعزيز فعاليته صدر قرار لمجلس الوزراء عام 1421هـ/2001م يقضي بأن يتولى المجلس الاقتصادي الأعلى (ألغي لاحقًا) مسؤولية الإشراف على برنامج التخصيص ومتابعة تنفيذه وما يتطلبه ذلك من تنسيق بين الجهات الحكومية، وتحديد الأنشطة التي يمكن تخصيصها. يدعم التخصيص دور القطاع الخاص في العملية التنموية، ويفتح مزيدًا من الفرص لنموه وإسهامه الفاعل في نمو الاقتصاد الكلي. لذلك نصَّ الهدف الثامن من الأهداف العامة والأسس الاستراتيجية لخطة التنمية السابعة الصادرة بقرار مجلس الوزراء عام 1420هـ/1999م على زيادة مساهمة القطاع الخاص في عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. مع تطور المنظومة الاقتصادية، وإجراء عدد من الإصلاحات الهيكلية في الاقتصاد السعودي، أصبح برنامج التخصيص أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030 التي تشكِّل مصدرَ دعم مهمًّا لحركة التنمية الاقتصادية الوطنية، من خلال عمله على تعزيز دور القطاع الخاص في تقديم الخدمات وإتاحة الأصول الحكومية أمامه، مما يحسِّن جودة الخدمات المقدمة بشكل عام ويُسهم في تقليل تكاليفها. أُطلق برنامج التخصيص عام 2018م، وسعى لتحديد الأصول والخدمات الحكومية القابلة للتخصيص في عدد من القطاعات، وتطوير منظومة وآليات التخصيص، وتحديد أطر الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بهدف تعزيز جودة وكفاءة الخدمات العامة، والإسهام في التنمية الاقتصادية. شملت المرحلة الأولى من برنامج الخصخصة عددًا من الجهات المستهدفة، التي تضم عدة وزارات في نشاطات معينة، منها التعليم، الشؤون البلدية والقروية والإسكان (وزارة البلديات والإسكان حاليًا)، الصحة، النقل والخدمات اللوجستية، المواصلات بمختلف أنواعها، إضافة إلى الخدمات العامة، مثل تحلية المياه والمياه الوطنية، والأندية الرياضية، والمؤسسة العامة للحبوب ( الهيئة العامة للأمن الغذائي حاليًا )، والبريد، ومستشفى الملك فيصل التخصصي.
03

المركز الوطني للتخصيص

ليأخذ برنامج التخصيص مسارًا مؤسسيا في تحقيق أهدافه، أُسس المركز الوطني للتخصيص بقرار مجلس الوزراء عام 1438هـ، كجزء من رؤية السعودية 2030، ليعمل على تمكين عمليات تخصيص أصول وخدمات الجهات الحكومية المستهدفة، وهي أولوية حُددت كجزء من خطة رؤية المملكة، وبوصفه مركزَ تميّزٍ عالميا. ويضطلع المركز بمهمة تطوير عملية تخصيص فعالة تطبقها الجهات المستهدفة، إضافة إلى تسويق الفرص على المستويين المحلي والدولي. كما وضع برنامج التخصيص منظومة مستهدفات يتطلع لتحقيقها بنهاية عام 2025م، تشمل وصول قيمة الإيرادات الحكومية غير النفطية إلى 143 مليار ريال، و62 مليار ريال لإجمالي قيمة الاستثمارات من عمليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، و14 مليارًا لإجمالي القيمة المالية لكفاءة الإنفاق الحكومي من خلال عمليات الشراكة. منذ إطلاق البرنامج حقق عددًا من الإنجازات التي تعزز دوره التنموي والهدف منه، إذ اكتملت المرحلة الأولى من تخصيص قطاع مطاحن إنتاج الدقيق لمستثمرين استراتيجيين من القطاع الخاص، وتوقيع اتفاقية مشروع الجبيل-3 لإنتاج المياه المستقل، واتفاقية مشروع ينبع-4 لإنتاج المياه المستقل، إضافة إلى توقيع العقد والإغلاق المالي للمجموعة الأولى لمبادرة جذب الاستثمارات الخاصة لتمويل إنشاء المباني التعليمية.
04

