حاله  الطقس  اليةم 34.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

«الخريجي» يؤكد على ريادة المملكة في دعم المساعدات الإنسانية والتنموية على المستوى الدولي

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
«الخريجي» يؤكد على ريادة المملكة في دعم المساعدات الإنسانية والتنموية على المستوى الدولي

جهود المملكة في دعم اللاجئين: ريادة إنسانية وسياسات مستدامة

تولي حكومة المملكة العربية السعودية قضية دعم اللاجئين والمنكوبين اهتماماً بالغاً، انطلاقاً من دورها الريادي في مد يد العون للشعوب المحتاجة عالمياً دون تمييز. وقد شدد نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال ندوة بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، على أن هذا الدور الإنساني يرتكز على قيم الاعتدال والمسؤولية السياسية والاقتصادية.

استراتيجية المملكة في معالجة أزمات اللجوء

تتبنى المملكة رؤية شاملة للتعامل مع ملفات اللجوء، لا تقتصر فقط على تقديم المساعدات، بل تمتد لتشمل معالجة الجذور المسببة لهذه الأزمات. وتتحدد هذه الرؤية في النقاط التالية:

  • حل النزاعات: تكثيف المساعي الدبلوماسية لإنهاء الصراعات التي تولد موجات النزوح واللجوء.
  • تأمين العودة الطوعية: دعم استقرار بلدان المنشأ لضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم بكرامة وأمان.
  • المسؤولية الدولية: دعوة المجتمع الدولي للتكاتف من أجل إحلال السلم في المناطق المضطربة.
  • تخفيف الأعباء: مساندة الدول المستضيفة للاجئين وتعزيز قدرة اللاجئين على الاعتماد الذاتي.

النموذج السعودي في استضافة “الزوار”

أوضحت “بوابة السعودية” أن المملكة تتبع نموذجاً فريداً في التعامل مع الوافدين من مناطق النزاع، حيث لا يتم تصنيف الأشقاء من اليمن وسوريا والروهينجا كلاجئين في مخيمات، بل يتم التعامل معهم وفق الآتي:

  1. منحهم صفة “زائر” لدوافع إنسانية بحتة.
  2. كفالة حرية التنقل والعمل داخل أراضي المملكة.
  3. تقديم الخدمات الصحية والتعليمية بشكل مجاني ومباشر.
  4. إقرار إعفاءات وتسهيلات نظامية لتصحيح أوضاعهم وتمكينهم اجتماعياً.

الأرقام والدعم الدولي للمفوضية السامية

تعتبر المملكة ركيزة أساسية في نادي كبار المانحين للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حيث تعكس الأرقام حجم الالتزام السعودي بالعمل الإنساني الدولي. وقد بلغت قيمة المساعدات أرقاماً قياسية شملت:

الفئة المستهدفة حجم الدعم المقدم (بالدولار)
دعم الزائرين داخل المملكة أكثر من 20 مليار دولار
دعم اللاجئين حول العالم تجاوز 1.2 مليار دولار
دعم النازحين عالمياً تجاوز 2 مليار دولار

نحو مستقبل أكثر شمولاً لقضايا اللاجئين

اختتمت الندوة بتأكيد المملكة على ضرورة بناء شراكات إقليمية قوية واستخدام المعرفة لتطوير سياسات استشرافية تتعامل مع قضايا اللجوء بفعالية أكبر. ويبقى السؤال القائم أمام المنظومة الدولية: هل يمكن للعالم تبني نموذج التنمية والاستقرار بدلاً من مجرد تقديم الإغاثة المؤقتة، لضمان إنهاء معاناة الملايين من المهجرين قسراً؟

الاسئلة الشائعة

01

1. ما هي المبادئ الأساسية التي ترتكز عليها المملكة في دورها الإنساني تجاه اللاجئين؟

يرتكز الدور الإنساني للمملكة العربية السعودية على قيم الاعتدال والمسؤولية السياسية والاقتصادية. وتنطلق هذه الجهود من دورها الريادي في مد يد العون للشعوب المحتاجة عالمياً دون تمييز، مع الالتزام بالمسؤولية الدولية تجاه الأزمات الإنسانية.
02

