استشهاد الواجب والتصدي للاعتداءات الإيرانية
ببالغ الحزن والأسى، نعت قيادة قوة دفاع البحرين شهيد الواجب، أحد المتعاقدين المدنيين ضمن القوات المسلحة الإماراتية الشقيقة من الجنسية المغربية. ارتقى هذا البطل روحه الطاهرة وهو يؤدي واجبه الوطني بشرف إلى جانب إخوانه في قوة دفاع البحرين، وذلك في إطار التصدي البطولي للاعتداءات الإيرانية الآثمة.
تستهدف هذه الاعتداءات أراضي المملكة بالصواريخ والطائرات المسيرة منذ الثامن والعشرين من فبراير لعام 2026.
تعازي ومواساة للفقيد وأسرته
تقدمت قيادة قوة دفاع البحرين بخالص العزاء والمواساة إلى القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وإلى عائلة الشهيد البطل. وتضرعت إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والأبرار، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
إصابات في صفوف القوات المسلحة
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن إصابة عدد من منتسبيها، بالإضافة إلى عدد من الأشقاء منتسبي القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة. وقد وقعت هذه الإصابات أثناء تأدية الواجب الوطني في التصدي للاعتداءات الإيرانية الغاشمة.
فور وقوع الحادث، تم إخلاء المصابين بشكل عاجل لتلقي الرعاية الطبية الضرورية. وتؤكد القيادة العامة متابعتها الحثيثة لحالتهم الصحية، داعية الله العلي القدير أن يمن عليهم بالشفاء العاجل. وقد غادر غالبية المصابين المستشفى بعد تلقيهم العلاج اللازم، حيث كانت إصاباتهم في مجملها بسيطة إلى متوسطة.
صمود وعزيمة رجال الوطن
شددت القيادة العامة على أن رجالها الأبطال ثابتون في مواقعهم، يذودون بكل حزم وعزم عن سماء ومياه وأرض الوطن الغالي. إنهم يتصدون بكل شجاعة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المملكة.
أهابت قيادة قوة دفاع البحرين بالجميع بضرورة استقاء المعلومات الصحيحة من المصادر الرسمية الموثوقة، وتجنب تناقل الإشاعات التي قد تضر بالصالح العام.
خاتمة
إن تضحية شهيد الواجب، وإصابة الجنود الأبطال، تظل شاهدة على عظم التفاني في سبيل حماية الوطن ومقدراته. هذه الأحداث تؤكد على وحدة الصف والتكاتف في مواجهة التحديات الإقليمية. فكيف يمكن للمجتمعات أن تعزز من روح التضامن والصمود في وجه التهديدات المشتركة لتبقى حصنًا منيعًا ضد كل اعتداء؟