دور برنامج تطوير القطاع المالي في الخصخصة

نظرًا لتقاطع برنامج التخصيص وتكامله مع برنامج تطوير القطاع المالي، حدد هذا البرنامج أيضًا محاورَ للتخصيص، وذلك بحسب الركيزة الاستراتيجية الثانية الخاصة بتطوير سوق مالية متقدمة، حيث أكد تشجيع خصخصة الجهات المملوكة للدولة من خلال الاكتتاب العام الأولي، لتعميق سوق الأسهم في السعودية من خلال زيادة القيمة السوقية، وجذب تدفقات استثمارية من المستثمرين الأجانب والمؤسسات، وتحسين كفاءة وأداء الجهات التي جرت خصخصتها. يعزز برنامج تطوير القطاع المالي جهود برنامج التخصيص من خلال عملهما بشكلٍ وثيقٍ مع الجهات ذات الصلة، لإضافة قيمة للاقتصاد الكلي، فيما ستنتج مكاسب عديدة للسوق المالية السعودية من الخصخصة، تشمل فرصة فريدة لزيادة عمق وسعة السوق المالية، وجذب المستثمرين الأجانب والاستثمارات المؤسساتية، إلى جانب تحسين الحوكمة والأداء والكفاءة للجهات المخصخصة. بدا أثر تلك الخصخصة في إحدى عمليات الخصخصة الكبيرة من خلال إدراج شركة الزيت العربية السعودية أرامكو السعودية رسميًّا في السوق المالية السعودية تداول السعودية في 14 ربيع الآخر 1441هـ/ 11 ديسمبر 2019م، وبلغت قيمة الطرح 96 مليار ريال، ما يعادل 25.6 مليار دولار (بافتراض عدم ممارسة خيار الشراء)، مما جعلها أكبر عملية طرح في العالم حينها.
05

نظام الخصخصة في السعودية

اتخذ نظام الخصخصة أبعادًا أكثر تطورًا تتناسب مع مقتضيات المرحلة الاقتصادية التي أخذ فيها الاقتصاد السعودي يحقق معدلات نمو أكثر تنافسية مدعوما بتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، ولذلك أصدر مجلس الوزراء قراره في شعبان 1442هـ/ مارس 2021م، بالموافقة على اعتماد نظام التخصيص، الذي يستهدف إتاحة الفرصة للقطاع الخاص في المساهمة بنحو 16 قطاعًا حكوميًّا، مما يعمل على رفع حصة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي من 40% إلى 65%. جاء إصدار نظام التخصيص في عام 1442هـ/2021م بمرسوم ملكي وقرار مجلس الوزراء في العام نفسه، ليعزز جهود التخصيص ويمنح القطاع الخاص مزيدًا من المرونة للمشاركة في إدارة الأصول العامة، وقد عرفت المادة الأولى منه التخصيص بأنه شراكة بين القطاعين العام والخاص، أو نقل ملكية الأصول. يعمل المركز الوطني للتخصيص بصفته رافعة تتجه بنظام التخصيص وبرنامجه المنبثق عن رؤية السعودية 2030 إلى تكثيف الجهود من أجل ضمان المستقبل الاقتصادي للسعودية من خلال خلق فرص للمستثمرين المحليين والدوليين، وتوفير فرص عمل للمواطنين، وتعزيز وتحسين جودة حياة المواطن.
06