2. كيف تختلف رؤية المملكة لمعالجة أزمات اللجوء عن تقديم المساعدات التقليدية؟

تتبنى المملكة رؤية شاملة لا تقتصر على تقديم المساعدات الإغاثية فحسب، بل تمتد لتشمل معالجة الجذور المسببة للأزمات. ويتضمن ذلك تكثيف المساعي الدبلوماسية لحل النزاعات، وتأمين العودة الطوعية للاجئين من خلال دعم استقرار بلدانهم الأصلية.
03

3. ما هو الوصف النظامي الذي تطلقه المملكة على الوافدين من مناطق النزاع مثل اليمن وسوريا؟

لا تصنف المملكة الأشقاء الوافدين من مناطق النزاع كلاجئين في مخيمات، بل يتم التعامل معهم بصفة "زوار" لدوافع إنسانية بحتة. هذا النموذج الفريد يهدف إلى صون كرامتهم ودمجهم في المجتمع بدلاً من عزلهم في مراكز إيواء مؤقتة.
04

4. ما هي الحقوق والمزايا التي يحصل عليها "الزوار" داخل أراضي المملكة؟

يتمتع الزوار داخل المملكة بكفالة حرية التنقل والعمل، كما يحصلون على الخدمات الصحية والتعليمية بشكل مجاني ومباشر. بالإضافة إلى ذلك، أقرت الدولة إعفاءات وتسهيلات نظامية لتصحيح أوضاعهم القانونية وتمكينهم من العيش والاستقرار اجتماعياً.
05

5. كيف تساهم المملكة في تخفيف الأعباء عن الدول الأخرى المستضيفة للاجئين؟

تعمل المملكة على مساندة الدول المستضيفة للاجئين عبر تقديم الدعم المادي واللوجستي، كما تسعى لتعزيز قدرة اللاجئين على الاعتماد الذاتي. ويدخل ذلك ضمن استراتيجيتها لتقاسم المسؤولية الدولية وتخفيف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية عن تلك الدول.
06

6. كم بلغ حجم الدعم المالي الذي قدمته المملكة لدعم "الزوار" داخل أراضيها؟

بلغ حجم الدعم المقدم للزوار داخل المملكة العربية السعودية أرقاماً قياسية تجاوزت 20 مليار دولار أمريكي. ويعكس هذا الرقم الضخم حجم الالتزام الحكومي بتوفير حياة كريمة لهؤلاء الأفراد وتغطية احتياجاتهم المعيشية والخدمية الأساسية.
07

7. ما هو حجم المساهمات المالية السعودية لدعم اللاجئين والنازحين على المستوى العالمي؟

تعد المملكة ركيزة أساسية في نادي كبار المانحين للمفوضية السامية، حيث تجاوز دعمها للاجئين حول العالم 1.2 مليار دولار. كما تخطى حجم الدعم المخصص للنازحين عالمياً مبلغ 2 مليار دولار، مما يؤكد ريادتها في العمل الإنساني الدولي.
08

8. ما هي الأهداف الدبلوماسية للمملكة في ملف اللجوء؟

تهدف الدبلوماسية السعودية إلى إنهاء الصراعات التي تولد موجات النزوح من الأساس، ودعوة المجتمع الدولي للتكاتف لإحلال السلم. وتسعى من خلال هذه المساعي إلى ضمان أن تكون عودة اللاجئين إلى ديارهم عودة كريمة وآمنة ومستدامة.
09

9. ما الذي أكدت عليه الندوة المنعقدة في معهد الأمير سعود الفيصل بخصوص مستقبل قضايا اللجوء؟

أكدت الندوة على ضرورة بناء شراكات إقليمية قوية واستخدام المعرفة لتطوير سياسات استشرافية تتعامل مع قضايا اللجوء بفعالية أكبر. كما شددت على أهمية التحول من مجرد تقديم الإغاثة المؤقتة إلى تبني نموذج التنمية والاستقرار الشامل.
10

10. كيف تساهم المملكة في تمكين اللاجئين اجتماعياً واقتصادياً؟

تساهم المملكة في التمكين الاجتماعي والاقتصادي من خلال منح الزوار حق العمل والتعليم المجاني، مما يتيح لهم الاعتماد على أنفسهم. كما توفر الأنظمة السعودية تسهيلات لتصحيح الأوضاع القانونية، مما يسهل انخراطهم في سوق العمل والمجتمع بشكل نظامي.
عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.

Notice: ob_end_flush(): Failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/sadix/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493