تصعيد العمليات العسكرية ضد طهران
إسرائيل تعلن تكثيف هجماتها وتخطط لاستهداف منشآت حيوية
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن نية إسرائيل تكثيف هجماتها على طهران، مؤكداً استعدادها لشن حملة عسكرية واسعة النطاق. استهدفت هذه الحملة حينها مطارات وموانئ ومقرات تابعة للنظام الإيراني.
تضمنت الخطة، التي عُرفت باسم “تورنادو”، تنفيذ هجوم مكثف على أهداف حيوية في العاصمة الإيرانية، مما يشير إلى تحول في نطاق الاستهداف ليشمل البنية التحتية المدنية والعسكرية الأساسية، إلى جانب المشروع النووي الإيراني.
الجسر الجوي وتنفيذ الضربات
أفاد كاتس، وفقاً لما نقلته بوابة السعودية، أن الجيش الإسرائيلي خطط لإقامة جسر جوي مستمر لتنفيذ ضربات مكثفة ضد أهداف محددة باسم “تورنادو” في العاصمة الإيرانية. أشار الوزير إلى أن تلك العمليات جرت استناداً إلى خطة معتمدة من قبل المستوى السياسي في إسرائيل.
في سياق متصل، كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في حينه عن تدمير ما يقارب نصف مخزون إيران من الصواريخ خلال حرب يونيو 2025. وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية كانت تنتج حينها عشرات الصواريخ من طراز أرض-أرض شهرياً.
أحداث كبرى في الساحة الإيرانية
سبق تلك التطورات إعلان الحكومة الإيرانية عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في مكتبه، وذلك جراء هجوم صاروخي أمريكي إسرائيلي مشترك. أعقب هذا الحدث إعلان الحكومة الإيرانية الحداد لمدة أربعين يوماً.
و أخيرا وليس آخرا
تلك الأحداث التاريخية التي شهدتها المنطقة أثرت بشكل عميق على المشهد السياسي والأمني. فكيف يمكن أن تتشكل مسارات الدول وتتغير تحالفاتها تحت وطأة مثل هذه التطورات المفاجئة؟