قطاعات التخصيص في السعودية

يسير العمل في تنفيذ برنامج التخصيص عبر قطاعات محددة، ويمكن لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية إضافة قطاعات أو هيئات إلى البرنامج. وتشمل تلك القطاعات التعليم في وزارة التعليم، المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والجامعات الحكومية، قطاع الصناعة والثروة المعدنية: وزارة الصناعة والثروة المعدنية، الهيئة الملكية للجبيل وينبع، مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، المركز الوطني للتنمية الصناعية (البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية سابقًا). كما تضم القطاعات قطاع البيئة والمياه والزراعة: وزارة البيئة والمياه والزراعة، المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي (الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة سابقًا)، وشركة المياه الوطنية. قطاع الحج والعمرة: وزارة الحج والعمرة. قطاع الصحة: وزارة الصحة، المجلس الصحي السعودي، والمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث. قطاع الإسكان: وزارة البلديات والإسكان. قطاع العمل والتنمية الاجتماعية: وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. إضافة إلى قطاع البلديات: وزارة البلديات والإسكان، والأمانات. قطاع النقل العام: المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، ألغيت وحلت محلها الشركة السعودية للخطوط الحديدية سار. قطاع النقل: وزارة النقل والخدمات اللوجستية، الهيئة العامة للطيران المدني، هيئة النقل العام، الهيئة العامة للموانئ، المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية (الشركة السعودية للخطوط الحديدية سارحاليًا). قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات: وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، البريد السعودي. قطاع الطاقة: وزارة الطاقة، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة. قطاع الرياضة: وزارة الرياضة. قطاع الإعلام: وزارة الإعلام، وهيئة الإذاعة والتلفزيون، والهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، ووكالة الأنباء السعودية. قطاع الداخلية: وزارة الداخلية. قطاع المالية: المنظومة المالية.
07

ما هي استراتيجية الخصخصة في المملكة العربية السعودية؟

هي سياسة اقتصادية تهدف إلى تطوير الأداء الاقتصادي وزيادة مشاركة القطاع الخاص في إدارة وملكية المرافق والخدمات العامة.
08

متى تم إطلاق برنامج التخصيص في السعودية؟

تم إطلاق برنامج التخصيص في عام 2018م.
09

ما هي الأهداف الرئيسية لبرنامج التخصيص في السعودية؟

يهدف البرنامج إلى تعزيز جودة وكفاءة الخدمات العامة، والإسهام في التنمية الاقتصادية، وتحديد الأصول والخدمات الحكومية القابلة للتخصيص.
10

ما هو دور المركز الوطني للتخصيص؟

يعمل المركز على تمكين عمليات تخصيص أصول وخدمات الجهات الحكومية المستهدفة، وتطوير عملية تخصيص فعالة، وتسويق الفرص على المستويين المحلي والدولي.
11

ما هي بعض القطاعات التي يشملها برنامج التخصيص في السعودية؟

يشمل قطاعات مثل التعليم، الصناعة والثروة المعدنية، البيئة والمياه والزراعة، الحج والعمرة، الصحة، الإسكان، النقل، وغيرها.
12

ما هي المستهدفات التي يسعى برنامج التخصيص لتحقيقها بحلول عام 2025؟

تشمل المستهدفات الوصول إلى 143 مليار ريال من الإيرادات الحكومية غير النفطية، و62 مليار ريال من الاستثمارات من عمليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، و14 مليار ريال من القيمة المالية لكفاءة الإنفاق الحكومي.
13

كيف يساهم برنامج تطوير القطاع المالي في دعم الخصخصة؟

يشجع البرنامج خصخصة الجهات المملوكة للدولة من خلال الاكتتاب العام الأولي لتعميق سوق الأسهم وزيادة جاذبية الاستثمار الأجنبي.
14

ما هو نظام الخصخصة الذي تم اعتماده في عام 2021؟

يستهدف النظام إتاحة الفرصة للقطاع الخاص للمساهمة في نحو 16 قطاعًا حكوميًا، بهدف رفع حصة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي.
15

ما هي القيمة الإجمالية لطرح شركة أرامكو في السوق المالية السعودية؟

بلغت قيمة الطرح 96 مليار ريال، ما يعادل 25.6 مليار دولار، مما جعلها أكبر عملية طرح في العالم حينها.
16

كيف يُعرّف نظام التخصيص الجديد مفهوم التخصيص؟

يعرف التخصيص بأنه شراكة بين القطاعين العام والخاص، أو نقل ملكية الأصول.
عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.