محافظة القطيف تعزز التنمية الزراعية والبيئية: نظرة على المبادرات والمشاريع المستقبلية
في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز التنمية المستدامة، استقبل عبدالله بن علي السيف، محافظ القطيف، المهندس فهد بن أحمد الحمزي، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، وذلك في مقر المحافظة. هذا اللقاء، الذي حضره عدد من مسؤولي الفرع، شكل منصة لمناقشة أبرز المبادرات والبرامج التنموية التي تضطلع بها الوزارة في المنطقة، والتي تهدف إلى تحقيق رؤية المملكة 2030.
مبادرات مبتكرة لتعزيز الإنتاج المحلي
تم خلال الاجتماع تسليط الضوء على مبادرة “إنتاج عسل المانجروف”، وهي خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز القيمة الاقتصادية للنباتات الساحلية وتنمية منتجات النحل. أكد السيف على أهمية دعم هذه المبادرات التي تسهم في رفع جودة الإنتاج المحلي وتحقيق التنوع الزراعي والبيئي، مشيرًا إلى أن محافظة القطيف تزخر بإمكانيات كبيرة تستحق الاستثمار والتطوير.
الاستعدادات لمهرجان روبيان الشرقية 2025
كما استعرض الحمزي الاستعدادات الجارية لإطلاق مهرجان روبيان الشرقية 2025 في نسخته الرابعة، المقرر تنظيمه من قبل فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية خلال الفترة من 20 إلى 26 نوفمبر 2025م. يهدف المهرجان إلى إبراز تميز المنطقة في إنتاج الروبيان وتعزيز دورها في دعم الأمن الغذائي الوطني وتنمية الاقتصاد البحري.
دعم القيادة الرشيدة للقطاع الزراعي والبحري
أشاد السيف بجهود فرع الوزارة في تطوير القطاعات الزراعية والسمكية، مثمنًا المبادرات التنموية التي تسهم في استدامة الموارد الطبيعية وتعزيز الأمن الغذائي. وأكد أن القيادة الرشيدة تولي اهتمامًا خاصًا بهذا القطاع الحيوي، مما يعزز استدامته ويمكن المستفيدين والعاملين فيه من تحقيق الاستفادة المثلى من موارده الطبيعية.
رؤية مستقبلية واعدة
كما أشار السيف إلى المتابعة الدؤوبة والرعاية المتواصلة التي يوليها صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه لبرامج التنمية الزراعية والبحرية، مؤكدًا أن هذا الدعم الكريم يشكل حافزًا كبيرًا لمواصلة العمل في تطوير القطاعين الزراعي والبحري. وفي ختام اللقاء، أعرب المهندس الحمزي عن شكره وتقديره لمحافظ القطيف على دعمه المستمر واهتمامه بالتنمية المستدامة في المحافظة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يجسد هذا اللقاء والجهود المبذولة التزام محافظة القطيف بتعزيز التنمية الزراعية والبيئية، من خلال دعم المبادرات المبتكرة والاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة. يبقى السؤال: كيف يمكن لهذه الجهود أن تساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية والبحرية وتعزيز الاقتصاد المحلي؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
بواسطة سمير البوشي، بوابة السعودية.









