الجائزة الوطنية للعمل التطوعي في نسختها السادسة: تكريم وإلهام
في سياق الاهتمام المتزايد بتعزيز العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية، أعلن المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي عن بدء التسجيل في الجائزة الوطنية للعمل التطوعي بنسختها السادسة. هذا الحدث يُعد الأبرز على مستوى المملكة لتكريم رواد العمل التطوعي، وتعزيز ثقافته، وتمكين أثره المستدام في المجتمع.
تفاصيل حفل الجائزة والمسارات الرئيسية
من المقرر أن يُقام حفل الجائزة مساء يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر 2025، تزامناً مع اليوم العالمي للتطوع. سيُقام الحفل ضمن فعاليات منتدى القطاع غير الربحي الدولي، الذي تستضيفه مدينة الرياض في الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2025.
مسارات الجائزة المتنوعة
أوضح المركز أن الجائزة الوطنية للعمل التطوعي تتضمن أربعة مسارات رئيسية تهدف إلى تغطية مختلف جوانب العمل التطوعي:
- مسار الأفراد المتطوعين: لتكريم أصحاب الإسهامات التطوعية الموثقة والمؤثرة.
- مسار المبادرات التطوعية: للمشروعات ذات الأثر القابل للقياس والتوسع المستدام.
- مسار الجهات: لتكريم الجهات الحكومية وغير الربحية والخاصة التي مكّنت العمل التطوعي ورفعت كفاءته المؤسسية.
- المسار التقديري: للمساهمات الوطنية الاستثنائية الممتدة في نشر ثقافة التطوع وتعزيز استدامته.
أهداف الجائزة وأثرها على رؤية المملكة 2030
يهدف المركز من خلال هذه الجائزة إلى تحفيز الأفراد والجهات على تفعيل العمل التطوعي وتجويده، وإبراز النماذج الوطنية الملهمة في هذا المجال. إضافةً إلى ذلك، تسعى الجائزة إلى تعزيز التكامل وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين في القطاع، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتمثلة في الوصول إلى مليون متطوع سنويًا.
فعاليات مصاحبة وتكريم الفائزين
سيُقام حفل توزيع الجوائز برعاية معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي. سيتم خلال الحفل تكريم الفائزين ضمن برنامج فعاليات اليوم العالمي للتطوع، بالإضافة إلى جلسات حوارية وورش عمل وأوراق عمل ومعرض مصاحب بمشاركة عدد من الجهات الحكومية وغير الربحية والخاصة.
دعوة للمشاركة والتسجيل
دعا المركز جميع المهتمين بالعمل التطوعي من أفراد وجهات ومبادرات إلى المشاركة والتسجيل عبر الموقع الإلكتروني للجائزة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
إن الجائزة الوطنية للعمل التطوعي ليست مجرد تكريم للمتطوعين، بل هي حافز لبناء مجتمع أكثر تكاتفاً وتعاوناً، وتحقيقاً لرؤية المملكة الطموحة. فهل ستنجح هذه الجائزة في تحقيق أهدافها المنشودة، وهل ستساهم في إلهام المزيد من الأفراد والمؤسسات للانخراط في العمل التطوعي؟ هذا ما ستكشفه لنا السنوات القادمة. وذكر “سمير البوشي” من “بوابة السعودية” أن هذه الجائزة تمثل خطوة هامة نحو تعزيز قيم العطاء والتكافل في المجتمع السعودي.











